« السَّلَفِــيَّة »
Kanalga Telegram’da o‘tish
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
249
Obunachilar
-224 soatlar
-37 kun
+5330 kun
Postlar arxiv
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
الغيبة وآفات اللسان
ذنب يقع فيه كثير من الملتزمين من أخطر ما يواجه العبد بعد سلوكه طريق الالتزام والتوبة، هو الغفلة عن بعض النقاط السوداء التي قد تحبط عمله، وعلى رأسها "آفة الغيبة".تعتبر "ذنب المتدينين"؛ لأن الشخص قد يترك كبائر الذنوب الظاهرة، لكنه يستسهل إطلاق لسانه في أعراض الناس. وقد حذر النبي ﷺ معاذ بن جبل رضي الله عنه مبيناً أن اللسان هو المكب الرئيسي للناس في العذاب، فقال له: «وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟». وكان الصديق أبو بكر رضي الله عنه يمسك بلسانه ويقول: «هذا الذي أوردني الموارد».
خطورة الغيبة والنميمة في ميزان الشرع
أسرع في إفساد الدين: قال الحسن البصري: «الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد» (والأكلة هي الغرغرينة التي تعفن العضو وتستوجب بتره)، فكذلك الغيبة تأكل الحسنات وتفنيها بسرعة مخيفة. أعظم من كبائر الذنوب: قال النبي ﷺ: «إن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه»، فخوضك في عرض أخيك المسلم أقبح عند الله من أشد معاملة ربوية. عذاب القبر: مر النبي ﷺ بقبرين يعذبان، وكان سبب عذاب أحدهما أنه «كان يمشي بين الناس بالنميمة». خطورة الكلمة العابرة أو الإشارة: عندما أشارت أم المؤمنين عائشة بيدها تعني أن السيدة صفية قصيرة، قال لها النبي ﷺ: «لقد قلتِ كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجته»؛ فكيف بمن يجلس الساعات يحلل وينتقد في أعراض الناس؟!
فخ "الغيبة الخفية" والتعريض المبطن
لا تقتصر الغيبة على الذم الصريح والقدح المباشر، بل قد تتسلل في قوالب خفية يظن صاحبها أنه يتورع ويدعو بالخير، بينما هو يقع في الغيبة من باب أعمق؛ ومن أمثلة ذلك: مثال توضيحي: أن يُذكر شخص ما في مجلس لِملتزمين، فيسأل أحدهم عن حاله أو خُلقه، فيجيب الآخر متنهداً: "نسأل الله العافية.. فلان؟ ربنا يهديه ويصلح حالنا وحاله، خلينا ساكتين أحسن"، أو يقول: "هو رجل طيب وصالح ونحب له الخير.. ولكن مع الأسف فيه خصلة لا داعي لذكرها الآن لتجنب الغيبة". إن هذا الأسلوب المبطن والتعريض بالدعاء والسكوت يُعد غيبة خفية؛ لأن المتحدث به ينقص من قدر أخيه ويفهم الحاضرون منه عيباً ونقصاً في حق الغائب، ولكنه صاغها بعبارة تُظهر الورع والتدين، وفي ذلك إثم عظيم وتدليس خفي على النفس.
خطة التحصين والعلاج والتحكم في اللسان
لكي يبرأ العبد من هذا المرض، عليه باتباع خطوات عملية: اليقظة التامة: أن يصحو العبد لكل كلمة تخرج من فمه، ويَزِنَها بميزان الآخرة قبل النطق بها. الاستحلال من المظالم: الأصل هو الذهاب لمن اغتبته وطلب العفو والمسامحة منه. الدفاع البديل (عند تعذر الاستحلال): إذا كان طلب المسامحة سيترتب عليه مفسدة أكبر (كأن يغضب الشخص وتحدث قطيعة)، فالواجب هنا عدم إيغار صدره، والبديل هو: أن تذكره بالخير والمحاسن وتثني عليه في نفس المجالس التي اغتبته فيها، مع كثرة الاستغفار والدعاء له والتصدق عنه. عمارة اللسان بالضد: أن يشغل العبد لسانه بالقرآن والأذكار؛ فالألسنة الذاكرة هي أنظف الألسنة وأبعدها عن الخوض في العيوب. مغادرة مجالس الغيبة: الجلوس في مجلس يُغتاب فيه الناس (حتى لو كنت صامتاً) يجعلك شريكاً في الإثم، والواجب هو الرد عن عرض الغائب لقوله ﷺ: «من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة»، فإن لم يستجيبوا فالواجب هو المفارقة.
الحالات الست التي لا تُعد غيبة (القدح الجائز)
ليست كل سيرة تُذكر للغير تكون غيبة محرمة، بل هناك ست حالات تباح فيها الضرورة والمصلحة الشرعية (على قدر الحاجة دون تجاوز)، وقد جمعها الإمام النووي في قوله: والْقَدْحُ لَيْسَ بِغِيبَةٍ فِي سِتَّةٍ ... مُتَظَلِّمٍ وَمُعَرِّفٍ وَمُحَذِّرِ وَمُجَاهِرٍ فِسْقًا وَمُسْتَفْتٍ وَمَنْ ... طَلَبَ الإِعَانَةَ فِي إِزَالَةِ مُنْكَرِ المتظلم: لمن رُفع عنه الظلم أن يشكو للمسؤول أو القاضي ويقول "ظلمني فلان وفعل بي كذا وكذا". المعرف: ذكر الشخص بلقب عيب فيه لا يعرفه الناس إلا به (مثل: الأعمش، أو الأعرج) بشرط ألا يكون على سبيل السخرية. المحذر: تحذير المسلمين من الشر، ومنها نصح المستشير؛ فإذا استشارك أحد في خاطبٍ أو شريك عمل، وجب عليك ذكر عيوبه بأمانة (كالبخل أو عصبية اللسان أو ترك الصلاة)، وكتمان العيب هنا يُعد خيانة للاستشارة. المجاهر بالفسق: كمن يظهر المعاصي والبدع أو المبادئ الهدامة علناً ويجاهر بها بلا حياء، فهذا يُذكر ويُحذر منه ومن فتنته. المستفتي: كأن يقول السائل للمفتي: "ظلمني أبي أو أخي أو زوجي بكذا، فما حكّمي؟" ليتمكن الشيخ من تصور المسألة وإعطاء الفتوى الصحيحة. طلب الإعانة في إزالة المنكر: كمن يذهب لرجال الحسبة أو المسؤولين ويقول: "فلان يفعل منكراً في مكان كذا فأعينوني على تغييره وإزالته".
⚠️ تذكروا دائماً:
المغتاب كمن ينصب منجنيقاً يرمي به حسناته يميناً وشمالاً ليعطيها لمن يكرههم! فاحفظوا ألسنتكم، وصونوا مجالسكم، واستعينوا بالله على ضبط جوارحكم.
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
من سُننِ يوم الجمعة:
❶ الغُسل.
❷ التّطيُّب.
❸ السّواك.
❹ لبْس الجميل من الثّياب.
❺ تحرّي ساعة اﻹجابة.
❻ التبكير للمسجد.
❼ قراءة سورة الكهف.
❽ الإكثار من الصَّلاة على النبي ﷺ.
سُئلَ الإمَامُ أحمَد بِن حَنبل :
كَيف السَّبيل إلىٰ السَّلامة مِن النَّاس ؟
فأجَاب :
تُعطيهِم ولا تَأخُذ مِنهُم ،
ويؤذُونَك ولا تُؤذِيهِم ،
وتَقضي مَصالحهُم ولا تُكلفُهم بِقضَاء مَصالِحك ..
قِيل له : إنَّها صَعبةٌ يا إمام ..؟
قَال : وليتَك تَسلم !
-
خيرُ صَباحٍ صَباحُ القُرآن
يومٌ يبدَأ بالقُرآن, يومٌ تغمُرُه البَركة والسّكِينة . .
القَارِئ: أحمَد القَلِيب.
مرحبًا يا فَتىٰ..
في المرة التي أطَلتَ فيها سُجودًا؛ وَجَدتَ نفسك! أعِد الكَرّة.
_قصي العُسيلي
أرجو ألَّا تتوهَ الأفئدةُ في مواجعِ الدنيا،
وألَّا نجدَ أنفسَنا ضائعين موهومين،
وألَّا تخذلَنا الدنيا فنخسرَ معها الآخرة.
عسانا نجدُ أنفسَنا مستقيمين إلى صفوفِ الله، غيرَ مائلين.
كان بعض السّلف يقولون:
كُنّا نَحتَسب الأجر في السّؤال عن أحوال النّاس لِيقولوا: الحمد لله.
أفلا أسألكُم، كيف حَالكم؟!!
"
أما بعد: فاسمعها مني يا صاح ..
هذه الدنيا منازل، تدفعنا حتى نصل إلى الآخرة،
أما وإنها دارُ غرور وابتلاء، ودارُ محنة وشقاء، قد تعب فيها الأنبياء، وقاسى ضرّها الأولياء، وضحّى فيها الشهداء، أما وإن عيشها منغّص، ولذّاتها فانية، والموت موعدنا، فنتزوّد للباقية."
وصية اليوم وكل يوم:
قال رسولنا ﷺ: "اتقِ الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحُها، وخالق الناس بخلقٍ حسنٍ."
"لَيسَ المَيِّت مَنْ خَرَجَت رُوحُهُ مِن جَنبَيهِ، وإنَّمَا المَيِّت مَن لَا يَفقَهُ مَاذَا لِرَبِّهِ مِنَ الحُقُوقِ عَلَيه".
- التذكرة لـ ابن الجوزي (١٨). 📚
من أراد أن يُفتح له في القرآن
ما لم يُفتح لغيره فعليه بأمرين:
أن تكون قراءته للقران طلبًا للهداية
قال ابن تيمية: من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه تبيّن له طريق الحق.
وأن يُديم النظر فيه
يقول الربيع بن سليمان: قلَّ ما كنت أدخل على الشافعي إلا والمصحف بين يديه.
ـ
قَالَ الْإِمَامُ السَّعْدِيُّ -رَحِمَهُ اللّٰــهُ:
«مَنْ نَدِمَ عَلَى مَا مَضَى مِنَ الزَّلَّاتِ، وَأَقْلَعَ فِي الْحَالِ عَنِ الْخَطِيئَاتِ، وَعَزَمَ أَلَّا يَعُودَ فِي مُسْتَقْبَلِهِ إِلَى الْجِنَايَاتِ، فَقَدْ قَامَ بِشُرُوطِ التَّوْبَةِ، وَاللَّهُ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ»
> *[الفَوَاكِهِ الشَّهِيَّةُ (١٩١)]
- مالمقَصود بالعِلم الشَرعي؟ :
لَيس المَقصود مِن كُل طالب عِلم ان يَكون عالِماً
إنِما المَقصود بِطلبكَ للعِلم أنَ :
١- تَرفع الجَهل عّن نّفسك
٢- انَ تَعبد الله بَطريقة صَحيحة
٣ - انَ تَكون عَقيدَتُك صَحيحة فتأتي
الله بِقلبٍ سَليم
قَال الله تَعالى
﴿يَومَ لا يَنفَعُ مالٌ وَلا بَنونَ﴾
﴿إِلّا مَن أَتَى اللَّهَ بِقَلبٍ سَليمٍ﴾
- سَليمُ من الشُبهة والبِدع
سَليمُُ مِن إقَرار الشَهوة
- هَذا مِن أعظم فوائد العِلم الشّرعي.
