uz
Feedback
- زَاد الحفّاظ.

- زَاد الحفّاظ.

Kanalga Telegram’da o‘tish

﴿ورتّل القُرآنَ ترتِيلاً﴾

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
203
Obunachilar
-224 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
نسأل الله التّوفيق و الإعانة 🌱.

⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/08/01 - 08:10:45 PM ---- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكن الله وبياكن، وفضّلكن وبارك فيكن يا طيّبات. أحببتُ أن أرفع من همم أخواتي العزيزات المسجلات في الامتحان بعدما رأيته من كثرة طلبات التأجيل، والفتور، بل وحتى الانسحاب. أخواتي الحبيبات، أسألكن سؤالًا صادقًا، ولتُجب كل واحدة منكن نفسها قبل أن تجيب غيرها: ما الهدف الذي من أجله سجلتِ في هذا الامتحان؟ عندما عزمتِ وسجلتِ، ألم تكوني تعلمين موعد الامتحان؟ ألم تعلمي أن الطريق يحتاج إلى صبرٍ ومجاهدة، وأنه لن يخلو من تعب وضيق وانشغال؟ فلماذا إذا ضاق الوقت، أو شعرتِ بالتقصير، يكون أول ما يخطر ببالك هو التأجيل أو الانسحاب؟ يا طيّبة، الوصول إلى الإتقان لا يكون بتأجيل الخطوات، وإنما بالاستعانة بالله، ثم بالمثابرة، واعلمي أن الشيطان يحب أن يثبط الهمم، ويُشعر الإنسان أنه لن يدرك، حتى يترك العمل كله، فلا تمنحيه ما يريد. استعيني بالله وحده، وأحسني الظن به، وأكثري من قول: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا." وحاولي قدر استطاعتك أن تنظمي وقتك، وخاصة وقت النوم؛ فإنه يؤثر كثيراً على صفاء الذهن والحفظ والمراجعة والله عن تجربة، ما رأيت بركةً في الوقت أعظم من بركة البكور. استيقظي قبل الفجر أو معه، واغتنمي القيام ولو بركعتين، ثم صلي الفجر، واجلسي تذكرين الله، واستفتحي يومك بالدعاء، ثم توكلي على الله وابدئي مراجعتك ستجدين -بإذن الله- من البركة في الوقت والإنجاز ما يعجز اللسان عن وصفه، حتى تشعرين مع نهاية اليوم وكأنك عشتِ يومين في يومٍ واحد. ولا تنسي الدعاء أبداً، فإنه من أعظم أسباب التوفيق تحرّي أوقات الإجابة، وألحّي على الله، فإن الكريم سبحانه لا يرد من طرق بابه صادقًا، وقد يفتح لك بدعوةٍ واحدة ما عجزتِ عنه بأيامٍ من الجهد. وأوصيكن أيضًا بالحذر من كثرة استعمال الهاتف، فهو من أكثر ما يسرق الأوقات ويشتت الذهن دون أن نشعر، اجعليه بعيدًا عنك قدر الإمكان، وإن كنتِ تراجعين منه، فحاولي أن يكون اعتمادك الأكبر على المصحف الورقي؛ فإن كثرة النظر فيه تثبت الحفظ، وتزيد الأنس بكلام الله. وتذكري دائماً أن هذا الامتحان ليس غايةً في ذاته، وإنما هو وسيلة لخدمة كتاب الله، ومراجعة ما حفظتِه، وشحذ همتك، فلا تجعلي الخوف من النتيجة يحرمك شرف المحاولة، يكفيك أنك سرتِ في طريق القرآن، ومن سار إلى الله أعانه ووفقه. ولا تقارني نفسك بغيرك؛ فلكل واحدة ظروفها وقدراتها، ولكن قارني نفسك بنفسك، واجتهدي أن يكون يومك خيراً من يومك السابق، ولو بقدر يسير، فإن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. أعتذر منكنّ على الإطالة يبدو أني فرّغت كل ما بداخلي :) أسأل الله أن يبارك في أوقاتكن، وأن يشرح صدوركن، وييسر أموركن، ويرزقكن الإخلاص والإتقان، وأن يفتح عليكن فتوح العارفين، ويجعلكن من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يكتب النجاح والتوفيق لكل واحدة منكن في هذا الامتحان وجعله بداية خيرٍ وبركةٍ وفتحٍ في الدنيا والآخرة. لا تنسوني ووالدي من صالح دعواتكن يا حبيبات. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

sticker.webp0.02 KB

مهلك القرى وأهلها
​ ورد مثل هذا السياق في السور التالية: ​الأنعام: {ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون} ​هود: {وماكان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} ​القصص: {وماكان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا وماكنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون} ​
ملاحظة ضابطة:
حرف (الظاء) في {بظلم} و {ظالمون} لايجتمعان.

sticker.webp0.02 KB

يطلق لفظ الإمالة على الإمالة الكُبرى فقط أما الصّغرى فيطلق عليها -التّقليل، بين بين، التلطيف-

المنهج_العلمي_لاختبار_إجازة_القرآن_الكريم_قالون.pdf3.27 MB

أصول رواية قالون - سؤال وجواب - 1440.pdf5.63 MB

- ما من شيءٍ أنفذُ في القلب من القُرآن، ولا أزكى للنّفس منه؛ فهو دواؤها وشفاؤها، ونورها وضياؤها. ولاأعلق في الرُّوح أثرًا من
- ما من شيءٍ أنفذُ في القلب من القُرآن، ولا أزكى للنّفس منه؛ فهو دواؤها وشفاؤها، ونورها وضياؤها. ولاأعلق في الرُّوح أثرًا من تلاوته في سحَرٍ ساكن أو عند انبثاق الصُّبح؛ إذ يسكُب عليها صفاءه، ويُقيم للباطن قِسطه. ‏وهو يفيض عليك بقدر ما تجعله أوّل الواردات لجوفك، وأوّل ما تشرق به يومك. أما الله فسيفتح عليك على قدر إخلاصك لا جُهدك، وهذا ماعناهُ السّلفُ بقولهم: " ربّ عمل صغير تُكثّره النية". والنية تسبق العمل، فبقدر ماقام في القلب من الإخلاص والافتقار لله وتصغير النفس عنده، تنال الرفعة والاستغناء والسّعة. ﴿إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّآ أُخِذَ مِنكُمْ﴾.

sticker.webp0.02 KB

-ازهَد في الدّنيا يحبّك الناس-

إلى طلاب امتحان الإجازة..
لم يبقَ إلا القليل، فلا تُثقِلوا قلوبكم بالقلق، بل املؤوها باليقين وحسن التوكل على الله. هذه الأيام ليست للحفظ المتعجل، بل للمراجعة الهادئة، وتثبيت ما أتقنتم، والإكثار من الدعاء والاستغفار. تذكّروا أن القرآن الذي صاحبتموه طوال رحلتكم لن يضيّع الله أهله، وأن كل حرفٍ حفظتموه وراجعتموه هو زادٌ لكم في الدنيا والآخرة. أحسنوا الظن بالله، واستعينوا به، وأكثروا من قول: ﴿ وقُل رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. نسأل الله أن يشرح صدوركم، ويثبّت ألسنتكم، ويفتح عليكم فتوح العارفين، ويرزقكم إجازةً مباركةً تسرّكم وتسرّ من علّمكم

sticker.webp0.02 KB

جعل لكم الليل والنهار
​ هناك آيات متشابهة في هذا السياق وهي: ​يونس: {هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون} ​القصص: {ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون} ​غافر: {الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون}
ملاحظة:
سورة القصص هي التي أتت بالليل والنهار، ثم فصلت النعمة في كل منهما، بخلاف غيرها من السور.

sticker.webp0.02 KB

الاثمان الحيه:
البقرة - والمطلقات – والوالدات - لا جناح ال عمران -إذ تصعدون- إن ينصركم النساء – يوصيكم الله -الله لا إله إلا هو – وإن يتفرقا المائدة – حرمت عليكم- يا أيها الرسول- لتجدن الأنعام -إنما يستجيب -ولو أننا نزلنا- قل تعالوا الأعراف- وإلى عاد -قال الملا -اولم يهد للذين – وإذ نتقنا الانفال- واعلموا -إن الذين ءامنوا وهاجروا التوبه – يا أيها الذين ءامنوا إن كثيرا- وممن حولكم يونس- وما كان هذا القرءان – واتل عليهم هود- وإلى عاد -قالوا يا صالح- ولما جا أمرنا 1. يوسف- قال رب السجن أحب- وما أبرئ نفسي الرعد- أفمن يعلم إبراهيم- ألم ترا إلى الذين الحجر – نبئ عبادي النحل- تالله لقد الأسراء -قل كونوا الكهف- قال ذلك ماكنا -ويسألونك عن ذي القرنين مريم- أفراْيت طه -قال فما خطبك الأنبياء – ولقد ءاتينا- ولوطا ءاتينه الحج -ذلك ومن عاقب المؤمنون- إن الذين هم النور – وأقسموا الفرقان- وقال الذين لا يرجون- ألم ترا الشعراء- قال فرعون وما رب العالمين- أتتركون النمل -قل الحمد لله القصص -فلما قضى العنكبوت -فآمن له لوط -وكأين من دآبة الروم- منيبين إليه -ظهر الفساد لقمان- ومن يسلم الأحزاب – ترجى من تشاء سبا -قل من يرزقكم فاطر- والذي أوحينا الصافات- احشروا- ولقد مننا ص- ووهبنا لداود الزمر -فمن أظلم غافر -أولم يسيروا -الله الذي فصلت- إليه يرد الشورى ـ ولمن صبر الزخرف- فاستمسك الدخان – كم تركوا الجاثية- أفراْيت الأحقاف – حم تنزيل محمد – ويقول الفتح -لقد رضي الذاريات- قال فما خطبكم الطور -ويطوف عليهم غلمان القمر – كذبت عاد الرحمن- يا معشر الجن الواقعة – وأصحاب اليمن الحديد- ءامنوا بالله ورسوله ألم ترا إلى الذين نافقوا المجادلة -ألم ترا إلى الذين نهوا الممتحنة – عسى الله أن يجعل الطلاق - أسكنوهن القلم -فطاف عليها الجن – بدايتها المزمل -إن ربك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
معنى الاثمان الحية: التي تتكرر دائما في الامتحانات والمسابقات.

sticker.webp0.02 KB

﴿ نفعاً ولا ضراً ﴾، ﴿ضراً ولا نفعاً﴾
​ في طبعة المجمع للمصحف تقدم دائماً (نفعاً) على (ضراً) في الوجه الأيمن، و(ضراً) على (نفعاً) في الوجه الأيسر (فالنون في نفعاً مع النون في أيمن، والراء في ضراً مع الراء في أيسر). ​ في الوجهة الأيسر: -سورة المائدة: ​{قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا} في الوجهة الأيمن: -سورة الأعراف: ​{قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله}.