لَعلِّي أَنجو
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
331
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-330 kun
Postlar arxiv
• من رسائل القناة :السلام
على النبي الاكرم وآله الطاهرين
ثم السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد
هذا محرم لهذا العام كان ذو أثر لا مثيل له ومختلف عم سبقه في سنوات ماضية
الحمد لله الذي من علي بالحسين الشهيد مولاي وحبيبي ورجائي
أنني من المحرومين من الحسين ع فلم تطئ قدمي أرضه ولم ارى كربلاء طيلة عمري سوا مرة وحدة بالصدفة ولم أزر في الحسين ع ولا عضده العباس عليه السلام لم افعل سوا روية قببهم الشامخه من مسافة بعيدة والحمد لله على هذا النعمة التي تعالج شوقي منذ سنوات
كُنت من المحرومين وممن لا يعرفون الحسين حق المعرفة
وكنت من كثيرين الذنوب والمعاصي واصابتني مصيبتي وهي الابتعاد عن ربي كثيرا
والحمد لله إذ كان محرم الحرام هذا مختلف واعادني إلى الحسين عليه السلام وأخذ بيدي لطريق ربي
وجعلني أقدر ارتداي لأرث الزهراء أكثر
معذرة عن الإطالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأ التفكير قبل شهر محرم بأيام معدودة، حتى ظننت أن الأيام قد فاتتني، وأن روحي لن تكون حاضرة في مجالس الحسين (عليه السلام). إلا أن في بداية شهر محرم جاءتني دعوة إلى مجلس، وكان مختلفًا عن العادة، يحمل روحيّة مختلفة.
دنوت من باب القاعة، فما سمعت إلا صوت القرآن، وما رأيت إلا سوادًا من نور... لا أعلم كيف أصف ذلك، لكنني رأيت سوادًا يشع منه النور.
جلست، وبدأت فقرات المجلس، حتى وصلنا إلى قراءة الزيارة الناحية، فقرؤوا هذا المقطع:
«فَبَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ، نَاشِرَاتِ الشُّعُورِ، عَلَى الْخُدُودِ لَاطِمَاتٍ، وَبِالْوُجُوهِ سَافِرَاتٍ، وَبِالْعَوِيلِ دَاعِيَاتٍ، وَبَعْدَ الْعِزِّ مُذَلَّلَاتٍ، وَإِلَى مَصْرَعِكَ مُبَادِرَاتٍ.»
فكادت روحي أن تخرج من جسدي بمجرد تخيّل ذلك المشهد؛ نساءُ بني هاشم يخرجن، ويراهن القاصي والداني!
الويل... كل الويل!
ثم جاءت فقرة الفيلم الحسيني، وعندما خرج الركب الحسيني، وكأن السيدة زينب (عليها السلام) ارتقت من قدم أخيها الحسين (عليه السلام) إلى ظهر الناقة، فجهشت بالبكاء لما جرى عليها بعده.
لكنني سألت نفسي: أبكي على السيدة زينب، وأنا ماذا؟
ثم قالت الأستاذة: «أيتها الزينبيات الفاطميات...»
فقلت في داخلي: مهلًا... أأنا زينبية حقًا؟
عدت إلى داري، ولم أكن كما خرجت منها. راجعت نفسي كثيرًا، فرأيت زلات وأخطاءً كثيرة. بدأت أحاول إصلاح نفسي ولو بالقليل؛ غيّرت بعضًا من نفسي، وثيابي، وحتى وجهتي خلال أسابيع قليلة.
لن أقول إن الأمر كان سهلًا، أو إنني أصبحت كما أتمنى، فما زالت هناك زلات وأخطاء، لكنني أصلحت ما استطعت إصلاحه، وما بقي فلن أيأس منه. سأبقى أحاول حتى أنالها...
حتى إذا قيل في المرة القادمة: «أيتها الزينبيات الفاطميات...» أرفع رأسي حمدًا لله وشكرًا، راجيةً أن أكون بحقٍّ منهن.
لم يتبقى سوى إيام قلائل على نهاية موسم محرم وصفر لهذه السنة المباركة ان شاء الله
فأرى من المناسب ان اطلب منكم ان تشاركوننا ولو القليل مما استفدتموه خلال هذه الفترة السابقة
سواءا أ كان موقفا انار بصائركم او كلمة ايقظت ضمائركم أو أي شيء من الخير ترون انه سيفيد من سيقرأ رسالتكم ويكون وعظا لنا جميعا ان شاء الله 🙏.
Repost from عَلي رِضا الطائِي
{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ}وكذلك إنَّ الإيمان الذي ينفع الناس هو الإيمان الذي يمكث في قلوب الناس ويعيش معهم تفاصيل حياتهم أمَّا الإيمان المؤَقَّت بشهر معين أو مناسبة محددة "فيذهبُ جَفاءً" الإيمان الحقيقي لا يوقفه ظرف ولا يحدُّهُ زمان، فلنجتهد لنصبح أصحاب إيمان حقيقي لا إيمان مؤَقَّت ولتكن البداية الحقيقية ما بعد الأربعين، أي الآن
Repost from السيد علاء الموسوي
بيان : من اذنب واراد التوبة والمغفرة فلابد له اولا : الإقرار بالذنب والاعتراف بانه أخطأ
ثم الندم على ذلك
ثم العزم على عدم العودة اليه
Repost from N/a
أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ وَارْزُقْنِي الرَّغْبَةَ فِي الْعَمَـلِ لَكَ لاخِـرَتِي، حَتَّى أَعْرِفَ صِدْقَ ذلِكَ مِنْ قَلْبِي، وَحَتَّى يَكُونَ الْغَالِبُ عَلَيَّ الزُّهْدُ فِي دُنْيَايَ، وَحَتَّى أَعْمَلَ الْحَسَنَاتِ شَوْقاً، وَآمَنَ مِنَ السَّيِّئاتِ فَرَقاً وَخَوْفاً .
Repost from لَعلِّي أَنجو
ادعوا للجميع أخواني أخواتي
الكل بأسمائهم، لا تبخلوا بالدعاء ربما بلحظه صدق واحدة مع الله سبحانه ترزقون كل ما دعيتوا بي لأخوانكم لإن الله أرحم الراحمين.
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
نسأل الله ان يوفقنا لخدمته
اعلن عن توقف هذه القناة
https://t.me/al_Khaqani1
وهذا رابط القناة البديلة
سائلين المولا عز وجل ان يتقبل منا
ثلاث كلمات من مولانا علي(عليه السلام)في المناجاة :إلهي كَفى بي عِزّاً أن أكونَ لَكَ عَبداً، وَكَفى بي فَخراً أن تَكونَ لي رَبَّاً، أنتَ كَما أُحِبُّ فَاجعَلني كَما تُحِبُّ.
