uz
Feedback
لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
334
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
+330 kun
Postlar arxiv
اخوان ادعوا دعاء الثغور، واسألكم ان تدعوا لبعض اقاربي في ايران لطفا 🙏.

لم يكلف سبحانه احدنا ما لا طاقة له به ...

فيجب ان نشكر على الله حُسن بلاءه عندنا !

وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي دَلَّنَا عَلَى التَّوْبَةِ الَّتِي لَمْ نُفِدْهَا إِلَّا مِنْ فَضْلِهِ ، فَلَوْ لَمْ نَعْتَدِدْ مِنْ فَضْلِهِ إِلَّا بِهَا لَقَدْ حَسُنَ بَلَاؤُهُ عِنْدَنَا ، وَ جَلَّ إِحْسَانُهُ إِلَيْنَا وَ جَسُمَ فَضْلُهُ عَلَيْنَا  فَمَا هَكَذَا كَانَتْ سُنَّتُهُ فِي التَّوْبَةِ لِمَنْ كَانَ قَبْلَنَا ، لَقَدْ وَضَعَ عَنَّا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ، وَ لَمْ يُكَلِّفْنَا إِلَّا وُسْعاً ، وَ لَمْ يُجَشِّمْنَا إِلَّا يُسْراً ، وَ لَمْ يَدَعْ لِأَحَدٍ مِنَّا حُجَّةً وَ لَا عُذْراً . فَالْهَالِكُ مِنَّا مَنْ هَلَكَ عَلَيْهِ ، وَ السَّعِيدُ مِنَّا مَنْ رَغِبَ إِلَيْهِ . الصحيفة السجادية - الدعاء الاول

(٦٤)يا دائِمَ البَقاءِ، يا سامِعَ الدُّعاءِ، يا واسِعَ العَطاءِ، يا غافِرَ الخَطاءِ، يا بَديعَ السَّماءِ، يا حَسَنَ البَلاءِ، يا جَميلَ الثَّناءِ، يا قَديمَ السَّناءِ، يا كَثيرَ الوَفاءِ، يا شَريفَ الجَزاءِ. من دعاء الجوشن الكبير

اللّهُمَّ أنتَ مُتَعالي المَكانِ عَظيمُ الجَبَروتِ شَديدُ المِحالِ غَنيٌّ عَنِ الخَلائِقِ عَريضُ الكِبرياءِ قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ قَريبُ الرَّحمَةِ صادِقُ الوَعدِ سابِغُ النِّعمَةِ حَسَنُ البَلاءِ، قَريبٌ إذا دُعيتَ مُحيطٌ بِما خَلَقتَ قابِلُ التَّوبَةِ لِمَن تابَ إلَيكَ قادِرٌ عَلى ما أرَدتَ وَمُدرِكٌ ما طَلَبتَ وَشَكورٌ إذا شُكِرتَ وَذَكورٌ إذا ذُكِرتَ من دعاء الحسين (عليه السلام) وهو آخر دعائه(عليه السلام)يوم كثرت عليه أعداؤه.

الصلاة المباركة على محمد وآل محمد المروية عن الإمام الصادق (ع)
روي في الكتب المعتبرة أنّ من صلى على محمد وآل محمد بهذه الصلوات ثلاث مرات صباحا وثلاث مرات في اَّخر النهار غفرت ذنوبه وأديم سروره واستجيب دعاؤه ووسع في رزقه وأعين على عدوه ورافق في الجنان محمداً (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله):
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في الأولينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في الاخِرينَ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في المَلا الاعْلى وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ في المُرْسَلينَ ، اللَّهُمَّ أعْطِ مُحَمَّداً الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ ، اللَّهُمَّ إِنِّي آمَنْتُ بمُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَلَمْ أرَهُ فَلاتَحْرِمْني يَوْمَ القيامَةَ رؤيَتَهُ وَارْزُقْني صُحْبَتَهُ وَتَوَفَّني عَلى مِلَّتَهُ واسْقِني مِنْ حَوْضِهِ مَشْرَبا رَوِيّا سائِغا هَنيّا لا أظْمأُ بَعْدَهُ أبَداً ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ ، اللَّهُمَّ كَما آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ صلى‌الله‌عليه‌وآله وَلَمْ أرَهُ فَأرِني في الجِنانِ وَجْهَهُ ، اللَّهُمَّ بَلِّغْ روحَ مُحَمَّدٍ عَنِّي تَحيَّةً كَثيرةً وَسَلاما
وهذه هي الصلوات التي رواها الكفعمي عن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) أنّه قال:
من أراد أن يسرّ محمداً وآل محمد عليهم‌السلام فليصلِّ بها عليهم.

لم يكلف سبحانه احدنا ما لا طاقة له به ...

فيجب ان نشكر على الله حُسن بلاءه عندنا !

وأيضاً عن ابن أبي يعفور بسند صحيح، عن الصادق(عليه السلام) قال:
«عجبت للمرء المسلم لا يقضي الله ـ عزّوجلّ ـ له قضاءً إلّا كان خيراً له، وإن قُرِّض بالمقاريض كان خيراً له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له»

عن الصادق(عليه السلام) بسند صحيح:
«إنّ فيما أوحى الله ـ عزّوجلّ ـ إلى موسى بن عمران(عليه السلام): يا موسى بن عمران. ما خلقت خلقاً أحبّ إليّ من عبدي المؤمن، فإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له، وأُعافيه لما هو خير له، وأزوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له. وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي، وليشكر نعمائي، وليرض بقضائي، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري»

الابتلاء نعمة ! كل ما يحدث للانسان من اخبارات وامتحانات هي بالتالي تعود للإنسان بالفائدة

كم من نعمة محيطة حُجبت عقولنا عنها بسبب اننا نرمي بأبصارنا نحو الابتلاءات فقط !

يجب ان نستشعر النعم

اللهم سدد رميتهم بحق محمد وال محمد

لعل ... دعائك هو الإجابة، شكرك هو الزيادة، توكلك هو الكفاية.

﴿ ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّـهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾

وَلَم يَزَل وَلا يزالُ مَلَكٌ كَريمٌ يأتيكَ عَنّا بِعَمَلٍ قَبيحٍ فَلا يَمنَعُكَ ذلِكَ مِن أن تَحوطَنا بِنِعَمِكَ وَتَتَفَضَّلَ عَلَينا بِآلائِكَ.

وَإن كُنّا غَيرَ مُستَوجِبينَ لِرَحمَتِكَ فَأنتَ أهلٌ أن تَجودَ عَلَينا.