ـ أَثرٌ يَبقىٰ .
Kanalga Telegram’da o‘tish
لَو قَطَعُوا أَرجُلَنَا وَاليَدَينِ، نَأتِيكَ زَحفًا سَيِّدِي يَا حُسَين فَالوَلَاءُ لَيسَ شِعَارًا يُقَال، بَل نَبضٌ يَعِيشُ فِي الدِمَاءِ.🏴 سايت : @Gg_lili64bot
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
461
Obunachilar
+324 soatlar
+67 kun
-5830 kun
Postlar arxiv
عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:
«الشَّاكِرُ أَسْعَدُ بِالنِّعْمَةِ مِنَ المُنْعَمِ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ النِّعَمَ فَنَاءٌ، وَالشُّكْرَ بَقَاءٌ».
المَصْدَرُ: تَحَفُ العُقُولِ لِابْنِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّ (ص٤٨٣). 📖 بِحَارُ الأَنْوَارِ لِلْعَلَّامَةِ المَجْلِسِيِّ (جَ٧٥،ص٣٦٨). 📚💡 تَفْسِيرُ الحَدِيثِ وَفَائِدَتُهُ: يُقَارِنُ الإِمَامُ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بَيْنَ النِّعْمَةِ المَادِّيَّةِ المَلْمُوسَةِ وَبَيْنَ خَصْلَةِ الشُّكْرِ، مُبَيِّنًا أَيَّهُمَا أَعْظَمُ نَفْعًا لِلْإِنْسَانِ: فَنَاءُ المَادِّيَّاتِ: ⏳ النِّعَمُ الدُّنْيَوِيَّةُ مَهْمَا كَثُرَتْ وَتَنَوَّعَتْ فَهِيَ زَائِلَةٌ وَمُؤَقَّتَةٌ بِعُمْرِ الزَّمَانِ أَوْ الِاسْتِهْلَاكِ. بَقَاءُ الشُّكْرِ: 🌿 الشُّكْرُ فِعْلٌ قَلْبِيٌّ وَلِسَانِيٌّ يُثَبِّتُ الأَجْرَ فِي الآخِرَةِ، وَيَحْفَظُ النِّعْمَةَ وَيَسْتَجْلِبُ المَزِيدَ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا؛ لِذَلِكَ كَانَ الشَّاكِرُ أَسْعَدَ وَأَعْظَمَ حَظًّا مِنْ مُجَرَّدِ المَتلَذِّذِ بِالنِّعْمَةِ.
عَنِ الإِمَامِ عَلِيٍّ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ:«الشَّاكِرُ أَسْعَدُ بِالنِّعْمَةِ مِنَ المُنْعَمِ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ النِّعَمَ فَنَاءٌ، وَالشُّكْرَ بَقَاءٌ».
المَصْدَرُ: تَحَفُ العُقُولِ لِابْنِ شُعْبَةَ الحَرَّانِيِّ (ص٤٨٣). 📖 بِحَارُ الأَنْوَارِ لِلْعَلَّامَةِ المَجْلِسِيِّ (جَ٧٥،ص٣٦٨). 📚💡 تَفْسِيرُ الحَدِيثِ وَفَائِدَتُهُ:
يُقَارِنُ الإِمَامُ الهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بَيْنَ النِّعْمَةِ المَادِّيَّةِ المَلْمُوسَةِ وَبَيْنَ خَصْلَةِ الشُّكْرِ، مُبَيِّنًا أَيَّهُمَا أَعْظَمُ نَفْعًا لِلْإِنْسَانِ:فَنَاءُ المَادِّيَّاتِ: ⏳
النِّعَمُ الدُّنْيَوِيَّةُ مَهْمَا كَثُرَتْ وَتَنَوَّعَتْ فَهِيَ زَائِلَةٌ وَمُؤَقَّتَةٌ بِعُمْرِ الزَّمَانِ أَوْ الِاسْتِهْلَاكِ.بَقَاءُ الشُّكْرِ: 🌿
الشُّكْرُ فِعْلٌ قَلْبِيٌّ وَلِسَانِيٌّ يُثَبِّتُ الأَجْرَ فِي الآخِرَةِ، وَيَحْفَظُ النِّعْمَةَ وَيَسْتَجْلِبُ المَزِيدَ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا؛ لِذَلِكَ كَانَ الشَّاكِرُ أَسْعَدَ وَأَعْظَمَ حَظًّا مِنْ مُجَرَّدِ المَتلَذِّذِ بِالنِّعْمَةِ.
