uz
Feedback
رَقيـةة .

رَقيـةة .

Kanalga Telegram’da o‘tish

ومن يُهمل النِعم يُجازى بفَقدها . تـ: @kehhdkwj_bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
429
Obunachilar
+3624 soatlar
+1607 kun
+16030 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
تجاوزتِ الساعةُ الثانيةُ بعد منتصفِ الليل، وهذا الوقتُ اللعينُ يوقظُ كلَّ العجزِ المخبأِ في صدري، ويجردُني من قدرتي على التظاهر. أجدُني هنا، مكتوفةَ الأيدي أمامَ شاشةِ هاتفي، أكتبُ لكَ بكاملِ حنيني الصادقِ الذي يملأُ روحي، وأسكبُ دموعي ونواياي الطيبة في أسطرٍ طويلةٍ.. لو قُرِئَتْ لتغيّرَ بيننا كلُّ شيء. أرتجفُ شوقاً وأنا أصيغُ كلماتٍ تختصرُ وجعاً ولهفةً تفيضُ بها روحي، غيرَ أنَّ هاجسَ التوجُّسِ والخوفِ من ردّكَ يباغِتُني بغتةً، ويقفُ حائلاً بيني وبينَ العبورِ إليك. يخنقُني الخوفُ من عواقبِ بوحي، وتقتلُني حسرةُ أنَّ كلي قدِ انتمى إليكَ واستوطنَ وجدانَكَ.. بينما يمنعُني عجزٌ خفيّ من إرسالِ هذا النبض. ألعنُ كبريائي، وألعنُ صمتَكَ، وأمسحُ الكلامَ كلَّه.. لتستقرَّ أصدقُ مشاعري في أرشيفِ المحذوفات البارد. ونستسلمُ للنومِ مثقلينَ بحنينٍ لا يجرؤ على الخروج، والرسالةُ الأهمُّ في حياتي.. لم تُرسَل بعد.

المطرُ أبيض وكذلك أحلامي تُرى هل تفرّقُ الشوارعُ بينهُما؟ المطرُ حزين وكذلك قلبي تُرى أيهُما أكثر ألمًا..؟

Repost from N/a

Repost from مُرتجى
مرات تشوف غيرك وصل قبلك وتبدي تسأل ليش أني بعدني؟ شنو اللي مأخرني؟ بس كلشي إلة أجل ووقت وممكن لو اجاك بالوقت الي تريدة ماكان حيكون خير إلك وما يصير الشي قبل وقته حتى لو أنت مستعجل عليه ولهذا لا تقارن توقيت حياتك بتوقيت غيرك

Repost from N/a

شكشوكه تُركيهᥬᥬིྀ.
ٱلمُكوناتْ
• ٣ طماطم • ١ فلفل أخضرْ • ١ بصل • ٣ بيض
ٱلبَهاراتْ
• فلفل أسوَد • بابريكا • ثوم باودَر • ملح
ٱلطَريقه
• المكونات تقطعونها قطع صغيره ناعمه • بطاوه تخلون زيت، وتضيفون اولاً البصل وملعقتين معجون وتحركون شوي، بعدها تضيفون الفلفل وهمين ترجعون تحركون واخر شيء تضيفون الطماطم والبهارات وتحركونهم سويه • تخلونهم فد دقيقتين، بعدها تهرسون المُكونات ويَ بعض بالملعقه • اخر شيء تضيفون البيض • جبنة الـ mozzarella "إختياري" • ترشون عليهم رشّة مَعدنوس
ٱلطعم
• حِيل طيبه، اول مرّه اجربها وعجبتني جدًا، واذا وياها صمون وچاي تصير أطيبب ❣❣❣❣❣❣ ֪ .

Repost from N/a
💚💚💚💚💚💚
+1
💚💚💚💚💚💚

Repost from N/a
أمّا زعيم الوشاح الأحمر، فقد وقف عند الباب الحديدي، وعيناه مثبتتان على ابنته الملقاة بلا حراك، أو بالأحرى... كان يتفحص قلبه الذي ينبض خوفاً عليها لأول مرة. سأل الزعيم الأسود بصوت منخفض وحازم: – "آيدن.. هل هي بخير؟ هل ما زالت تتنفس؟" أجاب آيدن وهو يضغط بأصابعه المرتجفة على نبض عنقها: – "النبض موجود، لكنه ضعيف للغاية.. إنها فاقدة للوعي تماماً. أعتقد أن الصدمة النفسية والانهيار الجسدي الكامل قد أصاباها معاً." تقدم الزعيم الأحمر ووقف بجانبهما، ناظراً ببرود شديد إلى جثة زين الملقاة في بركة من الدماء: – "لقد مات." لم يرد عليه الزعيم الأسود مباشرة، بل رفعه عينيه الحادتين ونظر إليه؛ نظرة طويلة تحوي خلفها ألف سؤال، وألف تحذير من أي غدر مستقبلي. تحدث الزعيم الأحمر بهدوء ونبرة خالية من المشاعر: – "لم أكن أعلم مطلقاً بما ينوي فعله بها أو بحجم جنونه. لكنه تجرأ ولمس ابنتي... وهذا ذنب لن يُغفر له، حتى وهو في قاعه قبره." سكت الجميع فجأة، وخيم على المكان صمتٌ مطبق. لم يكن الهدوء في ذلك المقر المظلم دليلاً على السلام، بل كان ثقلاً شديداً يشبه طقوس الحداد. كسر الزعيم الأسود الصمت قائلاً بصرامة: – "آيدن.. احملها برفق. نحن عائدون إلى المقر فوراً." سأل آيدن بتردد: – "وماذا سنفعل بشأن جثته ورجاله؟" التفت الزعيم الأحمر وهو يبتعد بخطوات بطيئة نحو المخرج: – "دعوه يتعفن هنا... هذا القبو المظلم كان القبر المفصل له منذ البداية." خرجوا من المقر المشؤوم واحداً تلو الآخر تحت حراسة مشددة. كانت الوميض ما زالت غائبة عن الدنيا بين ذراعي آيدن، وجسدها يبدأ بالبرود قليلاً، متخلصاً تدريجياً من حرارة الخوف والتعذيب والتعب. ومع خروجهم إلى الهواء الطلق، بدأ أول ضوء خافت للفجر يُشرق على الأفق، وكأن العالم يفتح عينه ببطء على بداية جديدة كُتبت بالدم... لكن في عمق قلب كل واحد من القادة، كان هناك سؤال جوهري واحد يفرض نفسه: هل ستعود الوميض يوماً كما كانت.. أم أن الظلام قد التهم روحها إلى الأبد؟ . . . . يتبع......