"Perhaps.. and perhaps not"🪞.
Kanalga Telegram’da o‘tish
" ما تُخفيهِ في عَتمتك يلمع عَلى مَلامِحك"💕. __ 💕Human medical student.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
307
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
- عِندَ الرَّحِيمِ تَرَكْتُ كُلَّ حَوَائِجِي
هُوَ مَلْجَئِي، مَنْ ذَا سِوَاهُ يُجِيرُ ❣.
{صَلّوا عليه وَسَلِّموا تَسليمًا}
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد❣.
أدعوك يا الله أن تقرّ عيني بما أتمنّى
وأن تجعل القادم من أيامي كلّه خيرًا
اللهم إني أسألك خير الأمور وخير الأيام
وخير الأقدار وخير النهايات❣.
"إذا سَجدتَ فأطِل السُجود!
فإنَّ البَلاءَ لا يَستَقِر عَلى ظَهرِ سَاجِد!"
- الوِتَرْ!"
اللهمّ تولني في من توليت، اللهم أرِنِي عجائب قدرتك في تيسير أمري٫ حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم٫ اللهم يـَ حي يـَ قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تُكِلني إلى نفسي طرفةَ عين
Repost from reminder
الخلاصة:
القرآن يستخدم الماضي في وصف يوم القيامة
لثلاثة أسباب رئيسية:
التأكيد على أن الحدث حتمي الوقوع
التصوير البلاغي للمشهد وكأنه يحدث الآن
"لأن الأمر في علم الله محقق"
Repost from reminder
١- للتأكيد على أن الحدث محقق الوقوع
في العربية يُستعمل الفعل الماضي أحيانًا للدلالة على شيء سيقع في المستقبل لكن وقوعه مؤكد جدًا، وكأنه حدث وانتهى.
مثال من القرآن:
﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ — في القرآن (سورة النحل 1)
كلمة “أتى” بصيغة الماضي، لكن المقصود أن أمر الله سيأتي حتمًا، فعبّر عنه بالماضي للتأكيد.
٢- لتصوير الحدث كأنه مشهد حاضر
القرآن أحيانًا يصف أحداث يوم القيامة بصيغة الماضي أو المضارع ليجعل القارئ يتخيل المشهد وكأنه يراه، وهذا أسلوب بلاغي قوي يجعل التأثير أكبر.
مثال:
• ﴿ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض﴾
الأسلوب يجعل القارئ يشعر أن الحدث وقع أمامه.
٣- لأن علم الله خارج عن الزمن
من منظور العقيدة الإسلامية، الله يعلم الماضي والحاضر والمستقبل، فالمستقبل بالنسبة لعلم الله معلوم ومتحقق، لذلك يأتي التعبير أحيانًا بصيغة الماضي.
Repost from reminder
القرآن يتكلم أحيانًا عن يوم القيامة بصيغة الماضي رغم أنه لم يحدث بعد يرجع إلى أسلوب بلاغي في اللغة العربية والقرآن. العلماء يذكرون عدة أسباب رئيسية:
مُفرطة في التمنّي، مُنهكة من السّعي
تُثقلُني الأيام ولا أبلغ شيئًا ولكني ساعية
ياربّ أدركني قبل أن يُحْذَلني الطريق❣.
في غمرةِ هذا الوُجود القَلق
وفي مرحلةٍ ما
يُدرك المَرء أنهُ ليسَ بحاجةٍ لأي شيءٍ
بقدرِ حاجته للشُعور بالطَمأنينة ❣.
