مِـنّ أَجـل الـمَهـدي.
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة تسعى لتكون أثرا مهدويا، نخط فيها حروف الشوق عهدا لصاحب الزمان S: @Ammmiiibot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
544
Obunachilar
-324 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-730 kun
Postlar arxiv
📚 موسوعة قصص الأنبياء (عليهم السلام)الحلقة الخامسة 📝| كيف عاش آدم وحواء (عليهما السلام) في الجنة؟ وما حقيقة الشجرة التي نُهيا عنها؟ 🔸 بعد أن خلق الله آدم (عليه السلام)،
وعلّمه الأسماء كلها، وأمر الملائكة بالسجود له، وطُرد إبليس من رحمة الله... أراد الله سبحانه وتعالى أن يكرم آدم أكثر، فلم يتركه وحيدًا، لأن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى من يؤنسه ويشاركه الحياة. فخلق له زوجته حواء (عليها السلام)، لتكون سكنًا له، ورحمةً من الله. قال تعالى: ﴿يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ﴾ وهكذا بدأت أول حياةٍ للإنسان... لكنها لم تكن على الأرض، بل في الجنة🔸 كيف خُلقت حواء؟
وردت روايات متعددة في كيفية خلق السيدة حواء (عليها السلام)، وقد اشتهر بين الناس أنها خُلقت من ضلع آدم. لكن روايات أهل البيت (عليهم السلام) لا تثبت ذلك، بل تؤكد أن الله سبحانه قادر على أن يخلقها كما خلق آدم، فلا يصح أن ننسب إلى الدين أمرًا لم يثبت بدليلٍ صحيح. ولهذا يبقى يقيننا أن الله خلقها بحكمته، لتكون زوجًا لآدم وسكنًا له.🔸كيف كانت الجنة؟
كانت الجنة التي أسكن الله فيها آدم وحواء مليئةً بكل أنواع النعيم. لا جوع فيها... ولا عطش... ولا مرض... ولا خوف... ولا تعب... وكان الله قد أباح لهما أن يأكلا من جميع ثمارها دون استثناء. قال تعالى: ﴿وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا﴾ أي: كُلا منها بحرية، ومن أي مكان تشاءان. لكن... وسط كل هذا النعيم، كان هناك أمرٌ واحد فقط.🔸 هل كانت جنة الخلد؟
اختلف العلماء في الجنة التي سكنها آدم (عليه السلام). فقال بعضهم إنها جنة الخلد. وقال آخرون إنها جنةٌ خاصة أعدّها الله له قبل نزوله إلى الأرض. ولأن القرآن الكريم لم يحدد ذلك بشكلٍ صريح، فلا نجزم بشيء لم يثبت بدليلٍ قطعي. والمهم أن نعلم أنها كانت مكانًا مليئًا برحمة الله ونعمه.🔸 الشجرة التي نُهيا عنها
قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ لاحظوا... الله لم يقل: "لا تأكلا." بل قال: "لا تَقْرَبَا." لأن الله يعلم أن الإنسان إذا اقترب من أسباب المعصية، قد يقع فيها. ولهذا نهانا الإسلام دائمًا عن مقدمات الذنب قبل الذنب نفسه🔸ما هي هذه الشجرة؟
يسأل كثير من الناس: هل كانت شجرة تفاح؟ أو عنب؟ أو قمح؟ والجواب... القرآن الكريم لم يذكر اسمها أبدًا. ولم ترد رواية صحيحة تقطع بنوعها. لأن الحكمة ليست في معرفة اسم الشجرة... بل في معرفة سبب النهي.عنها.🔸 لماذا نهاهما الله عن شجرة واحدة؟
قد يتساءل البعض: إذا كانت الجنة مليئة بالنعم، فلماذا مُنعا من شجرة واحدة فقط؟ الجواب... لأن الحياة لا تكون بلا اختبار. أراد الله أن يعلم آدم وذريته أن الطاعة الحقيقية تظهر عندما يكون الإنسان قادرًا على المخالفة، لكنه يختار طاعة الله بمحبةٍ وتسليم. فالامتحان كان درسًا للبشرية كلها.🔸كيف عاد إبليس؟
بعد أن طُرد من رحمة الله... لم ينسَ آدم. بل بقي يحمل في قلبه حقدًا وحسدًا شديدين. كان يعلم أن الله كرّم آدم، فقرر أن يبدأ أول معركة مع الإنسان. لكنه لم يجبره على المعصية... بل بدأ بالوسوسة. قال تعالى: ﴿فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ﴾ ثم قال: ﴿مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ﴾ أي أنه أوهمهما أن الأكل منها سيمنحهما حياةً لا تنتهي. ثم استخدم أخطر أسلوب... فأقسم بالله كذبًا. قال تعالى: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ ولأن آدم (عليه السلام) لم يكن قد رأى أحدًا يحلف بالله كذبًا... ظن أنه صادق.🔸 لماذا أكل آدم من الشجرة؟
آدم (عليه السلام) لم يعصِ الله عنادًا... ولا تكبرًا... ولا استهانةً بأمر الله. وإنما غلبته وسوسة الشيطان، واغتر بقسمه الكاذب. قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ فكان ما حدث زلّةً بسبب الوسوسة، لا تمردًا على أمر الله.🔸 ماذا حدث بعد ذلك؟
بمجرد أن أكلا من الشجرة... تغيرت حالهما. قال تعالى: ﴿فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ فعرفا أنهما خالفا أمر الله. وشعرا بالندم الشديد. وعلما أن إبليس لم يكن ناصحًا، بل كان أول عدوٍ للإنسان.📌 هل تعلمين؟
الشيطان لم يُجبر آدم على الأكل من الشجرة... بل بدأ بكلمة... ثم وسوسة... ثم قسمٍ كاذب... وهكذا يبدأ كل ذنب. لا يأتي الشيطان إلى الإنسان ويقول له: "اعصِ الله." بل يزين له الأمر خطوةً بعد خطوة، حتى يقع فيه. ولهذا قال الله تعالى:﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ ولم يقل: "الشيطان" فقط...بل قال: خطواته.🔹 انتهت حياة آدم وحواء في الجنة...
كيف نزل آدم (عليه السلام) إلى الأرض؟ وأين كانت أول بقعة وطئتها قدماه؟ وكيف تلقّى كلمات التوبة من ربه؟ هذا ما سنعرفه في الحلقة السادسة... ⁉️
عن الإمام الباقر (عليه السلام):
«كأني بأصحاب القائم قد أحاطوا بما بين الخافقين، فليس من شيء إلا وهو مطيع لهم.»
الغيبة.
بِاسْمِكَ اللهم أموتُ وأحيا.
وهذا دعاء آخر:
اللهم إني أسلمتُ نفسي إليك، وفوضتُ أمري إليك، وألجأتُ ظهري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت.
ومن المستحب أيضًا أن تقول:
اللهم باسمك أضع جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين.
أسأل الله أن يرزقك نومًا هانئًا، وراحةً في القلب، وأن يحفظك من كل سوء. تصبح على خير. 🌙
اللحظات الأخيرة
قدّم المأمون للإمام عنبًا قد دُسّ فيه السم. تناول الإمام منه امتثالًا لما قُدِّم إليه. وبعد وقتٍ قصير، بدأ أثر السم يظهر عليه. اشتد عليه الألم... لكن لسانه لم يفارق ذكر الله. وكان راضيًا بقضاء ربه، صابرًا كما كان آباؤه من قبله. وفي آخر شهر صفر سنة 203 للهجرة، ارتفعت روحه الطاهرة إلى السماء. ورحل الإمام عن هذه الدنيا... لكن ذكره بقي خالدًا في قلوب المؤمنينماذا نتعلم من الإمام الرضا (عليه السلام)؟
🔹أن العلم نورٌ يهدي القلوب. 🔹 وأن التواضع يرفع الإنسان عند الله. 🔹 وأن الصبر على البلاء طريق الأنبياء والأوصياء. 🔹 وأن الحق يبقى مضيئًا مهما حاول الظالمون إطفاءه.
الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام)
الإمام الغريب... الذي أضاء الدنيا بعلمه، وختم حياته شهيدًا بعيدًا عن وطنه كل إمامٍ من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) حمل همَّ الإسلام، وضحّى بنفسه من أجل أن يبقى دين الله حيًا، لكن للإمام الرضا (عليه السلام)قصة تختلف عن غيره...
قصة إمامٍ أُخرج من مدينته قسرًا، ووُدِّع قبر جده وهو يعلم أنه لن يراه مرةً أخرى، وسار في رحلة طويلة انتهت بالشهادة والغربة. فمن هو الإمام الرضا (عليه السلام)؟ وكيف عاش؟ ولماذا أراد المأمون قتله؟ وكيف أصبحت غربته مدرسةً للأجيال؟
ولادته ونشأته وُلد الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في المدينة المنورة سنة 148 للهجرة. وهو ابن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، وأمه السيدة الطاهرة نجمة. فتح عينيه في بيتٍ لا يُشبه بقية البيوت... بيتٍ كان القرآن يُتلى فيه آناء الليل وأطراف النهار، وبيتٍ تربّى فيه على العبادة والزهد والرحمة والعلم. ومنذ صغره، كان الوقار ظاهرًا على وجهه، حتى إن من يراه يشعر بعظمة شخصيته، رغم صغر سنه. وكان والده الإمام الكاظم (عليه السلام) يعتني بتربيته، ويُظهر فضله أمام الناس، حتى عرف الجميع أن هذا الابن سيكون إمام الأمة من بعدهلماذا سُمّي بـ"الرضا"
لُقِّب الإمام بـ الرضا لأنه كان مرضيًا عند الله عز وجل، ومرضيًا عند رسوله، ومرضيًا عند آبائه الطاهرين، وكان المؤمنون يحبونه لما رأوا فيه من حسن الخلق، والرحمة، والتواضع، والكرم. فلم يكن هذا اللقب مجرد اسم، بل كان وصفًا لشخصيته العظيمةبعد استشهاد الإمام الكاظم (عليه السلام)
عندما استشهد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) مسمومًا في سجون هارون العباسي، أصبحت الإمامة للإمام الرضا (عليه السلام). وكانت تلك الفترة من أصعب الفترات، لأن الدولة العباسية كانت تعلم أن الناس تلتف حول الإمام، وتؤمن بأنه الامتداد الحقيقي لرسول الله (صلى الله عليه وآله). ورغم كل التهديدات، لم يتوقف الإمام عن أداء رسالته. كان مجلسه مليئًا بطلبة العلم. وكان الفقير يجد عنده الرحمة. وكان المحتار يجد عنده الجواب. وكان المظلوم يجد عنده المواساة.الإمام الذي بهر العلماء
كان الإمام الرضا (عليه السلام) بحرًا لا ينضب من العلم. ولهذا قرر المأمون العباسي أن يجمع كبار علماء الأديان والمذاهب، ظنًا منه أنهم سيحرجون الإمام أمام الناس. اجتمع علماء اليهود، والنصارى، والصابئة، وعلماء المسلمين. لكن ما حدث أدهش الجميع... كان الإمام يحاور كل واحدٍ بلغته، ويستشهد من كتابه، ويجيب عن كل سؤال بهدوء وثقة. حتى انتهت المناظرات باعتراف الجميع بفضله. ولم يخرج المأمون منتصرًا كما أراد، بل خرج الإمام أكثر رفعةً في قلوب الناس.حديث سلسلة الذهب
ومن أشهر المواقف في حياة الإمام، عندما مرّ بمدينة نيسابور، خرج آلاف الناس لاستقباله، وطلبوا منه أن يحدثهم بحديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله). فقال الإمام: «كلمةُ لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي.» ثم تحركت راحلته قليلًا، فعاد وقال: «بشروطها، وأنا من شروطها.» أي أن الإيمان الحقيقي لا يكتمل إلا بطاعة الله وولاية أئمة أهل البيت (عليهم السلام). فسُمي هذا الحديث بـ حديث سلسلة الذهب، لأن جميع رواته معصومون.الرحلة التي كسرت قلب الإمام
أرسل المأمون إلى الإمام يأمره بالحضور إلى خراسان. الإمام كان يعلم أن وراء هذا الطلب أمرًا خطيرًا. وقبل أن يغادر المدينة، دخل إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله). وقف عند قبر جده طويلًا... كان يبكي بحرقة... ويودعه وكأنه يودع الدنيا كلها. ثم خرج من المدينة وهو يقول إنه لن يعود إليها. لقد كان يعلم أن هذه الرحلة ستكون آخر رحلة في حياته.ولاية العهد
حاول المأمون أن يخدع الناس، فعرض على الإمام ولاية العهد. لكن الإمام رفض مرات عديدة. ولما هدده بالقتل، قبل بشرط ألا يتدخل في الحكم، ولا يعزل أحدًا، ولا يولي أحدًا، ولا يشارك في إدارة الدولة. وبهذا كشف الإمام حقيقة المأمون أمام الناس.أخلاق الإمام
كان الإمام الرضا (عليه السلام) إذا جلس للطعام دعا الفقراء والخدم ليأكلوا معه. وكان يقول إن الناس كلهم عباد الله. ولم يكن يرفع صوته على أحد. وكان إذا جاءه محتاج أعطاه وهو يخفي وجهه حتى لا يخجل الفقير. وكان يعفو عمن أساء إليه، ويقابل الشر بالإحسانلماذا قُتل الإمام
ازداد حب الناس للإمام يومًا بعد يوم. وأصبح اسم الإمام الرضا (عليه السلام) يتردد في كل مكان. فعرف المأمون أن الناس أصبحت ترى الإمام أحق بالخلافة منه.فقرر أن يتخلص منه.
جعل مودة أهل البيت (عليهم السلام) فريضةً واجبةً في الإسلام، وليس مجرد محبة قلبيّة مستحبّة، يحمل أبصاراً وحكماً إلهية عميقة ترتبط بأصل حفظ الدين واستقامته وهداية الأمة. ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ﴾ سورة الشورى أية 23 جعل الله تعالى مودة أقرباء النبي (صلى الله عليه وآله) هُم أجر الرسالة. وفي الشريعة الإلهية، لا يمكن أن يكون أجر خاتم الأنبياء أمراً ثانوياً أو مستحباً، بل هو أمر مفترض ومحوري. لكي لا يُتوهَّم أن هذا الأجر نفعٌ شخصي للنبي (صلى الله عليه وآله)، بيّن القرآن الكريم أن المنفعة تعود بالكامل للمؤمنين أنفسهم ﴿قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجرٍ فَهُوَ لَكُمْ﴾ سورة سبأ اية 47 ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلًا﴾ سورة الفرقان اية 57 إذا كان أجر الرسالة هو المودة في القربى وهو ذاته السبيل إلى الله، فإن المودة هي الطريق والمشروع الهادي الذي يُوصل العبد إلى ربه، وما كان سبيلاً للإيمان والهداية لا يكون إلا فريضة واجبة. روي عن الإمام محمد الباقر (عليه السلام): «بُنِيَ الإِسْلامُ عَلى خَمْسٍ: عَلى الصَّلاةِ، وَالزَّكاةِ، وَالصَّوْمِ، وَالْحَجِّ، وَالْوَلايَةِ، وَلَمْ يُنادَ بِشَيْءٍ كَما نُودِيَ بِالْوَلايَةِ» (المصدر: الكافي - الشيخ الكليني، ج2). وروي عن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا بَعدي أبَداً: كِتابَ اللهِ، وعِترَتي أهلَ بَيتي، ولَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ» (المصدر: الكافي، ج1 / الوسائل). وأيضاً روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ، مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَهَوَى» (المصدر: أمالي الطوسي، والخصال للصدوق). وروي عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): «مَنْ عَرَفَ حَقَّنَا وَأَحَبَّنَا فَقَدْ أَخَذَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى»، وعنه أيضاً: «لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ قَالَ بِلِسَانِهِ وَخَالَفَنَا فِي أَعْمَالِنَا وَآثَارِنَا» (المصدر: صفات الشيعة للشيخ الصادق / الكافي). أنّ المودة سلوك واتباع، بينما المحبة مجرد شعور أنّ الفريضة تضمن مرجعية الأمة ودينها من الانحراف أنّ النفع والعائدة من هذا الأجر يعود للأمة نفسها للوصول إلى الله. المودة ليست عاطفة مجردة، بل هي محرك عقائدي فرضها الله لتكون البوابة العملية للولاية والاتباع، وبذلك يتصل المسلم بالقيادة المعصومة التي تحفظ له دينه من التحريف والتشتت.
📖 موسوعة قصص الأنبياء (عليهم السلام)
🌿 الحلقة الرابعة | لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم (عليه السلام)؟ ولماذا رفض إبليس؟بعد أن نفخ الله الروح في آدم (عليه السلام)...
لم يكن آدم إنسانًا عاديًا... بل أراد الله أن يُظهر للملائكة مكانة هذا المخلوق الجديد. فعلمه سبحانه أسماء الأشياء كلها، ثم عرضها على الملائكة. وقال لهم: ﴿أَنبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَٰؤُلَاءِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فقالت الملائكة: ﴿سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا﴾ فعندها أمر الله آدم أن يخبرهم بالأسماء، فأخبرهم بها كلها. وهنا عرفت الملائكة أن الله أعطى آدم علمًا لم يعطه لأحدٍ منهم.أمرٌ من الله...
بعد أن ظهرت منزلة آدم، قال الله سبحانه: ﴿فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ﴾ فسجدت الملائكة جميعًا... لكن لازم ننتبه إلى نقطة مهمة. هذا السجود لم يكن عبادةً لآدم. فالعبادة لا تكون إلا لله وحده. وإنما كان سجود تكريمٍ وتعظيمٍ لأمر الله. أي أنهم سجدوا طاعةً لله، لا لآدم.إلا إبليس...
وقف إبليس... ولم يسجد. ليس لأنه نسي... ولا لأنه لم يسمع الأمر... بل لأنه تكبّر. قال الله تعالى: ﴿إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ فسأله الله: ﴿مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ فأجاب إبليس بكل غرور: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ﴾ وهنا كانت بداية سقوطه.وين كان غلط إبليس؟
إبليس ما اعترض على آدم... اعترض على أمر الله. ظن أن النار أفضل من الطين. لكن الله ما يقيس الإنسان بأصله... بل بطاعته وتقواه. ولهذا صار الكِبر أول معصية عُصي الله بها. ماذا حدث بعد ذلك؟
أمر الله إبليس أن يخرج من رحمته. قال تعالى: ﴿فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ﴾ لكن إبليس طلب من الله أن يمهله إلى يوم القيامة. فقال: "يا رب... أمهلني." فأمهله الله. عندها أقسم إبليس وقال: ﴿فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ أي أنه سيحاول إضلال بني آدم بكل الطرق. إلا... ﴿إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ﴾الدرس من القصة
مو كل عبادة ترفع الإنسان... إذا دخل الكِبر إلى القلب، ممكن يهدم سنواتٍ من الطاعة. إبليس عبد الله زمنًا طويلًا... لكن لحظة تكبّر واحدة كانت سببًا في طرده من رحمة الله. ولهذا كان أهل البيت (عليهم السلام) يؤكدون دائمًا على التواضع، لأن المتواضع قريب من الله، أما المتكبر فيبتعد عنه ولو ظن نفسه من الصالحين.
وفي الحلقة الخامسة...
كيف عاش آدم وحواء في الجنة؟ وما هي الشجرة التي نهاهما الله عنها؟ وهل كانت فعلًا شجرة تفاح كما يظن الكثير؟ 🍃
𝟑𝟏𝟑
فَعَسىٰ بـ"كُنْ لوليّكَ" ، الأحزَانُ تُفنىٰ
أَللّهُمَّ كُنْ لِوَلِيِّكَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ
صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آبَائِهِ
فِي هٰذِهِ ٱلسَّاعَةِ وَفِي كُلِّ سَاعَةٍ
وَلِيّاً وَحَافِظاً وَقَائِداً وَنَاصِراً
وَدَلِيلاً وَعَيْناً حَتَّىٰ تُسْكِنَهُ أَرْضَكَ طَوْعاً
وَتُمَتِّعَهُ فِيهَا طَوِيلاً بِرحَمتِكَ يَا أَرحَم الرَاحِمينَ.🌻
Repost from N/a
📚صفات لا يحبها الله في عباده:1- الظلم :
"وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" [الشورى | آية : 40]2- الخيانة :
"وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَاءٍ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ" [الأنفال | آية : 58]3- الغرور :
"وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" [لقمان | آية : 18]4- العدوان:
"وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [البقرة | آية : 190]5- الغدر وفعل الآثام :
"إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا" [النساء | آية : 107]6- الكذب :
"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ۗ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ" [الأنعام | آية : 21]"
