᷂أشريقة،بوحَبل
Kanalga Telegram’da o‘tish
هُنا يوجَدُ كُلُّ ما يَخُصُّني؛ مِن حُزنٍ وفَرَح، ومِن ذِكرياتٍ ومَواقِفَ . 📍Al _Brega
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
Ma'lumot yo'q
Obunachilar
+1324 soatlar
+247 kun
-8830 kun
Postlar arxiv
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
الأهل نوعين.. في أهل بيكبروا عيالهم بالكلمة الحلوة، ويدعموهم وقت ضعفهم، ويزرعوا جواهم الثقة والأمان، فيطلعوا للحياة وهم عارفين قيمتهم وقدرهم. وفي أهل تانيين، كل اللي بيعملوه هو النقد والتقليل والكسر، يفضلوا يوجعوا في عيالهم بالكلام والتصرفات لحد ما يكبروا وهم شايلين جروح نفسية عمرها ما كانت ذنبهم.
ويمكن أوحش حاجة في النوع التاني إنهم بيبقوا سبب في ألم شخص المفروض كانوا مصدر أمانه ، لأننا بنكون مستنيين منهم الحب والدعم مش الخوف والكسر.
عشان كده مش كل الناس اللي كبرت كانت محظوظة ببيت مريح وسوي نفسياً، في ناس كانت بتحارب من جوه البيت قبل ما تحارب الدنيا كلها.
بجد عمري ما قدرت أفهم إيه اللي ممكن يخلي أب أو أم يكسروا عيالهم بإيديهم. إيه المكسب لما تفضل تقلل من ابنك أو بنتك وتشككهم في نفسهم وقدراتهم؟ إيه الهدف من كلام وافعال جارحة هتفضل محفورة في ذاكرتهم سنين؟
الغريب إن أكتر ناس المفروض تكون مصدر أمان ودعم، ساعات بتكون هي السبب في أكبر جرح. واللي بيوجع أكتر إن الطفل بيكبر وهو مصدق كل كلمة اتقالتله، وبيفضل سنين يحاول يصلح صورة مشوهة عن نفسه كان المفروض عمرها ما تتكون من الأساس...
