uz
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Kanalga Telegram’da o‘tish

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 014
Obunachilar
-124 soatlar
+147 kun
+2230 kun
Postlar arxiv
أولًا، أسأل الله أن يشرح صدرك، وييسر أمرك، ويبدل همك فرجًا. يا صديقي، هناك شيء نسميه دائمًا في القناة “المعينات”، وستسمع عنه
أولًا، أسأل الله أن يشرح صدرك، وييسر أمرك، ويبدل همك فرجًا. يا صديقي، هناك شيء نسميه دائمًا في القناة “المعينات”، وستسمع عنه كثيرًا؛ لأنها من أعظم ما يعين الإنسان في طريق التعافي والإصلاح. ومن أعظم هذه المعينات أن تُرزق معية الله سبحانه وتعالى؛ فليست القضية أن عندك شغف أو لا، ولا أن عندك طاقة أو لا، وإنما القضية: هل خرجت من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته؟ لا تجعل غياب الشغف سببًا لتتوقف عن حياتك، أو تقنع نفسك أنك لن تنفع نفسك ولا غيرك. بل امضِ في أولوياتك، وافعل ما عليك، واستعن بالله في كل خطوة، فإن القلوب بيده، وهو سبحانه يقلبها كيف يشاء.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نزولًا على رغبة كثير من الإخوة في الرد على رسائلهم، فهذا هو رابط الصراحة الجديد والثابت، وسيكون مثبتًا في وصف القناة بإذن الله. من كان يعاني من مشكلة في الإدمان، أو لديه استفسار يتعلق بالتعافي، فليكتب رسالته هناك بسرية تامة، وسنناقشها بإذن الله على القناة، حتى تعم الفائدة ويستفيد منها أكبر عدد ممكن من الناس. ونرجو الالتزام بما يلي: اختيار الألفاظ المناسبة، والابتعاد عن الألفاظ السوقية أو غير اللائقة. إذا كانت الرسالة شخصية ولا تتعلق بالتعافي أو بمحتوى القناة، فأعتذر مقدمًا، فلن أستطيع الرد عليها؛ لأن صفحة الصراحة خُصصت فقط للرد على الرسائل المتعلقة بالتعافي ومحتوى القناة. يُمنع إرسال الأسئلة والفتاوى الشرعية، فالإفتاء من اختصاص أهل العلم. وقد أرد على بعض المسائل البسيطة إذا كنت أعلم حكمها، أما مسائل الطلاق، والأيمان، والنذور، وسائر القضايا الشرعية التي تحتاج إلى فتوى، فيرجى عدم إرسالها من الأساس. جزاكم الله خيرًا على حسن تعاونكم، ونسأل الله أن ينفع بنا وبكم، وأن يرزقنا جميعًا الإخلاص والقبول.

كان كل همك التعافي، توهت تاني لي عن المحاولات للتعافي!

من قلبي لقلبك لا تعافٍ بدون مرح يا صديقي الغاليتعلمنا في رحلة التعافي أن نتحرر من شعور قديم بعدم الاستحقاق؛ ذلك الشعور الذي كان يحرمنا من رؤية نصيبنا من الخير، ويقنعنا بأن الوفرة خُلقت لغيرنا، وأن الراحة لا تليق بنا، وأن الألم هو المكان الوحيد الذي ننتمي إليه. توقفنا عن رؤية أنفسنا كسكان أصليين لمدن المعاناة، وقررنا أن نهاجر من أوطان الصراع والألم النفسي، وأن نعيش ولو في البداية كلاجئين أو غرباء في بلاد السلام والطمأنينة والمتعة المباحة، على أمل أن تمنحنا الأيام جنسيتها، فنصبح من أهلها بعد أن كنا نظن أننا لا نستحق حتى المرور بها. صرنا نؤمن أن لنا حقًا في الأمان، وحقًا في السكينة، وحقًا في الفرح، وحقًا في اللذة المباحة، وحقًا في حياةٍ لا يكون عنوانها الدائم هو الصراع. لم يكن ذلك الإيمان حاضرًا منذ البداية، بل بدأ تكلفًا ومجاهدة. ادعينا لأنفسنا هذا الحق قبل أن تصدقه قلوبنا، وحملنا أجسادنا عنوة إلى المتع البسيطة والصحية، بينما كانت تصرخ شوقًا إلى دفعات اللذة الإدمانية المركزة، وتدفعنا للعودة إلى تدمير الذات. لكننا صبرنا، وكررنا المحاولة، حتى صار ما كان في بدايته تكلفًا عادة، وما كان مجاهدة أصبح طبعًا، وما كان غريبًا علينا صار بيتًا نأوي إليه. وهكذا أدركنا أن النفس يمكن أن تُربَّى على العافية كما اعتادت يومًا على المرض، وأن القلب إذا داوم على طرق أبواب السلام، فلابد أن يُفتح له يومًا، ويصبح السلام وطنًا لا محطةً سريعة. أخوك: هشام عبدالحق.

أعتذر إلى الإخوة الكرام جميعًا، وأحب أن أوضح أنه لا يوجد لي في هذه الفترة أي وسيلة تواصل، فقد حذفت حسابي على فيسبوك، وأغلقت الواتساب، كما أوقفت الرقم الخاص بي. سأظل بإذن الله متفاعلًا هنا فقط، لأنني أجد هنا نفسي وراحةً لـقلبي، أما بقية منصات التواصل الاجتماعي فقد رأيت أن اعتزالها في هذه الأيام أصلح لديني ودنياي بما فيها من مفاسد وتضيع الوقت بيما لا ينفع، ولأسباب أخرى أسأل الله أن ييسرها ويكتب فيها الخير. ولا يفوتني أن أخص بالاعتذار الإخوة الذين كنت أتابع معهم برنامج التعافي عن طريق التواصل المباشر. وأقول لهم: أثق بما وضعت بين أيديكم من سلاسل، وبرامج، وجداول متابعة، فلا تجعلوا غيابي سببًا للتوقف، بل استمروا، واستعينوا بالله، وخذوا بالأسباب، والزَموا تقوى الله، فإن التعافي الحقيقي توفيق من الله قبل كل شيء، ومن صدق مع الله صدق الله معه. أسأل الله أن يثبتكم، ويشرح صدوركم، ويعينكم على مجاهدة أنفسكم، وأن يجعل ما قدمناه لكم نافعًا لكم في الدنيا والآخرة. ولا تنسوني من صالح دعائكم، فإنني أحوج ما أكون إليه هذه الأيام. بارك الله فيكم، وحفظكم، وعافانا الله وإياكم.

المدرب تضاعف راتبه، واللاعبون تضاعفت ثرواتهم، والإعلام حصد عوائد الإعلانات، والرعاة باعوا المزيد من المنتجات، بينما انت كمشجع عدت إلى حياتك كما هي، لم تزد علمًا، ولم تكتسب مهارة، ولم تقترب خطوة من أي شيء. استهلكت انفعالًا صُمم بعناية ليمنحك إحساسًا مؤقتًا ومزيفا بالنصر، دون أن تغيّر شيئًا في واقعك. لا مشكلة في أن تكون الرياضة وسيلة للترفيه واستعادة الطاقة، فذلك جزء طبيعي من الحياة. لكن حين تتحول إلى محور الوعي، ويُستثمر فيها من الوقت والانفعال أكثر مما يُستثمر فيما هو أهم، فإنها تصبح شكلًا من أشكال التخدير الجماعي

من أقسى صور الخذلان للنفس أن يحاول المدمن إقناع الشخص الذي يعرف حقيقة إدمانه بأنه قد تعافى، فيظل منشغلًا بإثبات ذلك للناس، بينما ينسى أن يكون صادقًا مع نفسه. ومع تكرار هذا التمثيل، قد يخدع نفسه قبل أن يخدع غيره، فيعتاد ويتوهم أنه تعافى، أو أنه أصبح قريبًا من التعافي، بينما هو ما يزال غارقًا في الإدمان ووحله؛ لأنه لم يكن جادًا مع نفسه من البداية. لا تحاول أن تتقمص شخصية ليست شخصيتك، ولا أن تعيش دورًا لا يعبر عن حقيقتك. على الأقل، كن صادقًا مع نفسك… لنفسك. فالذي تحاول أن تثبت له أنك تعافيت لن ينفعك يومًا، ولن يخوض معركتك بدلًا منك، ولن يتحمل عواقب انتكاستك. المهم أن تنجو أنت أولًا، وأن يكون تعافيك حقيقيًا، لا مجرد صورة تبحث بها عن إعجاب الناس أو كلمات مديحهم. التعافي لا يحتاج إلى تصفيق مكذوب بإنجاز موهوم، بل يحتاج إلى صدق في السير إلى أعظم رحله ستكون في حياتك وهي رحلة التعافي. بقلم: هشام عبدالحق وفقه الله.

كما قلت سابقًا، الحمد لله. لدي حديثٌ طويل جدًا في قناتي الخاصة عن الشخصية النرجسية تحليل ديني ونفسي، وقد ذكرتُ هذا المعنى نفس
كما قلت سابقًا، الحمد لله. لدي حديثٌ طويل جدًا في قناتي الخاصة عن الشخصية النرجسية تحليل ديني ونفسي، وقد ذكرتُ هذا المعنى نفسه، مع شيءٍ من التعمق والتفصيل. من أراد الحديث فقط أضغط على الرابط: https://t.me/Hesham_AbdElHaq/74

*واجبُ التنبيه:* *بما أنني نصحتكم بالكتاب، فلابد أن أُنبّه على بعض الأمور وأصححها، حتى أتبرأ منها أمام الله وأمامكم.* تعديل م
*واجبُ التنبيه:* *بما أنني نصحتكم بالكتاب، فلابد أن أُنبّه على بعض الأمور وأصححها، حتى أتبرأ منها أمام الله وأمامكم.* تعديل مهم جدًا: الصواب أن نقول: القرآن، لا الموسيقى؛ لأن الموسيقى حرام بقول جماهير أهل العلم، ولا ينبغي تتبع الخلاف أو التعلق بالأقوال الشاذة في مثل هذا الباب عفا الله عن الدكتور عماد وغفر له، وهذه زلة من زلاته عفا الله عنه. فهو يأخذ بقول بعض الفقهاء بعدم تحريم الموسيقى، وقد رأيتُ له تعليقًا عند بعض المشايخ يتكلم فيه عن عدم حرمة الموسيقى، وكان موافقًا له في هذا الأمر. أيًا كان، عفا الله عنه. نمضي ولا نلتفت، ونجعلها: القرآن. فالقرآن والله وبالله من أعظم المعينات في رحلة التعافي، بل هو الأصل في الشفاء والتعافي، وأنيس الوحشة والرحلة، وهو الذي يلين قسوة القلب مما فعلته في قلوبنا كثرة الذنوب. فلله دَرُّ من انشغل بالقرآن، وجعله من الأساسيات والأولويات. وأقول لكم: القرآن قبل أي كتاب. لا شبيه له ولا مثيل، ولن يأتي أحد بمثل ما أتى به وحي القرآن. عفا الله عنه، وعنا، وعنكم.

عاوزين نجمع أكبر عدد صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.🤍

آهٍ من الذنوب، وآهٍ ثم آهٍ من ألم قسوة القلب. كم تُثقِل المعصية الروح، وتُطفئ نور الطاعة، وتجعل القلب بعيدًا وهو يظن أنه بخير. اللهم ردَّ قلوبنا إليك ردًّا جميلًا، واغسل ذنوبنا بتوبةٍ صادقة، ولا تجعلنا ممن ألِفوا البُعد عنك حتى مات فيهم الشعور.

وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك".

وفي شيء لاحظته كثيرًا مؤخرًا. بعض الناس كانوا في فترة يكثرون من نشر القرآن، والأذكار، والمواعظ الخفيفة، ثم بعد مدة تراهم ينشرون الأغاني والموسيقى وكأن شيئًا لم يكن. ولما تأملت في هذه الظاهرة وجدت أن المشكلة في كثير من الأشخاص أنهم اختزلوا الالتزام والدعوة في مجرد النشر: آية، أو ذكر، أو اقتباس جميل. بينما كانوا بعيدين عن أصل الدين: تزكية النفس، وطلب العلم فيما فرض الله عليهم من أساسيات الدين الذي لابد من معرفتها، وصحبة الصالحين، ومجاهدة الهوى، وبناء الإيمان من الداخل. فالنشر ثمرة، وليس أصلًا. وإذا لم يكن وراءه إيمان يتغذى، وعلم يُتعلَّم، ونفس تُربَّى، كانت الثمرة أول ما يذبل عند الفتن والشهوات مع الوقت. وأوصي نفسي وإخواني ألا نغفل عن هؤلاء، ولا نشمت فيهم، ولا نجعل زلاتهم مادةً للحديث، بل نتعاهدهم بالنصيحة في السر، ونذكرهم بالله بالموعظة الحسنة، وندعو لهم بالثبات والهداية؛ فلعل كلمة دعاء صادق في السر تكون سببًا في الرجوع إلى الله. نسأل الله أن يثبتنا وإياهم على الحق، فوالله ما بيننا وبين الفتنة إلا أن يعصمنا الله برحمته. وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك". - هشام عبدالحق

تحذير ياربت تخفض الصوت لو جمبك حد.

«بالأمسِ كانَ لا ينقَطِع حَديثُنا، واليوم نتبادل السَّلامَ تكلُّفًا..»
«بالأمسِ كانَ لا ينقَطِع حَديثُنا، واليوم نتبادل السَّلامَ تكلُّفًا..»

نعمة التخطّي عظيمة، تخطي الاخطاء والمشاعر والظنون، تخطي الناس وكل مايسرق منك الحياة والشغف، انتصار عظيم لنفسك على نفسك وضعفها، التخطي يخليك تشوف النور بعد الظلام، وكأن جبلًا سقط من ظهرك، تخطيًا يُزيح سطوة تأثير الاشياء فيك حتى تمر بما كان يحزنك ولا تحزن، الحياة كلها في التخطي.

ترك شهوة من الشهوات أنفع للقلب من قيام وصيام سنَة. - أبو سليمان الداراني.

إن الله إذا كلّف أعان. نعم والله، كل طاقتك ووسعك تحتويها؛ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا. فَمهما ابتليت أو حصلت لك من الويلات ما تراه فوق طاقتك، هي أيضا في وسعك تحملها وإن كنت لا تطيق. فاللّه أدرى بك وبقلبك، وأدرى بسعة تحملك وصبرك، فلا تجزع وَكُن من الصابرين.