uz
Feedback
قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ

قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ

Kanalga Telegram’da o‘tish

_ذِكْرَيَاتُ الشُّهَدَاءِ، نُورُ الحَنَانِ، وَكُلُّ لَحْظَةٍ دُعَاءٍ وَإِخْلَاصٍ _ تأسَّست: 2026/5/12، للتَوِصَل: @ioyjbfddvbot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
163
Obunachilar
-224 soatlar
-77 kun
-3330 kun
Postlar arxiv
sticker.webp0.02 KB

• الشَهيد ياسرُ ناصرُ جبَّارُ الكُلَابِيُّ وُلِدَ فِي ١١ يَنَايِرَ ١٩٩٣، وَاسْتَجَابَ لِفَتْوَى الجِهَادِ الكِفَائِيِّ الَّتِي أَطْلَقَهَا المَرْجِعُ الدِّينِيُّ الأَعْلَى السَّيِّدُ عَلِي السِّيسْتَانِيُّ (أَطَالَ اللهُ فِي عُمُرِهِ)، فَانْضَمَّ إِلَى صُفُوفِ الحَشْدِ الشَّعْبِيِّ لِلدِّفَاعِ عَنِ العِرَاقِ وَمُقَدَّسَاتِهِ، اسْتُشْهِدَ فِي ٢٣ مَايُو ٢٠١٦ خِلَالَ مَعَارِكِ تَحْرِيرِ الفَلُّوجَةِ مِنْ سَيْطَرَةِ تَنظِيمِ دَاعِشَ الإرْهَابِيِّ . • كَانَ طَيِّبَ الأَخْلَاقِ فِي تَعَامُلِهِ مَعَ إِخْوَتِهِ وَأَصْدِقَائِهِ، وَكَانَ يَتَمَنَّى مُنْذُ صُدُورِ الفَتْوَى أَنْ يَنَالَ شَرَفَ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ الوَطَنِ، فَلَمْ يَرْضَ العَيْشَ تَحْتَ ظُلْمِ التَّنظِيمِ الإرْهَابِيِّ، وَقَدَّمَ أَعَزَّ مَا يَمْلِكُ، وَهِيَ رُوحُهُ الطَّاهِرَةُ . • كَانَ يَاسِرٌ أَصْغَرَ إِخْوَتِهِ، وَالمَحْبُوبَ فِي عَائِلَتِهِ، وَالعَطُوفَ عَلَى الجَمِيعِ، وَالبَارَّ بِوَالِدَيْهِ، أَكْمَلَ دِرَاسَتَهُ حَتَّى المَرْحَلَةِ الثَّانَوِيَّةِ، ثُمَّ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ الإِكْمَالُ بِسَبَبِ ظُرُوفٍ مَعِينَةٍ فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، وَلَكِنَّهُ عَادَ لِلدِّرَاسَةِ المَسَائِيَّةِ، وَكَانَ يُوَازِنُ بَيْنَ الجِهَادِ وَالامْتِحَانَاتِ . • ظَهَرَتْ نَتِيجَتُهُ فِي الرَّابِعِ الإِعْدَادِيِّ بَعْدَ اسْتِشْهَادِهِ، وَقَدْ كَانَ نَاجِحًا، لَكِنَّهُ لَمْ يُرِدْ نَجَاحَ الدُّنْيَا، فَقَدْ اسْتَلَمَ نَتِيجَتَهُ مُسْبَقًا، مُجَازًا لَهُ السَّفَرُ وَاللِّحَاقُ بِقَافِلَةِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ (عليه السلام) .

- الاسمُ :- ياسِرُ ناصِرُ الكُلَابِيُّ . - اللَّقَبُ الجِهادِيُّ :- أَبُو مَهْدِي وَيُسَمَّىٰ ايضًا بـ عَميد الجُهد الهَندَسِي . - مَكانُ الوِلادَةِ :- بَغْدادُ / المَحْمُودِيَّةُ . - تَارِيخُ الوِلادَةِ :- 1993/1/11 . - تَارِيخُ العُرُوجِ :- 2016/5/23 . - مَكانُ العُرُوجِ المُبَارَكِ :- مَعَارِكُ تَحْرِيرِ الفَلُّوجَةِ / قَاطِعُ الصَّقَلاوِيَّةِ . - عَمَلُهُ :- أَحَدُ مُقَاتِلِي الحَشْدِ الشَّعْبِيِّ – شَارَكَ فِي القِتَالِ ضِدَّ تَنظِيمِ دَاعِشَ الإرْهَابِيِّ . - مِنَ المَعَارِكِ الَّتِي شَارَكَ بِهَا :- (بَنَاتُ الحَسَنِ – سَبْعُ البُورِ – بَلَدٌ – الضَّابِطِيَّةُ – سَامَرَّاءُ – مَكِيشِيفَةُ – الكَرْمَةُ – صَلَاحُ الدِّينِ – تِكْرِيتُ وَالعَلَمُ وَالدُّورُ وَسِبَايْكَرُ وَجَمِيعُ مَحَاوِرِ صَلَاحِ الدِّينِ – الكَرْمَةُ – جُرْفُ النَّصْرِ – نَاظِمُ التَّقْسِيمِ – الصَّقَلاوِيَّةُ، إِضَافَةً إِلَى مَعَارِكِ أُخْرَى، أُخْرَاهَا مَعْرَكَةُ البُو شَجَلٍ فِي الفَلُّوجَةِ). وَكَانَتْ آخِرُ مَعْرَكَةٍ لَهُ، حَيْثُ قَالَ قَبْلَهَا بِأَشْهُرٍ: "الفَلُّوجَةُ سَنُحَرِّرُهَا وَلَوْ كَلَّفَتْ دِمَاءَنَا" فِي كَرْبَلَاءَ المُقَدَّسَةِ .

- الشَّهِيد القَائِد البَطَل يَاسِر نَاصِر الكِلَابِي .
+1
- الشَّهِيد القَائِد البَطَل يَاسِر نَاصِر الكِلَابِي .

sticker.webp0.02 KB

_ماذا جرى بعد ذالك _ترحيل آل رسول الله إلى الشام سيرة السيدة زينب
+5
_ماذا جرى بعد ذالك _ترحيل آل رسول الله إلى الشام سيرة السيدة زينب

sticker.webp0.11 KB

sticker.webp0.12 KB

- وَفِي آخِرِ جُمُعَةٍ مِن شَهرٍ مُحَرَّمٍ : اللَّهُمَّ لَا تَجعَل مُحرِمَ الحَرَامِ يَمضِي إِلَّا وَقَد كَتَبتَنَا مِن خُدَّامِ أبِي عَبدِ الله الحُسَينِ وَالبَاكِينِ عَلَيهِ اللَّهُمَّ أُعطِي كُلٌّ مِنَّا مُرَاده ، وَرُوِيَ قُلُوبُنَا بِفَيضِ كَرَمِكٍ ، وَحَقِّق لَنَا مَا كُنَّا نَظُنّه مُستَحِيلًا وَلَا تَحرِمنَا زِيَارَةُ الأَربَعِينَ فِي هَذَا العَالَمِ وَفِي كُلِّ عَامٍ 🕊🌿.

#تذكير_صلاة_الليل (هدية الى الإمام الحسين عليه السلام)

sticker.webp0.12 KB

🔹 بعد 69 عام، الإمام الخامنئي الشهيد يتقدّم زوار الأربعين إلى ضريح أبي عبد الله الحسين. ▪️رحّبت محافظة كربلاء «بأول زائر في
🔹 بعد 69 عام، الإمام الخامنئي الشهيد يتقدّم زوار الأربعين إلى ضريح أبي عبد الله الحسين. ▪️رحّبت محافظة كربلاء «بأول زائر في أربعينية الإمام الحسين (ع)» هذا العام، وهو قائد الثورة الإسلامية الشهيد، سماحة آية الله العظمى الإمام علي الحسيني الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية). ▫️وهذه المرة الأولى، بعد 69 عامًا، ينال فيها الإمام الخامنئي شرف زيارة العتبات المقدسة في العراق، لكنه يزورها... شهيدًا

sticker.webp0.02 KB

• كان الشّهيدُ عندما يُسأل عن وصيّته يقول دائماً: «بمجرّد أن أقف على قدمي أعودُ إلى ساحات القتال»، وكان يُوصي ولده عليًّا الأكبر - الذي سمّاه تيمُّناً باسم عليّ بن الحُسين الأكبر ؛ لأنّه ولد في التاسع من محرّم وهو اليوم المخصّص لعليٍّ الأكبر «عليه السلام» كان يُوصيه أن يكونَ شهيدًا ابنَ شهيدٍ ابنِ شهيد . وعندما يُسأل: مَن لأهلِك وأولادِك إن عُدت إلى الجهاد واستُشهِدتَ؟ فكان جوابُه جوابًا إيمانيًّا صُلْبًا : الذي خلقَهم هو يتكفّلهم . • هكذا عاش الشّهيدُ حسين حياتَه، وهكذا استُشهِد، فـ للهِ هو مِن شهيدٍ مِقدام، وفذٍّ هُمام، طلّق الدّنيا ليلتحقَ بالرفيق الأعلى وجوار المصطفى وأهل بيتِه الأطهار «عليهم السلام» .

• كان الشّهيد حسين - كما ذكرنا- حسَن السّلوك والأخلاق، ومن صفاتِهِ البارزةِ تمسُّكُه بأهل البيت «عليهم السلام»، وكثرة زيارة مراقدهم المقدّسة، وخصوصاً في زيارة الأربعين، إذْ كان يقصد الإمامَ الحُسين «عليه السلام» ماشياً على قدميه من البصرة، وكان هذا ديدنُه من ثمانيةِ أعوام . • وقد كان يتميّز بالشجاعة والإقدام كوالده، إذْ يُنقل عن زملائه في الجهاد أنّه قد ظهرت منه مواقفُ بطوليّةٌ كانوا يتعجّبون من صدورها عنه، ولبسالته وصلابته ترقّى في مرتبته العسكريّة، فمُنِح مرتبةَ رائدٍ في الحشد الشعبيّ . • وكان رؤوفاً ذا شفقةٍ، ومن رأفتِه وشفقتِه أنّه كان يذودُ عن راعي غنمٍ كان يرعى غنَمَه بالقرب من إحدى السيطرات الخاصّة بهم، ويمنعُهم من التعرّض إليه، والغريب أنّ هذا الراعي هو مَن وَضَعَ العبوةَ الناسفة على طريق سيّارة الشّهيد .. • مضى الشّهيد حُسين تاركًا زوجةً وأربعة أطفال ، «ولدين وابنتين»، علي أكبر، وجميل (على اسم والده)، ودعاء، وزينب، على الترتيب .

• استمر الشّهيد في الجهاد في جبهة تكريت - منطقة زلّاية، إذْ وُضعت عبوةٌ ناسفةٌ على جانب الطريق التي كان يسلكها مع زملائه، وكان محمّلاً بالسِّلاح والعِتاد، فانفجرت العبوةُ وتوقّفت السيّارة، وكان الإرهابيّون يترصّدونهم، فانهالوا عليهم بالرصاص، فأصابت الإطلاقات جميعَ أنحاء جسدِه، وأصابته شظيّةٌ في قفاه، ورصاصةٌ في يدِه، وامتلأ جسمُه بالشّظايا، إلا إنّه لم يُستشهَد حينها، بل نُقل إلى مستشفى الكاظميّة في بغداد، ثمَّ نُقل إلى مستشفى الموانئ في البصرة، وبقي فيها أقلّ مِن الشّهر بقليل . • كان الشّهيد في المستشفى ساكنَ الجَسد ما خلا لسانَه، الذي كان يردّد: «الحمدُ للهِ، فدوة لعليّ بن أبي طالب، والحمدُ للهِ الذي رزقني هذا الأمر»، وبقيت هذه الكلمة تتردّد على لسانه إلى حين استشهاده، وقدْ ارتأى الأطبّاء بعد تحسّن حالته الصحِّيّة نسبيّاً أنْ يُنقلَ إلى داره ليرتاح أكثر، فوُضِع على كرسيٍّ، فكان يقصدُ مجالسَ العزاء في المحرّم، وكان الأطباء يأتون إليه لمتابعة حالته الصحِّيّة . • في يوم الحادي عشر من محرّم 1436هـ ، جاءت لجنةٌ طبِّيَّةٌ وكشفت عليه، فطلبت من أهلِه نقله إلى مستشفى بغداد، إذْ كانت إحدى الشظايا مستقرّةً في صدرِه، وكان عندما يسعل يخرج الدمُ منه، فنقلوه إليها، وأجرى لهُ الأطبّاءُ الفحوصات اللازمة، وأخذو له بعض الأشعّة، وأوصلوهُ إلى سريره، إلا إنّ الأجلَ كان قد حان، فانتقلَ إلى جوار ربّه شهيدًا كريمًا محتسبًا بتاريخ 2014/11/7.

• مِن نميرِ هذه السّيرة اغترف الشّهيدُ حُسين، فعلى الرّغم من أنّه لم يُكمل مرحلته الدراسيّة الابتدائية؛ لأنّ أهله قد هاجروا إلى إيران بعد شهادة والده، إلا إنّه اكتسب منه صفاتٍ كريمةً كانت مقدّمةً لنيله وسام الشهادة، فضلًا عن تأثّره بتربية ابن عمِّه الشيخ حميد عبّاس الذي كان من طلبة العلوم الدينيّة وكان الشّهيد مصاحبًا له، فكان السّخاء ونقاء الضّمير وعدم الحِقد على الآخرينَ ولمَن أساء إليه صفاتٍ تحلّى بها، وتربّى عليها، ولحبِّ أهل البيت «عليهم السلام» الأثرُ الكبيرُ في قلبه، وكان يدفعُه دائمًا إلى مساعدة النّاس على الرّغم من صِغَر سنِّه .
• يروي الشيخ حميد عبّاس حادثةً مؤثِّرةً تعكسُ هذا الخُلُق الرفيع، يقول:
(( كنّا في أحد الأيّام ذاهبينَ إلى زيارةِ أحد المآتم لأقاربنا في النجف الأشرف، فكنّا ننتظر حُسين في أحد الأماكن، إذْ إنّه قد تأخّر عنّا، وبعد أن وصل بادرنا بالسّؤال عن سبب تأخّره فأجاب: إنّ أحد أقرباء سائق التكسي في المستشفى، و به حاجةٌ إلى الدّم فذهبتُ إلى المستشفى وتبرّعتُ له بالدّم ... )).

الشّهيدُ حسين جميل حميد خليل المياحيّ من مواليد 1986 م ، ولد في البصرة الفيحاء، قضاء شطّ العرب، الجزيرة الثانية، تربّى وترعرع في هذه المنطقة الغَنّاء الخِصبة بالأراضي الزراعيّة والبساتين الطيّبة التي انعكس طيبُ نسيمِها وعَبَق تربتِها على أرواح سكّانها الذين طابت أرومتُهم وزكت نفوسُهم . • عاش الشّهيد تحت كنفِ أبويه الكريمين ورعايتهما، والدُه الشهيد جميل حميد خليل ورَّثَه الحياةَ الطيّبةَ والكريمةَ، والعزّةَ والإباءَ، فهو مِن شهداء الانتفاضة الشعبانيّة عام(1991م)، إذْ شارك فيها مع أخويه عبد الستّار جميل وعبّاس جميل، كان مندفعاً مقداماً عُرف بالسّيرة الإيمانيّة المعهودة، وكان حانقاً على النظام السّابق، رافضاً عنجهيّتِه، فكان من أوائل المبادرينَ عند اندلاع الانتفاضة، وقد استُشهد «رضوان الله عليه» في منطقة كرمة علي بعد دخول قوّات النظام، إذْ شكّل مع زملائه مجموعةً مسلّحةً للتصدّي لهم، واتخذت من مسجد الفيحاء مقرّاً لها، وبعد المناورة والجهاد استُشهد ، ولم يعثر ذووه على جثّته، إذْ أخذها الفيلق الثالث، فبقي قبرُه في قلوبِ ذويه .