«مابين السطور»
Kanalga Telegram’da o‘tish
الأملُ لا يُغيّر الواقع، لكنه يمنحنا القوة لنغيّره. رابط القناة. https://t.me/FdwYE_qYjl42ODE0
Ko'proq ko'rsatishIroq84 774Toif belgilanmagan
229
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-157 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
«كفاح شاب...
أنا شابٌّ أعيشُ مع أسرتي المكونةِ من أمي وأبي وأختي الوحيدة.
كان عمري حينها ثمانيةَ عشرَ عاماً، لم أكن صغيراً، بل كنتُ قد أنهيتُ للتو دراستي الثانوية. وخلال فترة دراستي، استطعتُ جمعَ بعضِ المالِ واشتريتُ دراجةً ناريةً لأعملَ عليها، حتى أتمكنَ من توفيرِ مصاريفي الجامعية؛ فقد اتخذتُ قراراً بالالتحاقِ بالجامعةِ في ذلك العام.
لكنني كنتُ أخشى أن تحزنَ أختي، التي تكبرني بعامين، لأنها لم تستطع التسجيلَ قبلي بسبب ظروفنا المادية. فكرتُ أن أتحدثَ إليها قبل أن أُسجِّل، وأردتُ أن أستمعَ إلى ردّها، وأن أنظرَ في عينَيها وهي تحدثني.
حدثتُها، فإذا بها تباركُ لي والدموعُ تترقرقُ في عينَيها، تحاولُ جاهدةً إخفاءَ حزنِها وشغفِها باستكمالِ دراستِها ودخولِ الجامعة. حينها قاطعتُ حديثي وقلتُ لها بثبات: "لا تقلقي، سأسجّلكِ أنتِ هذا العام، وسأتولّى جميعَ مصاريفكِ وما تحتاجينه".
فَرِحَت وحَزِنَت في الوقتِ نفسِه، وقالت: "لا يمكن.. أريدك أنت أن تنجح وتُحقّق أحلامك". كانت تعلمُ أنني أحلمُ بأن أكونَ مهندساً يشارُ إليه بالبنان ويستشيره الجميع. وفي تلك اللحظة، رددتُ عليها مذكرةً إياها بحلمها القديم: "ولكني لم أنسَ حلمَ الطبيبةِ التي كانت تتمنى دائماً أن تتعلّمَ كيف تُعالجني وترعاني".
يُتبع...»
https://t.me/hsbsgsjnajs
