مَعَارِجُ العِتْرَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
230
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-2830 kun
Postlar arxiv
قُل للمُغيّبِ تحتَ أَطباقِ الثّرى
إِن كُنتَ تَسمعُ صَرخَتي وَنِدائِيا.
صُبَّت عَليّ مَصائبٌ لَو أنّها
صُبَّت عَلى الأيّام صِرنَ لَياليا.
السَيَّدة فَاطِمَة الزَّهْرَاء فِي رِثَاءِ أَبِيهَا.
أَشْهَدُ يَا رَسُولَ اللهِ مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ ، أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالَاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَصَدَعْتَ بِأَمْرِهِ ، وَاحْتَمَلْتَ الْأَذَى فِي جَنْبِهِ وَدَعَوْتَ إِلَى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ
انهُضي كمَا وقعتِ
اياكِ والحَزن وأنتِ في الَحياة
فقال اللهُ لكِ؛
«قَالَ لاَ تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى»
◾️عن الامام المهدي المنتظر (عجل الله فرجه الشريف) قال:
{ لو أنّ اشياعَنا وفّقهم الله لطاعته على اجتماعٍ
من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليُمن بلقائنا ولتعجّلت لهم السعاده بمشاهدتنا }
📚بحار الانوار، المجلسي: ج 53 ص177
اللهم عجل لوليك الفرج وأنصر اخواننا المجاهدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شلونكم أحبابي؟ إن شاء الله كلكم بخير.
اليوم حبيت أحجيلكم عن موضوع أشوف هواي محتاجين يسمعوه.
دا أشوف هواي بنات، وحتى شباب، يحبون شخص ويدعون ليل ونهار حتى يصير من نصيبهم. وأول شيء أريد أوضحه: الحب بحد ذاته مو حرام، لأن الإنسان ما يملك قلبه، لكن الحرام هو شلون يتصرف بعد هذا الحب.
يعني مو لأني حبيت شخص أروح أراسله، أو أدخل وياه بعلاقة، أو أكسر حدود الله وأكول: "أحبك وتحبني". لا، هذا مو الطريق الصح.
إذا فعلًا تحب هذا الشخص، خله بينك وبين رب العالمين. افرش سجادتك، وصلِّ ركعتين، وارفع إيدك للدعاء، وگله: يا رب إذا هذا الإنسان خير إلي بديني ودنياي وآخرتي، اجعله من نصيبي، وإذا مو خير إلي فاصرفه عني وارضني بقضائك. وادعُ الله يحفظه، ويوفقه، ويرزقه، فما بيها أي عيب ولا حرام. لكن انتبهوا لشغلة مهمة... إذا ما صار هذا الشخص من نصيبكم، لا تكولون: "ليش الله ما استجاب إلي؟"
الله سبحانه وتعالى يسمع دعاء كل عبد، لكن مو كل شيء نطلبه يكون خير إلنا. يمكن لو تزوجتوا ما يصير بينكم تفاهم، ويمكن تنتهي حياتكم بالطلاق، ويمكن الله صرفه عنكم لأنه يعرف شيء أنتم ما تعرفوه.
وأحيانًا الله يؤخر الإجابة مو لأنه رفضها، وإنما لأن الوقت المناسب بعده ما إجه. ويمكن يعوضكم بشخص أحسن منه بألف مرة، ويخليكم بعدين تكولون: الحمد لله أن هذاك الشخص ما صار من نصيبي.
فلا تيأس إذا انغلق باب، لأن رب العالمين إذا أغلق بابًا بحكمته، يفتح أبوابًا أوسع برحمته. المؤمن الحقيقي يبقى متعلق بالله، مو متعلق بالأشخاص. يدعو، ويأخذ بالأسباب، وإذا ما تحقق اللي يريده، يرضى بقضاء الله وهو مطمئن أن اختيار الله خير من اختياره لنفسه. وتذكروا دائمًا قول الله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [سورة البقرة: 216]
فثقوا بالله، وأكثروا من الدعاء، ولا تستعجلون الأقدار. إذا كان هذا الشخص مكتوب إلكم، فوالله لو اجتمع أهل الأرض كلهم حتى يمنعوه ما يگدرون، وإذا مو مكتوب إلكم، فوالله لو اجتمعوا كلهم حتى يجيبوه ما يگدرون. أسأل الله أن يرزق كل واحد منكم الزوج أو الزوجة الصالحة، ويكتب لكم الخير أينما كان، ويرضيكم به. آمين.
