كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Kanalga Telegram’da o‘tish
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
233
Obunachilar
-124 soatlar
-27 kun
-730 kun
Postlar arxiv
«إنّ اللهَ يُعْطِي الدُّنيَا مَنْ يُحِبّ ومَنْ لاَ يُحِبّ،
ولاَ يُعْطِي الإيمَان إلاّ من يُحِبّ».
وَعَنه "عَبدِ اللَّهِ ابنِ مَسعُودٍ" رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ:
لَا يَأتِي عَلَيڪُم عَامٌ إِلَّا وَهُوَ شَرٌّ مِنَ الَّذِي قَبلَهُ، أَمَا إِنِّي لَستُ أَعنِي عَامًا.
• أَخرَجَهُ الدَّارِمِيُّ (١٩٤)، وَالبَيهَقِيُّ (٦٥٥٥)، وَابنُ وَضَّاحٍ فِي «البِدَعِ وَالنَّهيِ عَنهَا» (٧٨).
-
مَا مِن عَامٍ إِلَّا وَالَّذِي بَعدَهُ شَرٌّ مِنهُ
حَتَّى تَلقَوا رَبَّڪُم.
• ڪَلَامِ خَيرِ مَن وَطِئَ الثَّرَى ﷺ.
-
يَا مَن يَفرَحُ بِڪَثرَةِ مُرُورِ السِّنِينَ
عَلَيهِ، إِنَّمَا تَفرَحُ بِنَقصِ عُمُرِكَ.
قَالَ أَبُو الدَّردَاءِ وَالحَسَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا:
إِنَّمَا أَنتَ أَيَّامٌ، ڪُلَّمَا مَضَى مِنكَ يَومٌ مَضَى بَعضُكَ.
• لَطَائِفُ المَعَارِفِ لِابنِ رَجَبٍ الحَنبَلِيِّ (٥٢٨).
قَال النَّبِيَّ ﷺ:
«لَا يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ يَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَرُوحُ فَلَمْ يُفرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى».
- أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِي.
صَلُّوا عَلَّىٰ إِمَـامِ المُوحِّدِين،
وَخَـاتم الأَنبِيَاء والمُرسَليِن ﷺ
فَاللَّهُ اللَّهُ فِي إِصْلَاحِ النِّيَّاتِ ؛ فَإِنَّ جُمْهُورَ هَذِهِ الْأَعْمَالِ مَرْدُوَدٌ، قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللهَّ:
«وَقُولُوا لِمَنْ لَمْ يَكُنْ صَادِقًا: لَا يَتَعَنَّى!».
ـ الإِمَامِ ابْنِ الجَوْزِيِّ، صَيْدُ الخَاطِرِ | ٧٢٦.
فَإِنْ فَقَدَ العِلْمُ إِخْلَاصَ النِّيَّةِ، انْتَقَلَ مِنْ أَفْضَلِ الطَّاعَاتِ إِلَى أَحَطِّ المُخَالَفَاتِ، وَلَا شَيْءَ يُحَطِّمُ العِلْمَ مِثْلُ: الرِّيَاءِ، رِيَاءُ شِرْكٍ، أَوْ رِيَاءُ إِخْلَاصٍ، وَمِثْلُ التَّسْمِيعِ، بِأَنْ يَقُولَ مُسَمِّعًا: عَلِمْتُ وَحَفِظْتُ...
المَجْمُوعَةُ العِلْمِيَّةُ لِبَكْرٍ أَبُو زَيْدٍ (١٤١) 📚
قَالَ الْعَلَامَةُ مُحَمَّدُ بِنُ صَالِحِ الْعُثَيْمَيْن رَحِمَهُ اللهَّ:
«إِذَا فَقَدَ الْعَمَلُ الإِخْلَاصَ، صَارَ هَبَاءً مَنْثُورًا»
📖 || شَرْحُ رِياَضِ الصَّالِحِين•
« صَفحَةٌ عِلْمِيَّةٌ، دَعَويَّةٌ، تَربويَّةٌ»
••تُعنى بنشر السُّنَّة النَّبويَّة والآثار السَّلفيَّة، وتوجيهاتٍ تربويَّة؛ في تربية الطِّفل المسلم على المنهج السَّلفي.
Repost from صغـار على الأثـر
○◎
خلطُ المُعلِّم الذُّكور بالإناث
والحذر من اختلاط الذُّكور ببعض
قال أبو الحسن القابسيِّ : ومن صلاحهم ، ومن حُسنِ النَّظر لهم ؛ أن لا يَخلِط بين الذُّكران والإناث .
وقد قال سحنون : وأكرَهُ للمعلِّم أن يُعلِّم الجواريَ ، ويَخلطَهنَّ مع الغِلمان ؛ لأنَّ ذلك فسادٌ لهنَّ .
قال أبو الحسن : وإنَّه لَينبغي للمُعلِّم أن يَحترس الصِّبيان بعضهم من بعضٍ إذا كان فيهم من يُخشىٰ فساده ، يُناهز الاحتلام ، أو يكون له جُرأةٌ ⑴.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴. الرسالة المفصلة ـ للقابسيِّ .
سَمَاعُ القُرْآنِ سَائِقٌ يَسُوقُ الأَرْوَاحَ إِلَى دِيَارِ الأَفْرَاحِ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ مَدَارِجُ السَّالِكِينَ ›
دَخَلْتُ عَلَىٰ أَبِي سُلَيْمَانَ وَهُوَ يَبْكِي، فَقُلْتُ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟
فَقَالَ لِي: يَا أَحْمَدُ، وَلِمَ لا أَبْكِي، وَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ، وَنَامَتِ الْعُيُونُ،
وَخَلا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ، وَافْتَرَشَ أَهْلُ الْمَحَبَّةِ أَقْدَامَهُمْ،
وَجَرَتْ دُمُوعُهُمْ عَلَىٰ خُدُودِهِمْ، وَقَطَرَتْ فِي مَحَارِيبِهِمْ،
أَشْرَفَ الْجَلِيلُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ، فَنَادَىٰ جِبْرِيلَ:
بِعَيْنِي مَنْ تَلَذَّذَ بِكَلامِي، فَلِمَ لا تُنَادِي فِيهِمْ: مَا هَذَا الْبُكَاءُ؟!
هَلْ رَأَيْتَ حَبِيبًا يُعَذِّبُ أَحْبَابَهُ؟!
أَمْ كَيْفَ يَجْمُلُ بِي أَنْ أُعَذِّبَ قَوْمًا، إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ تَمَلَّقُونِي؟!
فَبِي حَلَفْتُ، إِذَا وَرَدُوا عَلَيَّ فِي الْقِيَامَةِ،
لَأَكْشِفَنَّ لَهُمْ عَنْ وَجْهِيَ الْكَرِيمِ، حَتَّىٰ يَنْظُرُوا إِلَيَّ، وَأَنْظُرَ إِلَيْهِمْ.
أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيّ : ‹ حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ ›
بدأنا اليوم ـ بعون اللَّه تعالىٰ ـ نشر جرد " ❪سلسلة الفئـة الضَّالـة ومـنهجـها❫ .. للشيخ: صالـح بـن فوزان الفوزان - حفظه الله تعالىٰ - " .
-
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
« أَهْلُ الإِسْلَامِ فِي النَّاسِ غُرَبَاءُ، وَالمُؤْمِنُونَ فِي أَهْلِ الإِسْلَامِ غُرَبَاءُ، وَأَهْلُ العِلْمِ فِي المُؤْمِنِينَ غُرَبَاءُ، وَأَهْلُ السُّنَّةِ الَّذِينَ يُمَيِّزُونَهَا مِنَ الأَهْوَاءِ وَالبِدَعِ هُمْ غُرَبَاءُ، وَالدَّاعُونَ إِلَيْهَا الصَّابِرُونَ عَلَى أَذَى المُخَالِفِينَ هُمْ أَشَدُّ هَؤُلَاءِ غُرْبَةً، وَلَكِنْ هَؤُلَاءِ هُمْ أَهْلُ اللَّهِ حَقًّا، فَلَا غُرْبَةَ عَلَيْهِمْ، وَإِنَّمَا غُرْبَتُهُمْ بَيْنَ الأَكْثَرِينَ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِمْ: ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾، فَأُولَئِكَ هُمُ الغُرَبَاءُ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَغُرْبَتُهُمْ هِيَ الغُرْبَةُ المُوحِشَةُ ».
مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٣/١٩٥)
-
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ مَسعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:
"أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا، فَمَن عَلِمَ فَليَعمَل".
• الزُّهدُ لِأَبِي دَاوُدَ (١٦٦).
Repost from N/a
◈ بُولْحِيَةُ‼️ صَاحِبُ اللِّحْيَةِ‼️ أَخُونَا‼️ السَّلَفِيُّ‼️
↞ لَوْ فَكَّرَتِ الأُنْثَى بِعَقْلٍ وَحِكْمَةٍ، لَوَجَدَتْ أَنَّهُ لَا تُوجَدُ لِلرَّجُلِ المُسْلِمِ مَصْلَحَةٌ شَهْوَانِيَّةٌ فِي أَنْ تُغَطِّيَ جَسَدَهَا أَوْ تَتَحَجَّبَ.
↞ فَلَوْ كَانَ دَافِعُهُ الشَّهْوَةَ حَقًّا، لَسَرَّهُ تَبَرُّجُهَا، وَلَأَحَبَّ أَنْ يَرَاهَا سَافِرَةً مُتَزَيِّنَةً؛ لِأَنَّ ذَلِكَ يُسَهِّلُ عَلَيْهِ النَّظَرَ إِلَيْهَا، وَيَزِيدُ مِنْ فُرَصِ إِثَارَةِ الشَّهْوَةِ وَالوُصُولِ إِلَيْهَا.
↞ لَكِنْ كَوْنُهُ يَدْعُو إِلَى سَتْرِهَا، مَعَ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُهَا، وَلَيْسَتْ مِنْ مَحَارِمِهِ، فَهٰذَا أَدَلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَسْعَى إِلَى رُؤْيَةِ جَسَدِهَا، بَلْ يُرِيدُ أَلَّا تَكُونَ عُرْضَةً لِأَنْظَارِ مَنْ يَسْعَوْنَ إِلَى ذَلِكَ.
↞ غَيْرَ أَنَّ الخِطَابَ العِلْمَانِيَّ، عَبْرَ خِطَابِ المَظْلُومِيَّةِ، أَقْنَعَ كَثِيرًا مِنَ النِّسَاءِ بِأَنَّ مَنْ يَدْعُو إِلَى سَتْرِ المَرْأَةِ هُوَ رَجُلٌ شَهْوَانِيٌّ وَمَكْبُوتٌ، بَيْنَمَا صَوَّرَ مَنْ يَدْعُو إِلَى التَّبَرُّجِ وَالتَّعَرِّي، وَيُوَفِّرُ أَسْبَابَهُمَا، عَلَى أَنَّهُ مُتَحَضِّرٌ وَمُنْفَتِحٌ.
◈ لَكِنَّ العَاقِلَ يَرَى التَّنَاقُضَ بِوُضُوحٍ:
↞ فَكَيْفَ يُتَّهَمُ مَنْ لَا يُرِيدُ رُؤْيَةَ جَسَدِ المَرْأَةِ بِأَنَّهُ شَهْوَانِيٌّ، بَيْنَمَا لَا يُتَّهَمُ مَنْ يُدَافِعُ بِشَرَاسَةٍ عَنْ كَشْفِهِ وَإِظْهَارِهِ؟
↞ وَكَيْفَ لَا يُتَّهَمُ مَنْ يُرِيدُ تَعْرِيَةَ البَنَاتِ الصَّغِيرَاتِ، وَإِظْهَارَ مَفَاتِنِهِنَّ مُبَكِّرًا بِحُجَّةِ الطُّفُولَةِ، بَيْنَمَا يُتَّهَمُ مَنْ يُرِيدُ حِمَايَتَهُنَّ مِنْ أَعْيُنِ الفُسَّاقِ وَمَرْضَى القُلُوبِ؟
↞ إِنَّهَا مُفَارَقَةٌ تَكْشِفُ انْقِلَابًا فِي المَوَازِينِ؛ حَتَّى أَصْبَحَ مَنْ يَدْعُو إِلَى العِفَّةِ وَالسَّتْرِ مُتَّهَمًا، وَمَنْ يَدْعُو إِلَى كَشْفِ العَوْرَاتِ يُقَدَّمُ بِوَصْفِهِ رَمْزًا لِلْحُرِّيَّةِ وَالتَّقَدُّمِ.
◈ وَهٰذَا يُذَكِّرُ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى:
◂ ﴿ أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ ۖ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ ﴾ [النمل: ٥٦].
↞ مَنْقُولٌ مِنْ صَفْحَةِ أَبِي فَاطِمَةَ الجَزَائِرِيِّ.
Repost from N/a
-
◈ تَفَقَّهُوا فِي دِينِكُمْ، وَحَصِّنُوا إِيمَانَكُمْ بِالعِلْمِ النَّافِعِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ.
