قناة اخوك الجبير من يسكر
Kanalga Telegram’da o‘tish
Icarus Laughed As He Fell https://t.me/+316oWMvDMZ9lODky ೃ࿔༚ تبكمنوا عل في البكمنة دواء لحموضتكم
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
227
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+137 kun
+3830 kun
Postlar arxiv
يفترض شوبنهاور أن المعاناة والموت يجعلان جميع المخلوقات بائسة. ومع ذلك، فإن حالة الإنسان هي الأسوأ. إن اعترافه بوجود المعاناة والموت في كل مكان يزيد من تفاقم محنته، بينما تأخذ الحيوانات الحياة كما هي. لذا، فإن حاجة الإنسان الميتافيزيقية في الأساس - أي حاجته إلى فهم العالم وفهم وجوده - ولهذا السبب فإن مصيره يزداد سوءًا. بالنسبة لشوبنهاور، فإن الحياة البشرية تتكون أساسًا من المعاناة. وعندما لا يعاني الإنسان يشعر بالملل. ومن أجل تجنب الملل يقامر ويشرب وينغمس في الإسراف والمكائد والسفر. ويخلص الفيلسوف إلى القول: “إن الحياة تتأرجح مثل البندول، من اليمين إلى اليسار، من المعاناة إلى الملل؛ وهذان هما العنصران اللذان صنع منهما باختصار. تصل المعاناة في بعض الأحيان إلى حد أن العقل البشري ينسى الواقع ليحافظ على نفسه، وهذا يؤدي إلى الجنون، عندما يستبدل العقل الذكريات المؤلمة بالخيال. وأخيرا، فإن بؤس الحالة الإنسانية واضح أيضا من الناحية التاريخية والعالمية.
إذَا أمعَنّا النظر في آراء أبي العلاءِ خاصةً في ديوان «لزوم ما لا يلزم» نری أراءه وأفكاره نابعة من التشاؤم. هذه الظاهرة التي أسلفنا عنها فيقول، مالي للناس؟ لقد بلوت أخلاقهم. فلم أر (ألقَ) إلّا شرّاً واختبرتُ طباعهم فلم أجد إلّا نكراً، فلتضربن بينی وبينهم الحجاب وقد تحدّث إليهم الحكماء وأولوا النّهی، فما آثروا إلّا طاعة الهوی وما استجابوا إلّا لدعاء الشهوات. فالعذر والخيانة والخباثة كلها سجايا الناس:
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌ
تَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِ
ويقول في موضع آخر:
أُنافِقُ في الحَياة كَفِعلِ غَيري
وَكُلُّ الناسِ شَأنُهُمُ النِفاقُ
ويقول أيضا:
تَجَنّبْتُ الأنامَ فلا أُواخي
وزِدْتُ عن العدُوّ فما أُعادى
ولمّا أنْ تَجَهّمَني مُرادي
جَرَيْتُ معَ الزّمانِ كما أرادا
فيَقول تَجَنَّبتُ جميع الناس حتى لا يطمَعَ أحدُ في مؤاخاتي لما أعرف من شرورهم وعدم وفائهم. وزدتُ عن الأعداء فضلاً وعلماً فابتعدوا عنّي، فهو يعبّر عن اعتداده بنفسه وارتفاعه عن مستوی غيره و يدهش من تلوّن الناس ونفاقهم، لذلك لا يصلح منهم للصداقة إلّا القليل. ونراه «يودع في شعره ونثره خواطر نفسه ونبضات قلبه، وقَد دَفَعَته ظروفه إلی إيثار الوحدة والهرب من الجماعة والإتيان بكثير من الآراء التي خلدته في سجلّ الشعراء والحكماء .
Repost from N/a
ناديتُ وَقدْ فكَّرتُ في خِلقَتِهِ:
سُبحانكَ مَا خَلَقتَ هَذا عَبَثَا
