uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

لِحُبِّكَ هَائِمًا .

لِحُبِّكَ هَائِمًا .

Kanalga Telegram’da o‘tish

​نَسيرُ إلى الحُسينِ بقلوبٍ أضَناها الشَوقُ وأحَياها الحُبّ . تواصل: @Hajer16bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
219
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
ألمَن ضَلت ضُلوعِي؟! 💔.

مـضـيـتُ أخـصـفُ شـوقـي والــرؤى طُـرقُ ومـن سـمـاءٍ لأُخـرى رحـتُ أســـتــــــــــبـــقُ كـأن فـي قـدمـيّ الـبـرقُ يــــــــ
مـضـيـتُ أخـصـفُ شـوقـي والــرؤى طُـرقُ ومـن سـمـاءٍ لأُخـرى رحـتُ أســـتــــــــــبـــقُ كـأن فـي قـدمـيّ الـبـرقُ يــــــــــــــركـض بـي ومـن ورائـي نـجـومُ الـحــــــــــــــلـمِ والأفــقُ

sticker.webp0.02 KB

غدا تبكيه سامَراءُأَحزانا إذا ألبسته فِي المَوتِ أَكفانا سَـيبكي القَبرُأحجاراً وتُربانا إِمامًا قَد قَضى ظُلمَاً وَعُدوانا💔
غدا تبكيه سامَراءُأَحزانا إذا ألبسته فِي المَوتِ أَكفانا سَـيبكي القَبرُأحجاراً وتُربانا إِمامًا قَد قَضى ظُلمَاً وَعُدوانا💔.

الواعونَ لا يتمنَّوْنَ حياةَ الآخرين، ولا أشكالَهم، ولا نصيبَهم من الدنيا؛ بل يسعَوْنَ إلى تطويرِ أنفسِهم وتحسينِ حياتِهم، وهم راضونَ عن واقعِهم متقبِّلونَ لِما هم فيه.

sticker.webp0.02 KB

« أَطَلتَ النَوى فَاستَأَمَنت مَكرَكَ العِدى وَطالَت عَلَينا فيكَ أَلسِنَةُ النَصـبِ إِلامَ لَنا في كُلِّ يَومٍ شِكَايَةٌ تَع
« أَطَلتَ النَوى فَاستَأَمَنت مَكرَكَ العِدى  وَطالَت عَلَينا فيكَ أَلسِنَةُ النَصـبِ  إِلامَ لَنا في كُلِّ يَومٍ شِكَايَةٌ تَعِجُّ بِها الأَصواتُ بَحّاً مِنَ النَدبِ »

sticker.webp0.02 KB

أَيْنَ صَاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَنَاشِرُ رَايَةِ الْهُدَى ؟ أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضَا ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِيَاءِ وَأَبْنَاءِ الأَنْبِيَاءِ ؟ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَء ؟ أَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلَى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرَى ؟ أَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا ؟ أَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُو الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ؟ أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضَى وَابْنُ خَدِيجَةَ الغَرَّاءِ وَابْنُ فَاطِمَةَ الْكُبْرَى ؟!.