مَعَارِجُ العِتْرَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
232
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-2430 kun
Postlar arxiv
_ ماذا يُسأل العبد يوم القيامه؟
عن النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربعة: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن حبنا أهل البيت .
المصدر: بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢٧ - الصفحة ٣١١
قال تعالى: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104]
هذه آيةٌ من كتاب الله تعالى، يأمرنا فيها بالدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. فيا أعزّاء الزهراء عليها السلام، حين ننصحكم ونذكّركم بما أمر الله تعالى به، فنحن لا نتدخّل في حياتكم لمجرّد التدخّل، ولا نريد أن ننتقص منكم، وإنما نؤدّي ما أمرنا الله تعالى به، ونذكّر بعضنا بعضًا بالخير.
وأمّا قول البعض: «هذه حرية شخصية»، فهنا لا بدّ أن نتساءل: ما حدود الحرية الشخصية؟ فالحرية في الإسلام ليست أن يفعل الإنسان كل ما يشاء بلا حدود، وإنما أن يختار في دائرة ما أباحه الله تعالى، مع تحمّل مسؤولية اختياراته. فكما أن للإنسان حقّ الاختيار، فإنّ للشريعة أحكامًا تنظّم ما يجوز وما لا يجوز، وما هو معروف وما هو منكر. ولذلك لا يصحّ أن نجعل عبارة «حرية شخصية» مبرّرًا لإلغاء الأحكام الشرعية أو إسكات النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وحين ننصح أحدًا، فنحن لا ندّعي أنّنا نملك حق السيطرة على اختياراته، ولا نزعم أنّنا أفضل منه؛ إنما نذكّر بما أمر الله تعالى به، امتثالًا لقوله سبحانه: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 104]
وفي الوقت نفسه، فإنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليسا ترخيصًا لإهانة الآخرين أو التشهير بهم أو التعدّي على خصوصياتهم؛ بل لهما ضوابطهما وآدابهما، ومن أهمها الحكمة والرفق وحسن الأسلوب. فلا نقول لأحد: «أنت مجبور على قبول كلامنا»، ولا نقول: «ليس لك حقّ في الاختيار»؛ وإنما نقول: إن كان الأمر متعلّقًا بحكمٍ شرعيٍّ واضح، فلا ينبغي أن نجعل عبارة «حريتي الشخصية» سببًا لرفض النصيحة أو تحويل الخطأ إلى أمرٍ مباح لمجرّد أننا اخترناه.
فالإنسان يملك إرادته واختياره، لكنه مسؤول عن اختياراته أمام الله تعالى.
قال سبحانه: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24] ولهذا، حين ترى أخاك أو أختك على أمرٍ يحتاج إلى نصيحة، فلا تجعل أول جوابٍ في وجه النصيحة: «هذه حريتي»، بل اسأل نفسك أولًا: هل ما أفعله يرضي الله؟ فقد تكون الكلمة التي ضايقتك اليوم هي نفسها الكلمة التي تنقذك غدًا. والنصيحة كذلك لها أدبها؛ فلا تكون بإهانة الناس أو التشهير بهم أو التعدّي عليهم، وإنما تكون بالحكمة والرفق وحسن الكلام.
لسنا أوصياء على أحد، ولسنا أفضل من أحد، ولكننا إخوةٌ في الدين، نذكّر بعضنا بعضًا، ونأمر بالخير، وننهى عن المنكر؛ لعلّ كلمةً صادقة تكون سببًا في رجوع قلبٍ إلى الله.
قال تعالى: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الذاريات: 55]كلمة أخيرة
لا تجعلوا من «الحرية الشخصية» جدارًا يمنع عنكم كل نصيحة، ولا تجعلوا من النصيحة سيفًا على الناس. فالحرية لا تلغي المسؤولية، والنصيحة لا تعني التسلّط. اختر ما شئت، لكن تذكّر أن لكل اختيارٍ حسابًا، وأنّ ما يرضي الناس ليس دائمًا ما يرضي الله. وإذا نصحك أحدٌ بما أمر الله به، فلا تنظر إلى شخصه أولًا، بل انظر إلى الكلام: أهو حقٌّ يرضي الله أم لا؟ فقد نصيحةٍ جاءت في وقتٍ لم نحبّها، لكنها كانت رحمةً من الله وصلت إلينا على لسان أحد عباده.
نسأل الله أن يجعلنا وإيّاكم ممن إذا ذُكّروا تذكّروا، وإذا عرفوا الحق اتّبعوه، وإذا أخطأوا رجعوا إلى الله.
6 دقائق من تستمعون إلها و تنزل دموعكم
على سيد الشهداء شيء جداً عظيم!!
و هذه يوم الجمعه و هو يوم صاحب الزمان
لا تضيعوه
البُكاء على سيد الشهداء
قال الإمام الصادق (عليه السّلام) لفضيل : تجلسون وتحدّثون؟ قال: نعم، جُعلت فداك، قال (عليه السّلام): إنّ تلك المجالس أحبّها، فأحيوا أمرنا يا فضيل، فرحم الله من أحيى أمرنا. يا فضيل، من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب، غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
قال الإمام الرضا (عليه السّلام): فعلى مثل الحسين (عليه السّلام) فليبك الباكون، فإنّ البكاء عليه يحطّ الذنوب العظام.
قال الإمام الصادق (عليه السّلام): ما من أحد قال في الحسين (عليه السلام) شعراً فبكىٰ وأبكىٰ به إلّا أوجب الله له الجنّة وغفر له.
- بحار الأنوار.
- دُعَاءِ فَاطِمَةَ الزَّهرَاءِ (عَلَيهَا السَّلَام)
يَومَ الجُمعَةِ ⊹.
──┈──┈────┈──┈──
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَقْرَبِ مَنْ تَقْرَّبَ إِلَيْك ، وَأَوْجِّهِ مَنْ تَوَجُّهَ إِلَيْك ، وَأَنْجِحِ مَنْ سَأَلَكَ وَتَضَرَّعَ إِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ كَأَنَّهُ يَرَاكَ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ الَّذِي فِيهِ يَلْقَاك ، وَلَا تُمَّتْنَا إِلَّا عَلَى رِضَاكَ ، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ أَخْلَصَ لَكَ بِعَمَلِه ، وَأُحِبِّكَ فِي جَمِيعِ خَلْقِكَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ، وَاغْفِرْ لَنَا مَغْفِرَةً جَزْمًا حَتْمًا لَا نَقْتَرِفُ بَعْدَهَا ذَنْبًا ، وَلَا نَكْتَسِبُ خَطِيئَةً وَلَا إِثْمًا ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، صَلَاةً نَامِيَةً دَائِمَةً زَاكِيَةٌ مُتَتَابِعَةً مُتَوَاصِلَةٌ مُتَرَادِفَةٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
📚 الصَّحِيفَةُ الفَاطِمِيَّة .
•| ثَوَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مَرَّةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ عَشْرًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ أَلْفَ مَرَّةٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ أَلْفَ مَرَّةٍ لَا يُعَذِّبُهُ اللهُ فِي النَّارِ أَبَدًا».•|
• بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٩١، ص ٦٣.
