『 رحلة وعي 』
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوعي ليس وجهة نصل إليها بل طريقٌ نسلكه لنُصبح النسخة الأفضل من أنفُسنا.♡ @M009fe3ed6b26BOT ترنيمه🪄🎻
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
363
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+97 kun
+3730 kun
Postlar arxiv
363
رسالة إلى كل قلب أنهكه التعب:
وإن ضاق صدرك الليلة، فتذكر أن الله يرى كل ما تخفيه في قلبك. يرى دمعتك التي لم تنزل، ودعوتك التي لم يسمعها أحد، ووجعك الذي عجزت عن شرحه. وما دام الله يعلم حالك، فأنت لست وحيدًا في معركتك أبدًا انت في رحمة الله
أسأل الله أن يربّت على قلبك بطريقةٍ تُنسيه كل وجع، وأن يملأ روحك سكينةً لا يعكرها شيء، وأن يبدّل دموعك فرحًا، ووحدتك أُنسًا، وتعبك راحةً، وأن يرزقك من الطمأنينة ما يجعلك تقول: الحمد لله، كان الله معي طوال الطريق
363
ابتهالٌ بَدَا كالنّورِ يَغْمُرُ خاطري ...
وتَرْنيمَةٌ تَسْمو إلى أفقِ المُنى
دُعاءٌ صادقٌ في القلْبِ عِطْرُ حورِهِ ...
وبَسْمَةُ فجرٍ أشرَقَتْ لِتُعَطِّرَا
363
سَلْمَى نَسيمُ العُمْرِ بَعْدَ عَنَائِهِ ...
وَبَسْمَةُ صُبْحٍ أشرَقَتْ بِسَلامِ
هِيَ الأَمْنُ والأحلامُ تَسْكُنُ رُوحَها ...
وَعِطْرٌ يَفوحُ بِخافِقي وَكلامي
363
يا رُبا الحسنِ ويا عطرَ المدى
يا ضياءً في دجى العمرِ ائتلقْ
كلُّ حرفٍ باسمكِ الحلوِ شدا
وفي قلبي لكِ شوقٌ قد خفقْ
363
يا مَنْ حَوَتْ اسمَ الابتهالِ رَوِيَّةً
كالبدرِ يَسْطَعُ في الدُّجَى ويهلُّ
سُبْحَانَ رَبّي صاغَ فيكِ براءةً
فالاسمُ دُعاءٌ والوُجُوهُ تُطِلُّ
363
تَزْهُو الحَيَاةُ بِقُرْبِ "رُبَا" وَتَبْتَسِمُ
كأنَّهَا الغَيْثُ فِي الجَدْبَاءِ يَنْسَكِبُ
363
يَا "زَعْكَمَةُ" الخَيْرِ فِي كُلِّ المَيَادِينِ
شَهَامَةُ النَّفْسِ تَعْلُو فِي الْمَوَازِينِ
363
تباً لظنونٍ...
تُبنى على عروشِ الجهل...
وتباً لأعينٍ ...
لا ترى النقاءَ
إلا من خلفِ غربالِ ظنها
_
363
مثلما نلتقي هنا دائماً لنتبادل الفكر والوعي، أود أن أشارككم مساحة شقيقة لطيفة جداً لقلبي: قناة وِتَر 🎻 ✨
مساحة هادئة تنبض بالقصائد، والخواطر، والأبيات التي تحكي ما عجزت الكلمات عن وصفه.
تعالوا لنعزف معاً على أوتار الجمال والبوح الراقي 👇🏻:
🔗https://t.me/watar3alqaseed
363
هدأت روحي، لم أعُد أستعجل الأشياء
وأصرّ حدُوثها، تركت كل ما يلزمني
أن أتنازع معه ليصير لي،
أُريد أن أشعُر كما لو أنّهُ يسعى لي
كل ما أسعى له،
بكل حُبّ وخِفّة، وبالرّغبةِ نفسها.
