uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

『 رحلة وعي 』

『 رحلة وعي 』

Kanalga Telegram’da o‘tish

الوعي ليس وجهة نصل إليها بل طريقٌ نسلكه لنُصبح النسخة الأفضل من أنفُسنا.♡ @M009fe3ed6b26BOT ترنيمه🪄🎻

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
341
Obunachilar
-324 soatlar
+137 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
زي واحده تخيلي هي تقول أنها دكتورة مدري أنها تدرس في الجامعة وأن مابش معها حق الطريق وأسلوب وكذا أهم شيء تستحي تمشي وماتدي لها ذكية جداً تمشعك 200 ريال من دون لغاج وتجيب لها وأنت ساكت🤣🤣🤣🤣

بعدين البعض عندهم أساليب خطيرة🤣🤣

هههههه والله صدق

🤣🤣🤣 أستغفر الله بس الله يهديهم هذا معاده بيع ولا شحت هذا قده مضرابة مابلا بالغصب

ههههه قلي له حشها🤣🤣🤣

تخيلي هو يبيع أسلوبه مش حالي تخيلي يقلك أسالش بالله أشتري بحجر الله أمانة بذمتش أشتري اقله مشتي ولا يفهم ورجع ندع دعاوي أستغفر الله بس

يا بنتي عادهم أغنى مننا

اكيد لا 🤣🤣

ذلحين لما في أحد يشحت وانت ماتجيب له ويقوم يدعي عليك دعوته مستجابه او ماشي 🫤🫤

مفيد ينفعكم كثير وتكون النتيجه حلوه 💯
+1
مفيد ينفعكم كثير وتكون النتيجه حلوه 💯

sticker.webp0.00 KB

في البداية، أقنعونا أن الحرب من أجل الوطن، وأن الدماء التي تُسفك ستفتح طريقًا إلى الخلاص، وأن كل هذا الخراب ما هو إلا ثمنٌ مؤقت للوصول إلى وطنٍ أكثر أمانًا.لكن السنوات مرّت، والوطن ما زال ينزف.تبدّلت الوجوه، وتغيّرت الشعارات، وتعددت الرايات، بينما بقي اليمني وحده في المكان ذاته؛ يدفع من عمره، وأمنه، وبيته، وأحلامه، ثمن حربٍ لم يعد يعرف إلى أين تتجه.أيُّ وطنٍ هذا الذي تُدار الحروب باسمه، ثم يُترك أبناؤه للفقر والخوف والانتظار؟ لم تعد المسألة بالنسبة للمواطن الذي أنهكته السنوات: من انتصر؟ ومن خسر؟ السؤال الأشد وجعًا هو:متى انتصر الوطن أصلًا؟ فالحرب التي بدأت بشعاراتٍ كبيرة، انتهت إلى مصالح أكبر من أحلام البسطاء.صار الوطن في الخطب حاضرًا، وفي الواقع غائبًا.وصار دم اليمني رخيصًا أمام حسابات النفوذ، بينما أصبحت كرامة المواطن ورغيفه وأمانه تفاصيل مؤجلة إلى أجلٍ لا نعرفه.نحن لا نريد حربًا تنتصر فيها الأطراف ويُهزم فيها اليمن.لا نريد رايةً ترتفع فوق ركام البيوت.ولا نريد نصرًا يُكتب بالحبر بينما تُكتب خسائر الوطن بالدمع والفقد والسنوات الضائعة.نريد وطنًا لا يكون ساحةً لمصالح الآخرين،ولا ورقةً على طاولة المساومات،ولا أرضًا تُستنزف كلما احتاجت الأطراف إلى نفوذٍ جديد.لقد تعب اليمن من أن يكون ميدانًا لحروبٍ لا تشبه أحلام أبنائه.تعبت أمهاته من الانتظار،وتعب شبابه من ضياع الأعمار،وتعب أطفاله من وطنٍ ورثوا خوفه قبل أن يعرفوا معنى الأمان. يا رب، أخرج اليمن من هذه الدائرة التي يأكل فيها اليمني أخاه، بينما تُحصى الأرباح بعيدًا عن وجعنا.أعد لليمن وطنه…لا غنيمةً لأحد،ولا ساحةً لأحد،ولا مشروعًا لمصلحة أحد. فاليمن ليس جائزة حرب، ولا ملكًا للمتصارعين؛ اليمن وطنٌ لشعبٍ أنهكته الحرب، وما زال ينتظر يومًا تكون فيه مصلحته أولًا.

في البداية، أقنعونا أن الحرب من أجل الوطن، وأن الدماء التي تُسفك ستفتح طريقًا إلى الخلاص، وأن كل هذا الخراب ما هو إلا ثمنٌ مؤقت للوصول إلى وطنٍ أكثر أمانًا.لكن السنوات مرّت، والوطن ما زال ينزف.تبدّلت الوجوه، وتغيّرت الشعارات، وتعددت الرايات، بينما بقي اليمني وحده في المكان ذاته؛ يدفع من عمره، وأمنه، وبيته، وأحلامه، ثمن حربٍ لم يعد يعرف إلى أين تتجه.أيُّ وطنٍ هذا الذي تُدار الحروب باسمه، ثم يُترك أبناؤه للفقر والخوف والانتظار؟ لم تعد المسألة بالنسبة للمواطن الذي أنهكته السنوات: من انتصر؟ ومن خسر؟ السؤال الأشد وجعًا هو:متى انتصر الوطن أصلًا؟ فالحرب التي بدأت بشعاراتٍ كبيرة، انتهت إلى مصالح أكبر من أحلام البسطاء.صار الوطن في الخطب حاضرًا، وفي الواقع غائبًا.وصار دم اليمني رخيصًا أمام حسابات النفوذ، بينما أصبحت كرامة المواطن ورغيفه وأمانه تفاصيل مؤجلة إلى أجلٍ لا نعرفه.نحن لا نريد حربًا تنتصر فيها الأطراف ويُهزم فيها اليمن.لا نريد رايةً ترتفع فوق ركام البيوت.ولا نريد نصرًا يُكتب بالحبر بينما تُكتب خسائر الوطن بالدمع والفقد والسنوات الضائعة.نريد وطنًا لا يكون ساحةً لمصالح الآخرين،ولا ورقةً على طاولة المساومات،ولا أرضًا تُستنزف كلما احتاجت الأطراف إلى نفوذٍ جديد.لقد تعب اليمن من أن يكون ميدانًا لحروبٍ لا تشبه أحلام أبنائه.تعبت أمهاته من الانتظار،وتعب شبابه من ضياع الأعمار،وتعب أطفاله من وطنٍ ورثوا خوفه قبل أن يعرفوا معنى الأمان. يا رب، أخرج اليمن من هذه الدائرة التي يأكل فيها اليمني أخاه، بينما تُحصى الأرباح بعيدًا عن وجعنا.أعد لليمن وطنه…لا غنيمةً لأحد،ولا ساحةً لأحد،ولا مشروعًا لمصلحة أحد. فاليمن ليس جائزة حرب، ولا ملكًا للمتصارعين؛ اليمن وطنٌ لشعبٍ أنهكته الحرب، وما زال ينتظر يومًا تكون فيه مصلحته أولًا.

sticker.webp0.00 KB

- ​سيدنا يعقوب سجد في ليلة من الليالي وهو يبكي ويقول في السجود:
"يا رب أماترحم ضعفي أماترحم شيبتي أماترحم كبر سني أماترحم ذلتي أماترحم فقري"
​وفي نفس اليوم جاء الرد من ربنا سمع منادٍ يقول:
(يا يعقوب وعزتي وجلالي وارتفاعي على خلقي لو كان يوسف ميتاً لأحييته لدعائك)
- ​فقط ثقو بربكم.

sticker.webp0.00 KB

هنيه🤓

كل صباح ما إن أفتح عيوني استعدادًا للذهاب إلى الدوام تبدأ المفاوضات الرسمية مع ذلك الصوت داخل رأسي: اسمعي ما رأيكِ اليوم نعتذر 🤓 لا داعي للدوام لن يلاحظ أحد غيابكِ وبعدين نروح بكرة وعد وأنا: لا قومي عندنا دوام هو: طيب آخر سؤال… هل أنتِ فعلًا محتاجة تروحين؟ 🤓وأنا: نعم هو: متأكدة وأنا: نعم هو:طيب نامي خمس دقائق بس وبعدها قرري 😌وهكذا يبدأ الصراع الصباحي اليومي أنا أحاول أقوم وهو يحاول يقنعني أن مستقبلي الدراسي لا يستحق كل هذا العناء 😂💔وفي النهاية أذهب للدوام، وأنا أشعر أنني انتصرت في معركة… لكن للأسف المعركة تتكرر كل صباح! 🤓😂

مَوَالِيدُ أُكْتُوبَر هُمْ بِدَايَةُ الشِّتَاءِ وَرِيحُ المَطَرِ أُكْتُوبَر بِدَايَةُ كُلِّ شَيْءٍ جَمِيلٍ

sticker.webp0.00 KB