الـسِـرَاج الـمُـضِـيء
Kanalga Telegram’da o‘tish
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ.. #قناتنا في واتساب https://whatsapp.com/channel/0029Vb8Rst05Ui2fXt6xZU2c
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
361
Obunachilar
-1124 soatlar
-37 kun
+7530 kun
Postlar arxiv
إِنَّمَا خُلِقْنَا لِدَارٍ لَهَا نَــعْمَلُ وَإِلَيْهَا نَــرْجِعُ
أَبَا ذَرٍّ رَضِـيَ اللّٰهَ عَـنْهُ.
كان أحد الصالحين يُفرش له فراشهُ لينامَ عليهِ بالليل، فكان يضع يدهُ على الفراشِ فيتحسَّسه، ثم يقول: " ما ألينك!
ولكنَّ فراشَ الجَنَّة ألين منك
ثم يقوم إلىٰ صلاته قائمًا اللَّيل بينَ يدي رَبِّه سُبحانَهُ.
إِنَّ المُؤمِنَ لَا يَحْمِلُ هَمَّ مَكْسَبِهِ وَطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَالدُّنْيَا كُلِّهَا؛ بِقَدْرِ الهَمِّ الذِي يَحْمِلُهُ تُجَاهَ ثَبَاتِهِ عَلَى دِينِ اَللَّهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ اليَقِين،
وَكُلَّمَا عَظُمَتْ اَلْفِتَنِ عَظْمٌ هَمٌ الْمُؤمِن تُجَاهَ ذَلِكَ، وَلَا يَأْمَنُ اَلِانْتِكَاسَةَ عَلَى نَفْسِهِ إِلَّا مُنَافِقٌ.
بَكَى اَلثَّوْرِي يَومًا وَقَال:
أَمَا إِنِّي لَا أَخَافُ اَلذُّنُوبُ وَلَكِنِّي أَخَافَ أَنْ أسْلبَ اَلْإِيمَان.
[في سبيل الله]
•إنَّ العمل في سبيل الإسلام أصلٌ عظيم من أصول هذا الدين، به تُحفظ الشريعة، وتُقام الحُجَّة، وتنتشر الهداية، ويتميز الصادق من المدَّعي، وليس المقصود بالعمل مجرد الحماسة أو كثرة القول، بل هو عملٌ منضبط بالعلم، قائم على الإخلاص، موافق للكتاب والسنة على فهم سلف الأمة رحمهم الله.
وقد قرن الله تعالى الإيمان بالعمل الصالح في مواضع كثيرة من كتابه، فقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾، فدلّ ذلك على أن الإيمان الحق ما صدّقه العمل، وأن العلم إن لم يُثمر عملاً كان حجةً على صاحبه لا له، والعمل في سبيل الإسلام يشمل أبوابًا واسعة، منها: طلب العلم الشرعي ونشره، تعليمًا وتوجيهًا وبيانًا للحق بالحكمة، الدعوة إلى الله على بصيرة، بالصبر والرفق، كما كان عليه النبي الكريم وأصحابه، إقامة الأخلاق الإسلامية في النفس والبيت والمجتمع، فإنها من أعظم وجوه الدعوة، نصرة السنة بالتمسك بها والدفاع عنها بالمال والبدن ورد الشبهات عنها بالعلم والعدل.
ومن أصول المنهج القويم: تقديم العلم على العمل وتصحيح النية قبل الحركة، والبعد عن التسرع والهوى، ولزوم غرز السابقين وأئمتهم، وتحقيق المصالح الشرعية ودرء المفاسد.
لقد قضت مشيئة الله سبحانه وتعالى أن تكون الدنيا دار ممر لا دار مقر،
ودار كدر لا دار صفاء؛
فالمحن والابتلاءات ليست أحداثاً عابرة أو مجرد "حظ سيئ"،
بل هي سنة ربانية وقانون إلهي يهدف إلى صقل المعادن وتطهير النفوس.
قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾
مِنۡ أسباب الضَّلال أنَّ النَّاس اليوم يعتقدون أنَّ الشِـرك محصورٌ في نحت الحجارة وعبادتها، وأنَّ الجنَّة مضمونة بتلفُّظ لا إله إلَّا الله فقط
فلا يدرون ما شـرك الإتِّباع ولا شـرك الطَّاعة أو شـرك الحكم والتَّحاكم أو الولاء والبراء، والإستعانة أو النَّصـرة وغيرها من النَّواقض الَّتي يتكاسل جُل النَّاس التَّفقُّه فيها.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه اللَّـه:
إن أصل الدين
هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ورأس المعروف
هو التوحيد
ورأس المنكر
هو الشركمَهْمَا طَلَبْتَ مِنَ ٱلْأَطِبَّاءِ أَنْ يَزُوْلَ عَنْكَ مَا فِي قَلْبِكَ، فَلَنْ تَجِدَ مِثْلَ ٱلْقُرْآنِ.
-
إنّ هذا الدّين لا يباع، وإنّها ساعة بَعدها يحطّ المُسلم رحله في الجنّة وينسىٰ بؤسه بعد غَمسة وَاحدة فيها..
فَلا تركن إلىٰ الدُّنيا فَما عِند اللّٰه خَير وأبقىٰ.
تاللهِ.. لَأنْ تقرعَ بابَ السماواتِ بقلبٍ وجيب، أجدى لك من مُهجِ الوَرى أجمعين؛ فإنَّ الخلائق هباءٌ في مَهبِّ قدره، وعبيدٌ لِسطوةِ أمره، أفتبخلُ بلسانِك، وقد بُسطت لكَ مائدةُ كرمِه؟
اللهمَّ أعِزَّ بيضةَ الإسلام، وارفعْ بكلمتِك لواءَ الأنام، وانصرْ عِصبةَ الموحدينَ نصراً يُقرُّ العيون، ويشفي الصدور، ويخسأُ به الضّلالُ والتبور اللهمَّ شُدَّ أزرهم، وأعلِ ذِكرهم، واجعلهم كالشامةِ في جَبينِ الزمان.
اللهمَّ قاصمَ الجبابرة، ومُذلَّ الأكاسرة، صُبَّ بأسَكَ على الظالمين صبّاً، وزلزلِ الأرضَ من تحتِ أقدامِ الطغاةِ رعباً. اللهمَّ شتتْ شملهم، وفلَّ حَدّهم، واجعلْ تدبيرهم تدميراً عليهم؛ فإنهم قد طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، وأنتَ لهم بالمرصاد.
اللهمَّ فُكَّ عانِينا، واكسرْ قيدَ مأسورِينا، أنزلْ عليهم سكينةً تُثبّتُ القلوب، ونصراً يمحو شقاءَ الكروب اللهمَّ كن للأسارى في غيابتِ الجبِّ مِعواناً، وعجّلْ بفكاكِ صَفدِهم، وأقرَّ أعينَ أهاليهم برؤيتهم أعزةً مكرومين.
اللَّهمَّ السُّجونَ وَأهلَها.
أسرانا يا وهاب أسرانا يا رب الأرباب
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبعَ، واللهُ مولىٰ مَن بهِ صدَعَ..
"إنَّ الحقَّ أبلجُ، والباطلُ لجلجُ، فما المرءُ بحاجةٍ لتَفكيرٍ عميقٍ، ليُميِّزَ الحصىٰ من العقيقِ..
ولا يتوجَّبُ عليهِ طولُ النَّظرِ برويَّةٍ، حتَّىٰ يُبصرَ حقًّا للعيانِ مرئيًا؛ لأنَّ الحقَّ تَدعُو إليهِ بداهةُ اللَّبيبِ، ويراهُ الفَطِنُ الأريبُ، ومَا إن يصلُ؛ يعرفُهُ، ويتحقَّقهُ النَّجيبُ..
فالحقُّ سِمطٌ مِنَ الجَوهرِ، والدرُّ يخطِفُ اللَّحظَ ببريقِهِ، ويهدِي الباحثَ عن طريقهِ، هو أظهرُ من أن لا يُنظرَ، وأعزُّ مِن أن لا يُنصَرَ.. يدقُّ القلوبَ السَّليمةَ، ويتخلَّلُ النُّفوسَ القَويمةَ..
فرحِمَ اللهُ مَن عرفَ الحقَّ، وبينَهُ وبينَ باطلٍ فرَّقَ؛ فصدعَ بالأوَّلِ ونطقَ، وأخبرَ بالثَّاني فأزهَقَ!".
لَوْلَاكَ يَا خَيْرَ الخَلِيقَةِ كُلِّهَا
-بَعْدَ الإلَـٰهِ- لَضَلَّنَا الشَّيْطَانُ
أَمُعَلِّمَ التَّوْحِيدِ يَا شَمْسَ الهُدَى
صَلَّى عَلَيْكَ وَسَلَّمَ الرَّحْمَـٰنُ
اللّٰهـم صَلِّـي على نَبينا مُحمد ﷺ
كانَ النَّبي -ﷺ- يُسمىٰ بـ"الضحوك القتَّال".
وأما الضحوك القتَّال، فَاسمان مُزدوجان، لا يُفرد أحدهما عن الآخر،
فإنَّه ضحوك في وجوه المُؤمنين، غيرُ عابسٍ، ولا مُقطِّب، ولا غضوب، ولا فظ،
قتَّالٌ لأعداءِ ﷲ، لا تأخذه فيهم لومة لائم."
ابن القيِّم رحمه اللّٰه
"ما أَحسَنَ الدِّينَ و الدُّنيا إذا اجتَمَعَا
لا بَارَكَ اللَّه في دُنيا بِلا دِينِ."
هَذِّب قَلبَكَ بِالتَّوحيد،
فَالقُلوب الَّتي تُترَكُ سُدًى يُھَذِّبُھا الھَـوىٰ.
"تجلَّدْ تجلَّدْ يا سليمُ ولا تكُن بما نابَ من صرفِ
الزمانِ مُباليا ولا تبتئسْ بالدهرِ إنَّ خُطوبهُ
سحابةُ صيفٍ لا تدومُ ثوانيا"
ذكر الإمام أحمد بن حنبل تفسيرًا مشهورًا لمعنى قول الله تعالى:﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾
(النحل: 120)
وقد سُئل: كيف كان إبراهيم أمة؟
فقال: «كان مؤمنًا وحده، والناس كلهم كفار».
• يقصد الإمام أحمد أن وصف إبراهيم بأنه "أمة" ليس بمعنى جماعة من الناس، بل لأنه كان:ثابتًا على التوحيد وحده.
ما بالُ عبدٍ يرجو الله تعالى .. ثمّ تراه يـُـعظّمُ ما حقّره الله وصغّره ، ويخافُ ممّن أذعن لقدرته جلّ شأنُه فأذلّه
وكذلكـ من يركن إلى زينة الحياة الدّنيا إذْ كبُر موقعُها من قلبه فآثرها على الله (وما الحياة الدّنيا إلى متاع الغرور) و يتودّد إلى من ليس بيده شيءٌ ممّا تهدّد و خوّف به فكان عبدا له من دون الله (إنّما ذلكم الشّيطانُ يـُـخوّف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين ) .. فما أكذب رجاءه وما أضعف حجـّـته.
فسبحان من أذلّ أعداءَه أنْ أخلدوا إلى الأرض فمـُـتّعوا فيها إلى حين ، وأعزّ أولياءه أنْ أهانوها وصغُرت في أعيـُـنهم ففازوا بخير الدّارين (كلّا نـُــمدّ هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربـّـكـ وما كان عطاءُ ربـّـكـ محظورا ، انظر كيف فضّلنا بعضَهم على بعض وللآخرة أكبرُ درجاتٍ وأكبر تفضيلا)
ولكم في رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أسوةٌ حسنة إذْ عُرضت عليه الدّنيا فأبى أنْ يقبلها وحقّرها لتحقير الله لها وعلِم أنّ الله أبغض شيئا وصغّره فأبغضَهُ لذلكـ وصغّره فلم يـُـعرها طرفا ولم يصرف إليها شيئا من نفسه ، فكان بأمي هو وأمّي -صلّى الله عليه وسلّم- يركبُ الحمار ويـُـردفُ خلفَه و يأكلُ على الأرض ويخسفُ بيده نعلَه و يرْقع ثوبـَـه ويلطعُ اصبعه ويضع على بطنه الشّريف الحجر والحجرين ويقوم اللّيل حتّى عـُـلم قيامـُـه من جسده إذ تفطّرت قدماه الشّريفتان ، فهابته وأصحابَه الموحّدين قطعانُ المشركين وقال صلّى الله عليه وسلّم- (نُصرتُ بالرُّعب مسيرة شهرٍ) ، فالينظر المتبصّر كيف أكرم الله نبيَّه وليتأسى به فإنّ أقرب النّاس إلى الله من تأسّى منهم بنبيّه -صلّى الله عليه وسلّم.
