uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

مَعَارِجُ العِتْرَة

مَعَارِجُ العِتْرَة

Kanalga Telegram’da o‘tish

إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
230
Obunachilar
-224 soatlar
-37 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
صلاة يرحمكم الله 🌷.

sticker.webp0.01 KB

8102600747.mp34.09 MB

sticker.webp0.01 KB

اقروا اوكِ

[الأحزاب: 40]. ومن سيرته نتعلم الصبر على الأذى، والرحمة، وحسن الخلق، والثبات على الحق، وعدم مقابلة الإساءة بالإساءة.
العِبَر والمواعظ من قصص الأنبياء
إن التأمل في قصص الأنبياء عليهم السلام يجعلنا نفهم أن الابتلاء ليس دليلًا على أن الله ترك عبده، فقد يكون الابتلاء طريقًا لرفع الإنسان وتقريبه من الله. ونتعلم أن الصبر لا يعني الاستسلام، بل يعني أن يستمر الإنسان في طريق الحق رغم صعوبة الطريق. ونتعلم كذلك أن الفرج قد يتأخر، لكنه لا يعني أنه لن يأتي، وأن الظلم مهما طال فله نهاية، وأن العاقبة لأهل الإيمان والتقوى. قال تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: 128]. ولهذا، عندما نقرأ قصة نوح أو إبراهيم أو يوسف أو موسى أو عيسى أو نبينا محمد صلى الله عليه وآله، لا ينبغي أن يكون سؤالنا فقط: ماذا حدث لهم؟ بل ينبغي أن نسأل: ماذا يريد الله مني أن أتعلم من قصتهم؟ فربما يكون الإنسان اليوم في ابتلاء يشبه ابتلاء يوسف، أو في خوف يشبه خوف أتباع موسى، أو في مواجهة للباطل تحتاج إلى ثبات إبراهيم، أو في طريق طويل يحتاج إلى صبر نوح.
قصص الأنبياء عليهم السلام ليست صفحات من الماضي انتهى أثرها، بل هي نورٌ يمتد إلى حاضرنا، ويعلّمنا كيف نثبت عندما تشتدّ علينا الحياة، وكيف نرجع إلى الله عندما نخطئ، وكيف نصبر عندما يتأخر الفرج، وكيف نتمسك بالحق وإن قلّ أنصاره. وكلما قرأنا قصة نبي من أنبياء الله، فلنحاول أن نأخذ منها درسًا نطبقه في حياتنا؛ لأن أعظم فائدة من القصص ليست أن نعرفها فقط، وإنما أن تغيّرنا. قال الله تعالى: ﴿فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الأعراف: 176]. فطوبى لمن قرأ قصص الأنبياء بقلبٍ يبحث عن الهداية، لا بعينٍ تبحث عن الحكاية.

قصص الأنبياء والعِبَر والمواعظ
تُعدّ قصص الأنبياء عليهم السلام من أعظم الدروس التي تركها لنا القرآن الكريم، فهي ليست حكاياتٍ تُروى للتسلية، ولا أحداثًا تاريخية نقرأها ثم نغلق صفحاتها، وإنما هي مدرسةٌ إيمانية وتربوية، نتعلّم منها الصبر والثبات والتوكل على الله، ونعرف من خلالها سنن الله تعالى في عباده، وعاقبة الإيمان والتقوى، وعاقبة الظلم والتكذيب. وقد قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [يوسف: 111]. فالقرآن نفسه يبيّن لنا أن الغاية من هذه القصص هي العِبرة؛ أي أن الإنسان لا يكتفي بمعرفة ما حدث، بل يسأل نفسه: ماذا أتعلم من هذه القصة؟ وكيف أطبق هذا الدرس في حياتي؟ ومن أهم الغايات التي تحملها قصص الأنبياء عليهم السلام تثبيت قلوب المؤمنين، وبيان أن طريق الحق قد يمرّ بالابتلاء والمشقة، لكن عاقبته النصر والنجاة. قال تعالى: ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ﴾ [هود: 120]. كما تُبيّن هذه القصص وحدة أصل الدعوات الإلهية، فدعوة الأنبياء جميعًا قامت على عبادة الله وحده ورفض الشرك والطغيان. قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 25].
آدم عليه السلام آدم عليه السلام هو أبو البشر، وقد خلقه الله تعالى وكرّمه، وأمر الملائكة بالسجود له سجود تكريم بأمر الله. ومن قصته نتعلم أن الإنسان قد يخطئ، ولكن باب التوبة لا يُغلق أمامه، فقد قال الله تعالى: ﴿فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 37]. ومن هنا نتعلم أن الخطأ لا يعني نهاية الطريق، وإنما المهم أن يرجع الإنسان إلى الله ولا يصرّ على ذنبه. نوح عليه السلام كان نوح عليه السلام من أولي العزم من الرسل، وقد دعا قومه إلى توحيد الله زمنًا طويلًا، فلم يزدهم ذلك إلا إصرارًا على التكذيب. ومع ذلك لم يترك دعوته ولم ييأس. ثم أمره الله تعالى ببناء السفينة، فجاء الطوفان ونجّى الله نوحًا ومن آمن معه. ومن قصته نتعلم الصبر على الدعوة وعدم الاستسلام بسبب قلة المستجيبين، وأن الإنسان ليس مطالبًا بالنتيجة، وإنما عليه أن يؤدي ما عليه. إبراهيم عليه السلام إبراهيم عليه السلام من أعظم نماذج التوحيد والثبات، وقد واجه قومه ورفض عبادة الأصنام، حتى ألقوه في النار، فجعلها الله تعالى عليه بردًا وسلامًا. قال تعالى: ﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأنبياء: 69]. وتعلّمنا قصته أن من يثبت على الحق لا ينبغي أن يخاف من الباطل، وأن الله تعالى قادر على أن يجعل أشدّ المحن طريقًا إلى النجاة. يوسف عليه السلام قصة يوسف عليه السلام من أكثر القصص التي تحمل دروسًا في الصبر والعفو وحسن الظن بالله. فقد مرّ بالابتلاءات منذ صغره، وتعرض للأذى، ثم دخل السجن ظلمًا، وبعد ذلك أكرمه الله ومكّنه في الأرض. ومع كل ما مرّ به، لم يجعل الانتقام غايته، بل قال لإخوته عندما أصبح قادرًا عليهم: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ ۖ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [يوسف: 92]. وهنا درس عظيم: ليس كل من ظلمك يجب أن تنتقم منه، فقد يكون العفو عند القدرة من أعظم صور القوة. موسى عليه السلام موسى عليه السلام من أولي العزم، وقد واجه فرعون الذي تجبّر وطغى، ومع ذلك أمره الله تعالى أن يذهب إليه ويدعوه إلى الحق. وعندما وصل موسى ومن معه إلى البحر، وظن بعضهم أن فرعون سيدركهم، قال موسى عليه السلام بثقة: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: 62]. وهذه من أعظم العبارات التي تعلّمنا حسن الظن بالله وقت الأزمات؛ فقد يرى الإنسان أن جميع الأبواب قد أُغلقت، بينما يكون فرج الله أقرب مما يتصور. عيسى عليه السلام عيسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل، وقد أيده الله تعالى بالمعجزات، ومنها إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى بإذن الله، كما صرّح القرآن بذلك. قال تعالى على لسانه: ﴿وَأُحْيِي الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران: 49]. ومن قصته نتعلم أن الكرامات والمعجزات كلها بإذن الله وقدرته، وأن الأنبياء عبادٌ لله اصطفاهم لحمل رسالته. محمد صلى الله عليه وآله وخاتم الأنبياء هو نبينا محمد صلى الله عليه وآله، الذي أرسله الله تعالى رحمةً للعالمين، وأنزل عليه القرآن الكريم، وجعل رسالته خاتمة الرسالات. قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَٰكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾

sticker.webp0.01 KB

لا غِنى للمؤمن عن علوم الدين

sticker.webp0.01 KB

صلاة يرحمكم الله 🥀.

sticker.webp0.01 KB

دعاء العهد
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ (الفُرقَان) العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ باسمِكَ (بِوَجهِكَ) الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .

sticker.webp0.01 KB

الخَـير كِلـه بخِـدمَـةِ حسِـين

sticker.webp0.02 KB

اللهم صل على محمد وآل محمد

sticker.webp0.02 KB

المرأة التي ترى أن بيتها ليس من شأنها وأن خدمة زوجها وأهلها ليست من مسؤوليتها فهي وإن امتلكت علماً فقد فقدت روح الدين لأن الد
المرأة التي ترى أن بيتها ليس من شأنها وأن خدمة زوجها وأهلها ليست من مسؤوليتها فهي وإن امتلكت علماً فقد فقدت روح الدين لأن الدين قبل أن يكون علماً هو أخلاق وعطاء.