مُذكرة
Kanalga Telegram’da o‘tish
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
Ko'proq ko'rsatishIroq63 082Toif belgilanmagan
540
Obunachilar
-1524 soatlar
-327 kun
-4830 kun
Postlar arxiv
540
Repost from وَجْد
اليَوم وجدتُ رسالةً قديمةً بين صفحات كتاب، لكنّها لم تكن تحمل اسمي...
كانت تحمل اسمه.
أتذكّر يوم جاء بها ساعي البريد؛
استقبلتُه بوجهٍ بشوش،
بينما كان البؤس والحيرة يثقلان ملامحه.
ظننتها رسالةً كسائر الرسائل...
لكن...
لا داعي لأن أروي ما كان فيها.
يكفي أن أخبركم
أنها كانت المرّة الأخيرة
التي رأيتُ فيها ساعي البريد.
- رَمـلة
540
Repost from -وَعْي || 𝑩𝒐𝒐𝒌 .
.- يقول تعالى: «هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم ....»
-يُجيبك : «ثم ماذا ؟!»
لا شيء، إنه لا يتذوّق عبارة «هو معكم» أصلا!
-فارد« إنه معك أين ما كنت.»
-« ليكن، وماذا أصنع ؟»
- إنه «أَقْرَبُ» إليكم «مِن حَبْلِ الوَريد»
-يرد:« ثم ماذا ؟!.»
540
Repost from N/a
ظَلِلتُ بها أُذرِى الدُّمُوعَ كَما صَرَى
بِغَر بَينِ مِن خَرزِ العَراقِ شَعِيبُ
دِيارُ الّتى هاجَرتُ عَصراً ولِلهَوَى
بلُبِّى إِلَيها قائدٌ ومُهِيبُ
أَذُودُ ارتداعُ الوُدِّ لا خَشيةَ الرّدَى
صَدَى هامَتِى عَمّا إِلَيهِ تَلُوبُ
لِيَغلِبَ حُبِّها عَزائى وَإِنَّنِي
لِصَبرِى إِذا غالَبتُهُ لَغَلُوبُ
وَتَسلَمَ مِن قَولِ الوُشاةِ وإِنَّنِى
لَهُم حِينَ يَغتَابُونَها لَذَبُوبُ
-ابن الدمينة
