uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

-

-

Kanalga Telegram’da o‘tish

غَريبٌ يُرَتِّلُ حُزنَهُ في دَربِه @Marj_1bot

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
318
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
+1230 kun
Postlar arxiv
-
318
بلا دزيلي شو

-
318
دي الفترة لا،ولا التجي

-
318
ليش إلا نحلة

-
318
sticker.webp0.10 KB

-
318
عندي رغبة هوجاء بي

-
318
مو شسمة أرييييدة هسه😔

-
318
لا بي أحتمال يصير بس مو هسه

-
318
شوفوا هو مو مستحيل مستحيل

-
318
sticker.webp0.10 KB

-
318
م سامعة بالمسحيل

-
318
شيء مستحيل

-
318
⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/09/22 - 01:02:20 AM ---- https://t.me/Marj_n7/7532 شلون چا 😞 ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

-
318
إكرام تعرف شريد بس مستحيل يصير يعني

-
318
آني هم اريد بس موهيج😔

-
318
⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/09/22 - 01:00:49 AM ---- أريد أن أصبح نحلةً تحلّق عند حديقتك، حتى وإن كانت ورودها ذابلة؛ سأبقى أطير حولك، أبحث عن شيءٍ لم يعد موجودًا في الزهور. سأعيش على دُخانك، وأحوّله في فمي إلى رحيق، فأنا لا أحتاج إلى ربيعٍ كي أبقى قريبةً منك. لا أريد أن أكون لك فراشة، فالفراشات أصبحت تقليديةً جدًا، وأنا ـ يا هذا ـ لا أحبّ التقليد. أريد أن أكون نحلةً غريبة، تُحبّ حديقةً ذابلة، وتستخرج من دخانك ما يكفيها كي تحيا. — فـاطِمة الغـَريبْ. ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

-
318
دزيلي قناتج

-
318
حلوو

-
318
⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/09/22 - 12:57:34 AM ---- عيناي ليست بحرية ولكن تحتوي بحر بُنيَّا ، غارقٌ في أصداف الصَمت وخاناتِ الذكريات. كل غوص فيها، اكتشافٌ جديدا للذاتِ ، مرارة قهوةٍ تُعانقها أمواجُ اللاشعور المُعاتي ، ومرآة قهوةٍ تعكسُ شفاهًا تحكي حكايات الوهم والفذاذةِ والرضا والقناعاتِ . حلاوة عيناي ليست من سكرٍ مزيف البتلاتِ ، بل من شفاه ذات العيون البنية الحاداتِ ، تلكَ التي تُسكب على قلبي دفءً وسلامًا في الرُفاتِ ، تُحيي فيّ أملًا وسط دهاليزَ المجهول المُظلماتِ ، وتعلمني أن الهوسَ بالحُب ، رغم مرارته، هو أعذبُ مشاعر الوجودِ و اقرب الى المَماتِ _للآنـسـة . ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

-
318
حلو حلو

-
318
الله هذا نص ذكرني بلقاء أكتوبري