قناة هيثم (هيثم قندوزي)
Kanalga Telegram’da o‘tish
"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
3 813
Obunachilar
+1024 soatlar
+797 kun
+69130 kun
Postlar arxiv
قرأتُ فيما مضى كتبًا كثيرة في الدفاع عن علماء الإسلام والتاريخ الإسلامي عمومًا، لكن والله ما خرجتُ به من "مقالات محمود الطناحي" كان أعظم فائدةً من جميع ما قرأتُ سابقًا؛ مع أن ما كتبه في هذا الباب جاء متفرّقًا وفي صورة نبذات قصيرة، إلا أنها كانت تشفي الصدر، وتجيب عن كل الشبهات التي طُرِحَتْ.
#إدمان #تعافي
إدمان الإباحية.. أسرار التعافي وكيف تتحرر؟
00:01:00 — مشكلات الإنسان المعاصر
00:05:30 — ما هو الإدمان؟ ولماذا ندمن؟
00:15:30 — كيف يؤثر الإدمان على علاقتك بالله وبنفسك؟
00:26:00 — لماذا ينتشر الإدمان في هذا العصر؟
00:37:00 — إدمان مواقع التواصل الاجتماعي
00:47:00 — إدمان الألعاب الإلكترونية.. تأخذك لعالم وهمي!
00:53:30 — إدمان الإباحية: مشكلة التسمية أولاً!
00:55:15 — لماذا إدمان الإباحية هو الأخطر؟
01:00:25 — ما الفرق بين الإناث والذكور في إدمان الإباحية؟
01:04:10 — إدمان الإباحية مشكلة أخلاقية؟!
01:08:00 — أنت تدمن الصورة لا الجنس!
01:13:00 — ما مشكلة برامج علاج إدمان الإباحية؟
01:16:00 — أول خطوات العلاج: اقبل نفسك ثم زكِّها!
01:19:40 — "انطلق في رحلة إصلاح شاملة"
01:21:00 — تعود ممارسة الألم..
01:23:00 — "فقه عمل اليوم والليلة"
01:38:00 — تعرّف إلى الله: ذات حيّة لا فكرة
01:40:00 — كي تتعافى.. أدرك معنى التعافي
01:43:40 — مراحل التعافي
01:52:50 — ابني مدمن إباحية.. كيف أتعامل معه؟
01:57:50 — "زوجي مدمن"
في الحلقة الخامسة من سلسلة "رواق الأدب" وأثناء حديث الدكتور عبد الرحمن قائد عن الخلاف بين الإمامين الجليلين المبرّد وثعلب، قال الدكتور كلمة جليلة حريٌّ بنا نحن المبتدئين أن نلتزم بها، وخلاصتها أن المفاضلة بين أهل العلم، وترجيح رأي أحد العلماء على آخر، أو القول بأن أحدهما أعلم من الآخر، ليس ذلك مما ينبغي أن يتصدّر له إلا عالمٌ من أهل العلم، أمّا المبتدئ فحريٌّ به أن يستفيد منهما وألا يُقحم نفسه في مثل هذه المقارنات؛ لأنها قد تُسقط من قدر العلماء في نفسه، فضلًا عن أن حكمه غالبًا ما يكون مخالفًا للصواب، فيحرم نفسه من الانتفاع بعلم أحدهما.
#إشارات_وإضاءات: كتب #تراجم_اليمن يجب أن يقرأها عشاق الأدب وعشاق العلم.
قلما تجد عالما ليس بشاعر أو أديب.
لله دركم يا أهل اليمن لولا تواضعكم لبلغ علمكم عطارد وزحل.
✍️ د. ثائر الحلاق
"لو ذهبنا نترك كل كتاب وقع فيه غلط، أو فَرَطَ من مصنفه سهو أو سَقَطَ لضاق علينا المجال وجحدنا فضائل الرجال".
✍️ ابن دقيق العيد
يظنّ كثيرٌ من الناس أن التفسير الذي يقدّمه الشيخ الشعراوي للقرآن سهل، وأن في مقدور كل أحد أن يأتي بمثله؛ وذلك لما أوتيه الشيخ من قدرة عجيبة على تبسيط المعاني وجعلها في متناول العامة.
والحقيقة أن من يظنّ ذلك يستهين كثيرًا بالشيخ؛ فقد كان رحمه الله متمكّنًا من علوم شتّى، وقد شهد له بذلك أقرانه من أهل العلم. فقد كان من المتمكّنين في اللغة والنحو والغريب، وكانت له إحاطة واسعة بالشعر العربي، ولا سيما شعر الشواهد؛ حتى إنه ما يكاد يفسّر آيةً إلا ويذكر لها شاهدًا أو أكثر من الشعر.
وقد ذُكر أيضًا أنه كان يقول الشعر، وأنه أنشد قصيدة طويلة أمام طه حسين.
ولذلك فإن كثيرًا ممن يعرضون عن الاستماع إلى الشيخ رحمه الله يحرمون أنفسهم من علم غزير.
من علامات الصحة النفسية أن تكون سهلًا!
يقول النبي ﷺ:
«المؤمنون هيِّنون ليِّنون، مثل الجمل الأنِف، الذي إن قِيد انقاد، وإن سيق انساق، وإن أنخته على صخرة استناخ».
تأمل وصفه ﷺ للجمل: الأنِف، أي الشامخ القوي، ومع ذلك فهو ينقاد.
فالقوة لا تعني أن يكون الإنسان صعبًا في التعامل، أو لا يقبل النقاش، أو يصعب إرضاؤه.
بل من علامات الصحة النفسية أن يكون الإنسان هيِّنًا ليِّنًا:
سهلًا أن تتناقش معه، سهلًا أن تطلب منه حاجتك،
سهلًا أن تكلمه، وسهلًا أن يرضى إذا غضب، ويعذر إذا عوتب.
أما الإنسان الصعب في كل شيء؛ صعب في التفاهم، وصعب في التعامل، وصعب في النقاش والإرضاء...
فهذا ليس بالضرورة دليل قوة في الشخصية!
لذلك تأمّل في نفسك:
هل التعامل معك سهل، أم أن من حولك يحتاجون دائمًا إلى أن يحسبوا خطواتهم معك؟
✍️ د. خالد الجابر
من تدرَّبَ بالوعرِ زادَ ذلك في خفّةِ تناولِه السهلَ؛ فقد بلغنا عن بعض الأنجادِ أنه كان إذا أرادَ حربًا أدمنَ لباسَ درعينِ قبل ذلك بمدة، فإذا حاربَ خلعَ إحداهما لتخفَّ عليه الواحدةُ؛ والنفسُ هكذا.
- ابن حزم
غضُّ البصر أعظم نفعه عائدٌ إلى الرجل نفسه؛ إذ تستقرّ نفسيته ويرضى بالمرأة التي معه ويقنع بها.
ذلك أن القلب مولعٌ بتعظيم ما لا يملك والزهد فيما بين يديه؛ ولذلك فإن من لا يغضّ بصره إنما يعذّب نفسه بيده ويكدّر صفو حياته ويُفسد عليه رضاه.
أقرأ أحيانًا لكبار الأدباء في رسائلهم إلى أصحابهم أو في بعض خواطرهم الصادقة، عن فرحهم الشديد بثناء بعض أهل العلم والأدب على كتاباتهم، بل إن كثيرًا منهم كان ينتظر بشغف حتى كلمة من ينتقده. وهؤلاء الأدباء الكبار وإن كانوا يعرفون قيمة ما يكتبون، فإنها الطبيعة البشرية في حاجتها إلى من يتفاعل معها ويقدّر ما تنتجه.
وكذلك نحن في هذه المواقع؛ فجلّنا من المبتدئين وكثيرًا ما ننشر ما كتبناه ونحن مترددون في جودته وقيمته، فإذا رأينا الناس تتفاعل معه إيجابًا، ازددنا يقينًا بقيمته، وأحيانًا يكفينا أن نرى شخصًا واحدًا من أهل العلم يتفاعل معه لنعرف أن لما كتبناه قيمة وأهمية. وعلى العكس من ذلك، إذا رأينا الناس تتجاهله تسلّل إلينا الشك فيه وربما هان علينا ما كتبناه بعد أن كنا نراه حسنًا.
وهذا شعور داخلي لا يكاد ينجو منه أحد؛ فما أجمل أولئك الذين لا يبخلون بالثناء حين يرون ما يعجبهم، فإن تشجيعهم سببٌ لاستمرار كثيرين في النشر والإبداع.
✍️ هيثم قندوزي
