مَعَارِجُ العِتْرَة
Kanalga Telegram’da o‘tish
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
233
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-47 kun
-2530 kun
Postlar arxiv
Repost from ـ كَوْثَرُ الرِّسَالَةَ ..
• الْمَصْدَرُ: كِتَابُ مَقْتَلِ الْحُسَيْنِ (ع)، لِلْعَلَّامَةِ السَّيِّدِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْمُقَرَّمِ.
• أَبْيَاتٌ شِعْرِيَّةٌ (لِلشَّاعِرِ الشِّيعِيِّ آيَةِ اللَّهِ السَّيِّدِ مُصْطَفَى جَمَالِ الدِّينِ):
تَقَدَّمَتْ وَالدِّمَاءُ الْقَانِيَاتُ رُوًى ...
لِتَمْنَحَ الصَّبْرَ مَعْنًى لَيْسَ يُدْرَكُهُ
قَالَتْ: (إِلَهِيَ خُذْ حَتَّى تُرِيدَ رِضًى) ... هَذَا الْحُسَيْنُ دَمُ الْإِسْلَامِ يَمْلِكُهُ
مَا أَنْكَرَتْ ضَرْبَةَ الْأَسْيَافِ مُعْلِنَةً ...
أَنَّ الْعَقِيدَةَ لَا يُطْفَى تَحَرُّكُهُ
الْمِحْوَرُ الرَّابِعُ: الْحَرْبُ النَّفْسِيَّةُ وَالْإِعْلَامِيَّةُ ضِدَّ بَنِي أُمَيَّةَ
الْخُطَبُ الَّتِي أَلْقَتْهَا السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (ع) فِي الْكُوفَةِ وَالشَّامِ لَمْ تَكُنْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ لِلرِّثَاءِ، بَلْ كَانَتْ حَرْباً إِعْلَامِيَّةً مُنَظَّمَةً كَشَفَتْ زَيْفَ التَّضْلِيلِ الْأُمَوِيِّ الَّذِي صَوَّرَ نَهْضَةَ الْحُسَيْنِ (ع) عَلَى أَنَّهَا خُرُوجٌ عَنِ الدِّينِ.
• شَهَادَةُ أَعْدَائِهَا (الْهَيْبَةُ الْعَلَوِيَّةُ):
يَنْقُلُ التَّارِيخُ أَنَّ زَيْنَبَ (ع) لَمَّا أَوْمَأَتْ إِلَى النَّاسِ أَنِ اسْكُتُوا، اِرْتَدَّتِ الْأَنْفَاسُ فِي الصُّدُورِ، وَسَكَتَتِ الْأَجْرَاسُ الَّتِي فِي أَعْنَاقِ الْإِبِلِ، وَقَالَ الرَّاوِي:«فَوَاللَّهِ لَمْ أَرَ خَفِرَةً قَطُّ أَنْطَقَ مِنْهَا، وَقَدْ تَنَازَعَتْ خُطْبَتُهَا عُقُولَ الْبُلَغَاءِ كَأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (ع) يَخْطُبُ».
• الْمَصْدَرُ: كِتَابُ الْإِرْشَادِ فِي مَعْرِفَةِ حُجَجِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ، لِلشَّيْخِ الْمُفِيدِ، الْجُزْءُ الثَّانِي.
• قَصِيدَةٌ مَلْحَمِيَّةٌ لِلشَّاعِرِ الشِّيعِيِّ الْكَبِيرِ (مُحَمَّدِ جَوَادٍ مُغْنِيَّةَ):
سَكَتَ الزَّمَانُ وَزَيْنَبٌ تَتَكَلَّمُ ...
فَالْقَوْلُ قَوْلُ كَلَامِهَا وَالْأَعْظَمُ
هِيَ حَيْدَرٌ فِي بَأْسِهِ وَبَيَانِهِ ...
وَهِيَ الْفَوَاطِمُ صَوْتُهَا الْمُتَرَنِّمُ
نَطَقَتْ فَقَالَ الطَّاغِيَاتُ بِحَسْرَةٍ: ...
هَذَا عَلِيٌّ أَمْ بَيَانٌ مُحْكَمُ؟
الْمِحْوَرُ الْخَامِسُ: زَلْزَلَةُ عَرْشِ الشَّامِ وَالْإِطَاحَةُ بِالْكِبْرِيَاءِ الْأُمَوِيِّ
فِي دِيوَانِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، حَيْثُ حُشِدَتِ السُّفَرَاءُ وَالْقَادَةُ لِلِاحْتِفَالِ بِالنَّصْرِ، نَسَفَتِ السَّيِّدَةُ زَيْنَبُ (ع) نَشْوَةَ الطَّاغِيَةِ بِصَاعِقَةٍ مِنَ الْكَلَامِ، حَتَّى اِنْقَلَبَ الْمَجْلِسُ عَلَيْهِ وَأَصْبَحَ يَتَبَرَّأُ مِنْ فِعْلِ ابْنِ زِيَادٍ.
• مِنْ خُطْبَتِهَا الْعَاصِفَةِ فِي الشَّامِ:«أَظَنَنْتَ يَا يَزِيدُ حَيْثُ أَخَذْتَ عَلَيْنَا أَقْطَارَ الْأَرْضِ وَآفَاقَ السَّمَاءِ، فَأَصْبَحْنَا نُسَاقُ كَمَا تُسَاقُ الْأُسَارَى، أَنَّ بِنَا عَلَى اللَّهِ هَوَاناً وَعَلَيْكَ مِنْهُ كَرَامَةً؟! أَمْهِلْ لَا تُطِشْ، أَنَسِيتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى:
{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ}».
• الْمَصْدَرُ: كِتَابُ مَقْتَلِ الْخَوَارِزْمِيِّ، لِلْمُوَفَّقِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَوَارِزْمِيِّ الشَّافِعِيِّ (الَّذِي يَرْوِي بِأَسَانِيدِهِ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ).
• أَبْيَاتٌ شِعْرِيَّةٌ خَالِدَةٌ لِلشَّاعِرِ الشِّيعِيِّ السَّيِّدِ جَعْفَرٍ الْحِلِّيِّ:
وَقَفَتْ بِمَجْلِسِ مَنْ يَظُنُّ جُيُوشَهُ ... غَلَبَتْ وَلَكِنَّ الْعَقِيلَةَ قَاهِرَهْ
هَدَّتْ قِوَامَ الْمُلْكِ وَهْوَ مُشَيَّدٌ ...
بِبَلَاغَةٍ فَوْقَ الْمَنَابِرِ سَاهِرَهْ
مَا أَقْصَرَتْ عَنْ ذِكْرِ حَقِّ أَبِيهَا ...
حَتَّى رَأَوْا صَاعِقَةَ الْحَقِّ ظَاهِرَهْ
«أَيُّهَا الْمَوَالُونَ، إِنَّ جِهَادَ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ (ع) يَفْرِضُ عَلَيْنَا الْيَوْمَ أَنْ نَكُونَ الْأَوْفِيَاءَ لِصَوْتِهَا، فَنَقِفُ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُمَا كَانَ، وَنُحَارِبُ الظُّلْمَ وَالْفَسَادَ. نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَلِيَّ الْقَدِيرَ بِمَقَامِ الْحَوْرَاءِ زَيْنَبَ، وَبِدُمُوعِهَا السَّاكِبَاتِ عَلَى نَحْرِ الْحُسَيْنِ، أَنْ يَعْصِمَ قُلُوبَنَا مِنَ الزَّلَلِ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا فِي زُمْرَةِ النَّاصِرِينَ لِمَذْهَبِ الْحَقِّ. اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا فِي الدُّنْيَا زِيَارَةَ قَبْرِهَا الشَّرِيفِ، وَفِي الْآخِرَةِ شَفَاعَتَهَا وَمُجَاوَرَتَهَا مَعَ آبَائِهَا الطَّاهِرِينَ. وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ الْمَيَامِينَ.»
