『 رحلة وعي 』
Kanalga Telegram’da o‘tish
الوعي ليس وجهة نصل إليها بل طريقٌ نسلكه لنُصبح النسخة الأفضل من أنفُسنا.♡ @M009fe3ed6b26BOT ترنيمه🪄🎻
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
341
Obunachilar
-324 soatlar
+137 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
339
اللهم اشرح لي صدري ويسّر لي أمري، وأرح قلبي مما أثقله، اللهم إني أعوذ بك من انطفاء الروح، وفقدان الشغف، وتبلّد الشعور، ومن أيامٍ أمضيها بلا رغبة ولا شغف، ومن حزنٍ لا أجد له تفسيرًا، ومن نفسي حين لا تعود تشبهني.. اللهم ردّ إليّ روحي الجميلة، وأعد إلى قلبي بهجته، وإلى أيامي شغفها، ولا تجعلني أعتاد الانطفاء حتى أنسى كيف كنت أضيء 🤍
339
ما كلُّ هذا الانطفاء الذي يحدث لي؟ ما سرُّ هذه التقلبات التي تُربكني، وهذا الفتور الذي يتسلّل إلى روحي دون استئذان؟ لماذا أكون بخيرٍ في لحظة، ثم أشعر في اللحظة التي تليها بأنني لا أملك طاقةً لأي شيء؟ لماذا أشعر بكل هذا الثقل، وأنا لا أملك سببًا واضحًا لكل هذا التعب؟
أين وجدت هذه النسخة المتعبة مني؟ وأين اختفت نسختي القديمة؟ تلك التي كانت تضحك من قلبها، وتتحمّس لأبسط الأشياء، وتجد في تفاصيل الأيام ما يستحق أن تعيشه بشغف. متى أصبحتُ بهذا القدر من الفتور؟ ومتى صار كل شيء يبدو عاديًا، حتى الأشياء التي كانت تعني لي الكثير؟
المُربك في الأمر أنني لا أستطيع أن أُشير إلى شيءٍ بعينه وأقول: هذا ما غيّرني، هذا ما كسر شيئًا في داخلي، وهذا ما جعلني أصل إلى هنا. لم يحدث شيءٌ أستطيع تسميته، ولم أجد سببًا واضحًا يجعلني أشعر بكل هذا الانطفاء، ومع ذلك، هناك شيءٌ في داخلي لم يعد كما كان.
أحيانًا أفتّش في نفسي عن إجابة، فأعود بأسئلةٍ أكثر. لماذا أصبحتُ هكذا؟ لماذا لم أعد أملك الحماس نفسه؟ ولماذا أشعر أحيانًا أنني أريد الابتعاد عن كل شيء، حتى الأشياء التي أحبّها؟ كيف يمكن للمرء أن يتعب إلى هذا الحد دون أن يعرف ممَّ يتعب، وأن يفقد شيئًا من نفسه دون أن يعرف متى فقده أو أين تركه؟
أكثر ما يؤلمني أنني لا أجد تفسيرًا لما أشعر به، ولا أعرف كيف أشرح للآخرين ما لا أستطيع فهمه أنا. أبدو كما أنا، أتحدث وأضحك وأمارس أيامي بصورةٍ عادية، لكنني في داخلي أتساءل باستمرار: هل هذه أنا حقًا؟ أم أنني أصبحتُ نسخةً أخرى لا أعرف كيف أتعامل معها؟
أين ذهبتُ أنا؟ وأين اختبأت تلك النسخة التي كنتها يومًا؟ لماذا أشعر أنني أتغيّر رغم أنني لا أملك سببًا واحدًا لكل هذا التغيّر؟
لستُ حزينةً بما يكفي لأبكي، ولا سعيدةً بما يكفي لأعيش بطمأنينة. أنا فقط عالقةٌ في منتصف شعورٍ لا أفهمه؛ لا أعرف ما الذي ينقصني، ولا ما الذي أثقلني، ولا كيف أستعيد خفّتي التي فقدتها.
كل ما أعرفه أنني أشتاق إلى نفسي، إلى تلك التي كنتها قبل أن يصبح كل شيءٍ بهذا الثقل، وقبل أن أضطر إلى التساؤل عن سبب انطفائي في كل مرة. أشتاق إليها وكأنها شخصٌ بعيد، وكأنني أبحث عنها في داخلي ولا أجدها.
يا تُرى، هل تغيّرتُ حقًا، أم أنني تعبتُ بطريقةٍ لم أنتبه إليها؟ وهل سأجد نفسي القديمة يومًا، أم سأظلّ أحاول فهم هذه النسخة مني، التي لم أختر أن أكونها، ولا أعرف كيف أصبحتُها؟🥺💔👩🏻🦯
339
ما كلُّ هذا الانطفاء الذي يحدث لي؟ ما سرُّ هذه التقلبات التي تُربكني، وهذا الفتور الذي يتسلّل إلى روحي دون استئذان؟ لماذا أكون بخيرٍ في لحظة، ثم أشعر في اللحظة التي تليها بأنني لا أملك طاقةً لأي شيء؟ لماذا أشعر بكل هذا الثقل، وأنا لا أملك سببًا واضحًا لكل هذا التعب؟
أين وجدت هذه النسخة المتعبة مني؟ وأين اختفت نسختي القديمة؟ تلك التي كانت تضحك من قلبها، وتتحمّس لأبسط الأشياء، وتجد في تفاصيل الأيام ما يستحق أن تعيشه بشغف. متى أصبحتُ بهذا القدر من الفتور؟ ومتى صار كل شيء يبدو عاديًا، حتى الأشياء التي كانت تعني لي الكثير؟
المُربك في الأمر أنني لا أستطيع أن أُشير إلى شيءٍ بعينه وأقول: هذا ما غيّرني، هذا ما كسر شيئًا في داخلي، وهذا ما جعلني أصل إلى هنا. لم يحدث شيءٌ أستطيع تسميته، ولم أجد سببًا واضحًا يجعلني أشعر بكل هذا الانطفاء، ومع ذلك، هناك شيءٌ في داخلي لم يعد كما كان.
أحيانًا أفتّش في نفسي عن إجابة، فأعود بأسئلةٍ أكثر. لماذا أصبحتُ هكذا؟ لماذا لم أعد أملك الحماس نفسه؟ ولماذا أشعر أحيانًا أنني أريد الابتعاد عن كل شيء، حتى الأشياء التي أحبّها؟ كيف يمكن للمرء أن يتعب إلى هذا الحد دون أن يعرف ممَّ يتعب، وأن يفقد شيئًا من نفسه دون أن يعرف متى فقده أو أين تركه؟
أكثر ما يؤلمني أنني لا أجد تفسيرًا لما أشعر به، ولا أعرف كيف أشرح للآخرين ما لا أستطيع فهمه أنا. أبدو كما أنا، أتحدث وأضحك وأمارس أيامي بصورةٍ عادية، لكنني في داخلي أتساءل باستمرار: هل هذه أنا حقًا؟ أم أنني أصبحتُ نسخةً أخرى لا أعرف كيف أتعامل معها؟
أين ذهبتُ أنا؟ وأين اختبأت تلك النسخة التي كنتها يومًا؟ لماذا أشعر أنني أتغيّر رغم أنني لا أملك سببًا واحدًا لكل هذا التغيّر؟
لستُ حزينةً بما يكفي لأبكي، ولا سعيدةً بما يكفي لأعيش بطمأنينة. أنا فقط عالقةٌ في منتصف شعورٍ لا أفهمه؛ لا أعرف ما الذي ينقصني، ولا ما الذي أثقلني، ولا كيف أستعيد خفّتي التي فقدتها.
كل ما أعرفه أنني أشتاق إلى نفسي، إلى تلك التي كنتها قبل أن يصبح كل شيءٍ بهذا الثقل، وقبل أن أضطر إلى التساؤل عن سبب انطفائي في كل مرة. أشتاق إليها وكأنها شخصٌ بعيد، وكأنني أبحث عنها في داخلي ولا أجدها.
يا تُرى، هل تغيّرتُ حقًا، أم أنني تعبتُ بطريقةٍ لم أنتبه إليها؟ وهل سأجد نفسي القديمة يومًا، أم سأظلّ أحاول فهم هذه النسخة مني، التي لم أختر أن أكونها، ولا أعرف كيف أصبحتُها؟🥺💔👩🏻🦯
