لَعلِّي أَنجو
Kanalga Telegram’da o‘tish
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
336
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-17 kun
-530 kun
Postlar arxiv
هسة يجوز البعض مو ما يؤمن بالموت
بس ينساه او بالأحرى يتناساه
خلي يراجع حساباته ويتفكر شوية بأحواله
وبرواية اخرى مضمونها (ويمكن نصها) هو :
"عجبت لمن لا يؤمن بالموت وهو يرى الناس حوله يموتون كل يوم وليلة"
فإذا نظرت للأمر من هذا الجانب راح تعرف ان نفسك الي انت عابدها وتلبيلها رغباتها وتبحث عن سعادتها وراحتها هي بيد غيرك وهو يتحكم بيها ويُجري عليها النوم مرة والانتباه مرة اخرى ...
واذا كنت تشك في البعث بعد الموت، حاول ان تمنع نفسك من الاستيقاظ بعد النوم -ولن تستطيع ذلك- !
اذا كنت -أيها البعيد- تشك في انك تموت، حاول ان تمنع نفسك من النوم حين ينزل عليك النعاس -ولن تستطيع ذلك- !
قال الامام الباقر (عليه السلام):كان فيما وعظ به لقمان(عليه السلام) ابنه أن قال يا بنيّ، إن تك في شكّ من الموت فارفع عن نفسك النوم ولن تستطيع ذلك، وإن كنت في شكّ من البعث فادفع عن نفسك الانتباه ولن تستطيع ذك، فإنّك إذا فكّرت في هذا علمت أّنّ نفسك بيد غيرك، وإنما النوم بمنزلة الموت، وإنّما اليقضة بعد النوم بمنزلة البعث بعد الموت
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
نقطة نظام...
تدرون شنو أحد أسرار قوة الجمهورية الإسلامية واستمرارها؟
أن كثيراً من الناس هناك فهموا أن الاختلاف في التقليد والاجتهاد لا يعني الاختلاف في الدين أو العقيدة. هذا يقلد مرجعاً، وذاك يقلد مرجعاً آخر، لكنهم يجتمعون خلف إمام الجماعة بقلوب متوجهة إلى الله، ولا يجعلون من الاختلاف الفقهي سبباً للفرقة أو العداء.
حتى المراجع والعلماء أنفسهم يدركون أن اختلاف الآراء الفقهية ناتج عن الاجتهاد والاستنباط، وكلٌ يسعى لخدمة الإسلام وفق ما وصل إليه من دليل، لذلك لا تجد بينهم ثقافة التسقيط التي يحاول البعض نشرها بين الناس.
أما عندنا في العراق، فمؤسف أن يتحول أحياناً الاختلاف في التقليد إلى حاجز نفسي بين المؤمنين؛ هذا (س)، وهذا (خ)، وهذا (م)، وهذا (ي)... وكأننا نسينا أن ما يجمعنا أكبر بكثير مما يفرقنا.
إن أخطر ما يواجه أي مجتمع ليس اختلاف الآراء، بل سقوط الاحترام. فحين يصبح الطعن بالعلماء والمراجع أمراً سهلاً، يبدأ الشرخ بالاتساع وتضعف وحدة المجتمع.
لنختلف في الآراء إن اقتضى الأمر، لكن لنبقَ متفقين على الأخلاق والاحترام وحفظ مكانة العلماء، فالأمة تبنى بالوعي والوحدة، لا بالتسقيط والفرقة.
نرجو منكم المعذرة، لم يرد استحباب قراءة دعاء التوسل ليلة الاربعاء وإنما اعتاد المؤمنون على ذلك.
