قناة هشام عبدالحق
Kanalga Telegram’da o‘tish
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 015
Obunachilar
-124 soatlar
+147 kun
+2230 kun
Postlar arxiv
1 015
«في القلبِ شَعَثٌ لا يَـلُمُّهُ إلا الإقبالُ على اللهِ، وفيهِ وَحْشَةٌ لا يُزيلُها إلا الأُنسُ بهِ».
ابن قيم الجوزية.
1 015
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولًا، إذا كنت تعاني من إدمان الإباحية منذ سنوات، فلا تظن أن اللجوء إلى طبيب أو معالج نفسي متخصص في علاج الإدمان أمر يعيبك أو يُعد فضيحة.
فطلب العلاج من باب الأخذ بالأسباب، وقد قال النبي ﷺ:
«تَدَاوَوْا عبادَ اللهِ، فإنَّ اللهَ لم يضعْ داءً إلا وضعَ له دواءً».
فكما أن المريض يذهب إلى الطبيب طلبًا للعلاج، فإن من ابتُلي بإدمان الإباحية يحتاج كذلك إلى مساعدة متخصصة تعينه على فهم أسباب إدمانه، ومواجهة ضعفه، ووضع خطة واضحة للتعافي. والإدمان مرض يحتاج إلى علاج، فلا تخجل من طلب المساعدة، ولا تجعل الخوف من كلام الناس يحرمك من طريق الشفاء.قال الله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]. وقال النبي ﷺ: «ما أنزل اللهُ داءً إلا أنزل له شفاءً». أما مشاهدة الإباحية أثناء الصيام، فهي معصية محرمة في رمضان وفي غير رمضان؛ لأن الله أمر المؤمنين بغض البصر وحفظ الفرج، فقال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [النور: 30]. وقال تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: 36]. فالصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، وإنما هو تربية للنفس، وحفظ للجوارح، وابتعاد عن المعاصي والشهوات. وقد قال النبي ﷺ: «مَن لم يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ به والجهلَ، فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَه وشرابَه» رواه البخاري. وقال ﷺ: «الصيامُ جُنَّةٌ، فلا يرفثْ ولا يجهلْ» متفق عليه. ومجرد مشاهدة الإباحية لا يُبطل الصيام في ذاته إذا لم يترتب عليها إنزال المني أو الوقوع في مفطر آخر، لكنها معصية عظيمة تنقص أجر الصيام، وتتنافى مع الغاية التي شُرع الصيام من أجلها. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183].
فالغاية من الصيام هي تحقيق التقوى، وليس من التقوى أن يمنع الإنسان نفسه من الطعام والشراب، ثم يطلق بصره فيما حرّم الله……والخطر الأكبر أن مشاهدة الإباحية قد تقود الإنسان إلى ما يُفسد صيامه، كتعمد الاستمناء حتى خروج المني. ولذلك لا ينبغي للإنسان أن يقترب من مقدمات المعصية، فقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 32].وتأمل أن الله لم يقل: «لا تزنوا» فقط، بل قال: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾، أي لا تقتربوا من الطرق والمقدمات التي تقود إليه، ومن أعظم هذه المقدمات إطلاق البصر ومشاهدة المحتوى الإباحي. فلا تخدع نفسك بقولك: «سأشاهد دقيقة واحدة فقط»، أو: «سأرى شيئًا سريعًا ثم أخرج». لأنك تعلم من تجاربك السابقة أن هذه الدقيقة قد تفتح عليك بابًا يصعب إغلاقه. والمؤمن مأمور بأن يبتعد عن مواضع الفتنة، لا أن يختبر نفسه أمامها. وقد قال النبي ﷺ: «كُتِبَ على ابنِ آدمَ نصيبُه من الزنا، مُدرِكٌ ذلك لا محالةَ؛ فالعينانِ زناهما النظرُ…» رواه مسلم. فالنظرة المحرمة قد تكون بداية طريق طويل من الإثارة والتعلق ثم الوقوع في الفعل المحرم. ولهذا قال الله تعالى ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]. ومع كل ذلك، لا تيأس ولا تظن أن باب التوبة قد أُغلق أمامك، مهما تكرر منك الذنب أو الانتكاس. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: 53]. وقال سبحانه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222].
فالواجب عليك أن تتوب، وأن تجدد المحاولة، وأن تغلق أبواب الفتنة، وأن تستعين بالله، ثم بأهل الخبرة والاختصاص. ولا تجعل الانتكاسة سببًا للاستسلام، بل اجعلها سببًا لمراجعة خطة التعافي ومعرفة نقاط الضعف.وقال النبي ﷺ: «احرِصْ على ما ينفعُك، واستعِنْ باللهِ ولا تعجِزْ» رواه مسلم.
فاحرص على ما ينفعك، وابتعد عن الهاتف والخلوة والمواقع التي تقودك إلى الحرام، واشغل وقتك بالقرآن والذكر والصحبة الصالحة والعمل النافع، واستعن بمعالج متخصص إذا احتجت إلى ذلك.أسأل الله أن يعافي كل مبتلى، وأن يطهر قلوبنا وأبصارنا، وأن يرزقنا صدق التوبة والعفة والثبات.
1 015
اللهُمَّ انفعني بقليل النوم، ووفِّقني لكثير العَمل، وبَارك لي في وقتِي، وأحيِني بالقرآن وفقِّهني
فيه، وأعطنِي الدنيَا في يدي وانزعَها من قَلبي.
1 015
إخواني الكرام، هل أنتم فاهمين المقصود من الكلام؟ بجد محدش يتحرج يقول: مش واضح أو محتاج توضيح.
والله أنا بحاول أوصل الفكرة من غير ما أطيل، لأن في ناس بتشتكي من كثرة الكلام، لكن لو شايفين إن الموضوع مح
1 015
أعلم أنه قد يبدو كلامي قاسيًا على البعض، ويشهد الله أنني لست ممن يتخذون أسلوب جلد الذات منهجًا في الدعوة أو التوعية؛ بل على العكس، نحن في الأصل نعاني من خللٍ في طريقة تعاملنا مع أنفسنا ومشاعرنا، حتى أصبح كثيرٌ منا يظن أن تأنيب نفسه باستمرار نوعٌ من الإصلاح، وهو ليس كذلك.لذلك، إذا وجدت أن هذا الكلام ثقيل على قلبك أو أنه أثار في نفسك ضيقًا، فلا تتعامل معه على أنه هجوم عليك أو جلد لذاتك، وإنما اعتبره فرصةً لمراجعة نفسك بهدوء وصدق. لأن القضية هنا ليست أن أُشعرك بالذنب، وإنما أن نصحح مفاهيم قد تكون ترسخت في أذهاننا دون أن نشعر. وتصحيح المفاهيم قد يكون مؤلمًا أحيانًا، لكنه ألمُ العلاج، لا ألمُ الإهانة.
وأخيرًا، أعتذر لكل من شعر بشيء من القسوة في كلامي؛ فما قصدت إلا النصح، وما أردت إلا الخير، وأسأل الله أن يرزقني وإياكم الإخلاص، وأن يبصرنا بعيوب أنفسنا، ويهدينا إلى ما يحب ويرضى.
لا تنسَ أن تتفاعل معنا في القناة لنرى الأشخاص المهتمة بالقراءة، وشير على قد ما تقدر على العامة والخاصة وجزاكم الله خيرًا.
1 015
يمكن أن يقول بعضهم: أنا لا أشكو للناس، أنا فقط أنشر ما أشعر به.
جميل، لكن هنا يبرز سؤال مهم:
ما الفائدة من نشر حزنك على وسائل التواصل الاجتماعي؟
ما الفائدة من أن تُخبر الناس أنك خُذلت من فتاة، أو أنكِ خُذلتِ من شاب، سواء كانت علاقة انتهت بالطلاق أو كانت علاقة محرمة من الأساس؟
وما الفائدة من أن تنشر أنك تُبغض والديك، أو أنك على خلافٍ دائم معهما، أو أن تفضح تفاصيل حياتك الخاصة أمام الجميع؟
يا أخي، اسأل نفسك بصدق: ماذا ستستفيد من كل ذلك؟
إذا لم يكن هناك حل حقيقي، ولا نصيحة تُطلب من أهلها، فما الذي يدفعك إلى النشر؟
في كثير من الأحيان يكون السبب هو الفراغ؛ فراغٌ يحاول صاحبه أن يملأه بتعاطف الناس، وبعبارات مثل: “يا الله، الدنيا قاسية عليك!”، و“أنت مظلوم”، و“اصبر”.
ومع مرور الوقت قد يتحول هذا التعاطف إلى غذاءٍ للنفس، فيعتاد الإنسان أن يستمد قيمته وراحته من تفاعل الناس، بدل أن يستمد سكينته من القرب من الله عز وجل.
والحقيقة أن الجراح لا تُشفى بكثرة المشاهدات، ولا بعدد الإعجابات ولا بتعاطف الناس عليك، وإنما تُشفى بالصدق مع الله، وحسن اللجوء إليه، واتخاذ الأسباب التي تعالج المشكلة دون كشف الستر وإشاعة الخصوصيات.
1 015
جلست مع نفسي أتأمل حال كثير من الناس، وخاصة بعض الشباب الملتزمين وغيرهم، في طريقة تعاملهم مع الألم والضغوط، ونشرهم لمقاطع يغلب عليها الحزن، سواء بموسيقى حزينة أو كلمات شكوى أو استدعاء دائم لمشاعر الانكسار أمام الناس.
تأملت هذا السلوك طويلًا، فوجدت أن الإنسان حين يعتاد تحويل ألمه إلى مادة تُعرض أمام الآخرين، قد ينزلق دون أن يشعر إلى أحد أمرين: إما أنه يبحث عن تفريغ داخلي لا يحسن التعبير عنه بطريقة صحية، أو أنه (يتعود بشكل غير واعٍ)- على طلب التعاطف والاهتمام من الناس، فيرتبط شعوره بالراحة بردود أفعال الآخرين عليه.
ولست أعمم هنا على الجميع، فالألم الإنساني له صور كثيرة، ولا يُختزل في تفسير واحد. لكن الذي ظهر لي أن الإفراط في نشر الشكوى والحزن قد لا يورث القلب راحة، بل قد يزيده تعلقًا بالخلق بدل التعلق بالخالق.
وهنا يبرز المعنى الأعمق الذي ركّز عليه أهل العلم، أن الشكوى الحقيقية ليست في بثّ الهموم أمام الناس، وإنما في رفعها إلى الله، فهو وحده القادر على الجبر والطمأنينة، حتى وإن لم تتغير الظروف من حول الإنسان.
وقد جاء في معاني كلام ابن القيم رحمه الله ما يشير إلى هذا الأصل، أن القلب كلما تعلّق بالله انقطع عن التعلق بالخلق، ووجد سكينته في مناجاته سبحانه، لا في انتظار تعاطف الناس أو تقلب مشاعرهم.
“من تعلّق قلبه بالله انقطعت عنه علائق الخلق، وصار أنسه بالله وحده.”
فالمسألة ليست كبتًا للمشاعر، ولا إنكارًا للألم، ولكنها ترتيب لمكان الشكوى: هل تكون للناس فتتشتت وتضعف، أم تكون لله فتجبر وتُهذَّب؟
وفي النهاية، يبقى الإنسان أحوج ما يكون إلى أن يتعلم كيف يمرّ من ألمه دون أن يتحول إلى عادة، وكيف يشكو دون أن يتعلق، وكيف ينكسر بين يدي الله دون أن يطلب انكساره من الناس.
1 015
كان أبو الدرداء يقول لابنتهِ :
يا بُنية ، أنتِ سِتري مِن النار
فكيف لا يحبُّ الرجل سبب نجاتِه . .
1 015
بلى، إن الله كافي عبدِه ومتولِّيه ما قام بحقِّ العبوديَّة لله وحده، فمَن ذا الذي يُخيفه، وأنَّى له، إذا كان القويُّ القاهر معه؟ متى أيقنتَ أيُّها العبدُ بعلوِّ ربِّك وعظيم كفايته لأوليائه المتَّقين المحسنين، لم تخَف أحدًا من خلقه، فكلُّ كبير مع الله صغيرٌ حقير….. هذا ما ينبغي أن يكونَ عليه قلبُ المؤمن من ثقة ويقين وطُمَأنينة، حينما توزن القوى بميزانها الصحيح.
1 015
إني أخشى انتهاء رحلتي مع قراءة هذا الكتاب؛ لما يمثله عندي من قيمة كبيرة، ولما وجدته فيه من معالجة عميقة لمشكلات الأمة، وتصحيح لكثير من المفاهيم في الدين والحياة.
وأرى أن كتاب «نظرية الصباح» للدكتورة هدى عبدالرحمن النمر حفظها الله ليس إلا جزءًا يسيرًا من مشروعها العلمي الديني والفكري الذي تجلّى بصورة أوسع في كتاب «الأسئلة الأربعة»، والذي أعده من الكتب التي تستحق القراءة المتأنية والتأمل.
وللدكتورة هدى قلمٌ رصين، وبيانٌ بليغ، وأسلوبٌ يجمع بين جمال اللغة ووضوح الفكرة.
كما أجد في طرحها التزامًا بمنهج نفسي منضبط، ومنهجٍ شرعي ظاهر، بعيدًا عن الطرح الفلسفي الذي غلب على كثيرٍ من المشاهير دون ذكر أسماء، مع عناية بربط القضايا بأصولها الشرعية وفهمها فهمًا متزنًا.
أسأل الله أن يبارك في علمها، وأن ينفع بكتبها، وأن يرزقنا وإياها الإخلاص والسداد.
1 015
بلى، إن الله كافي عبدِه ومتولِّيه ما قام بحقِّ العبوديَّة لله وحده، فمَن ذا الذي يُخيفه، وأنَّى له، إذا كان القويُّ القاهر معه؟ متى أيقنتَ أيُّها العبدُ بعلوِّ ربِّك وعظيم كفايته لأوليائه المتَّقين المحسنين، لم تخَف أحدًا من خلقه، فكلُّ كبير مع الله صغيرٌ حقير…. هذا ما ينبغي أن يكونَ عليه قلبُ المؤمن من ثقة ويقين وطُمَأنينة، حينما توزن القوى بميزانها الصحيح.
1 015
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾!
1 015
علماءُ النفس إلا من رحم الله منهم، والفلاسفـة هداهم الله يقولون لك: اكتفِ بنفسك.
أما نحن أهل السُّنَّة، فلنا دين وشريعة، ولنا رب نعبده ونفتقر إليه، فنقول: اكتفِ بالله عز وجل.ليس معنى ذلك أن يعتزل الإنسانُ الأسباب أو يترك الناس، وإنما أن يكون اعتمادُ قلبه، وأنسُه، ورجاؤه، وقوته بالله وحده
ما أعظمها من نعمةٍ إذا استغنى القلبُ بالله عن التعلُّق بالمخلوقين، واستأنس بذكره، وسكن إلى كتابه، واهتدى بسنة نبيه ﷺ.آهٍ لو يكتفي المرء بالله… لوجد في قلبه من الطمأنينة ما لا يجده في شيءٍ سواه. اللهم آنِس وحشتنا بك، وأحيِ قلوبنا بكتابك، وثبتنا على سنة نبيك محمد ﷺ، واجعل غنانا بك عمن سواك.
1 015
استرداد هم القلب – كيف تتغلب على التشتت وتسترد تركيزك
هذا هو اللقاء التعريفي بالدفعة الثانية من برنامج استرداد هم القلب، غير أنَّه مفيدٌ ويصلح كلقاء بعنوان: كيف تتغلب على التشتت وتسترد التركيز
محاور اللقاء:
- التعريف بالفكرة أو المفهوم
- التعريف بالمشكلة، وضرب أمثلة لها
- مكوّنات الإنسان
- أسباب وجذور المشكلة
- الحلول المقترحة
- مساحة الأسئلة والإجابة عنها
الثلاثاء ٧ صفر ١٤٤٨ / ٢١-٧-٢٠٢٦
رابط اللقاء على يوتيوب:
https://youtu.be/JH-vPY8q9iM
1 015
قلوبُ النِّساءِ في آذانهنّ؛
فلو أنَّ امرأةً نَقَلت جبلًا من هنا إلى هناك،
وقيل لها: "سلِمت يداكِ"، لزال تعبها!
- الشيخ الحُوينيّ -رحمه اللّٰه-
1 015
«مَن وهَبَ نفسَهُ لِلدُّنيا لن تُعطِيهِ الدّنيا إلَّا قِطعَةُ أرضٍ يُدفن فِيها، ومنْ وَهَب نَفسهُ لله سيعطِيهِ الله جنةً عَرضُها السّماواتِ والأرضِ».
- الرَّافعيّ.
