الوُجُوم
Kanalga Telegram’da o‘tish
في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
901
Obunachilar
-124 soatlar
-107 kun
-1230 kun
Postlar arxiv
899
جروحي لم تُشفى بعد
وقلبي ينّزف بِغزارة
لا تبحَث عن الحُب في قلبي، إلا إذا كُنت ستُصبح أمانًا لقلب مُتعب وخَائف، أن تكون مصدر طمأنينتةُ وبيتةُ الدافئ..
أن تُعطي قلبي مساحتَه
وأن لا تضغط عليه أبدًا
وأن لا تَعتب إن كان الأمر لا يَستدعي ذالك..
أن تَحتويه برفق
وأن تتفهَمني أكثر من أن تُحبني
وأن لا تُؤذيني بكلمات تجعل قلبي تحَت الأنقاض
فـ والله لم يعد لديّ القُدرة على المغفرة
ولم يعد لديّ القُدرة على الفُرص
ولم يعد لديّ القُدرة على الكلام أيضًا
لقد سئمت .
899
لم أعُد أركض خَلف ما يشتهِيه قلبي
إن لم تأتي الاشيَاء من تلقاء نَفسها
فَعليها وعلى أصحابُها السلام .
899
حين كان يقول أنتِ حقّي،
كنت أظنّ أنّ القلبَ وجدَ وطنه،
وأنّ إسمي استقرَ أخيرًا بين شفتيه،
لكنّ القدر كانَ يكتبُ نهايةً أخرى،
فانتزعَ من العبارةِ كلمةً واحدة،
وكانت كافيةً لِتسقطَ بقيةُ الحكاية
ومنذُ ذالك اليوم، لم أعد أشتاقُ إليهِ
بقدرِ اشتياقي للمرةِ الأخيرة التي
ناداني فيها انتِ حقّي .
899
أنا كتابٌ مليء بالصفحات الممزقة،
التي كُتبت بِحبر الألم،
وقصّة طويلة بدأت بـ "يا ليت"
وانتهت بـ "لا بأس" .
899
الحُب ليس سطوراً نُصففها
ليس كلاماً نُلمعه!
الحُب هو أن تُحبني في الخِصام وتخاف خدش خاطري!
الحب ان تخاف أن تُغلق عينيك وأنت تعلم بأن قلبي يُخالجهُ شيئًا من التحسس منك
الحُب هو أن أشعر بيداك عندما تثقلني الحياة
الحُب أن تكون معي في نُسختي الاسوء
لا تكن معي عندما أبتسم فقط!
وأنا أراك تذهب عندما أستاء منك
لا تجعلني أهدأ من نفسي
لا تجعلني أرى أنني أهون في عينيك .
899
ماذا استفدتُ حينما أحببتُك؟
لاشيء..
بل كنتُ على وشك أن أخسر نفسي، ثُمَّ صحتي
كُنت سأصبح غريبةً على نفسي!
ولكن أدركت أنك لا تستحق ولا أحد يستحق أن أخسر نفسي لأجله
وكان هذا درسٌ من الحياة..
أن لاشيء يستطيع أن يُفقدني نفسي كان من يكون
بل سأحافظ على نفسي وعلى أمانة الله لهذه الروح
ولن أكون غريبةً على نفسي، لأجل أشخاص أنا من منحهم قيمة لا يَستحقُونها .
899
ألمتني الطريقة التي أدركت فيها ذات يوم
أنني حين سعيت كثيرًا
من أجل أن أحيطك بوهجٍ خاص، كنت في
المقابل تتعمّد إطفائي .
899
لم أتخيل يومًا بأن بعد كل رسائل
الحب التي كتبتها سأجدني أودعك بخيبة،
خيبة الذي تخيل بأنه سيقضي أيام
عمره بجانبك
وبأنك الصواب الوحيد في حياته،
والصادق بالحب في عالم يتسلى،
اليوم وحدي في نفس المكان وبنفس
الحب واللهفة
لم يكن شعوري شعور البدايات
لأن الحب السليم والصادق ليس له بداية
ولا نهاية،
بل مُمتد بالمودة والحب والشوق واللهفة،
كُنت أعتقد بأنكَ تحمل لي نفس الشعور،
وهذه خيبتي وإدراكي بأنكَ على العكسِ
تمامًا،
ويعز علي أن أراك كُنت تتسلى مثلك مثل
الجميع
اليوم ترَكتُ تِلك الحِبال بعَد أن شديتها وحدي
إلى أن تَجرحت كِلتا يداي ..
لن تَراني أغمرك بالمحبة والحنان وسَيختفي
صوتي عنك..
وشكرًا لأنكَ دونَ أن تعلم كتبت لي كلام
أذهب بَريقُك من عيني،
وأزاح الغِشاء عني، وجعلتني أراك كما أنت
في حقيقتك
دون لمعاني الذي وضعته أنا لك .
