شـَهم
Kanalga Telegram’da o‘tish
نتمنى حسن الخاتمة ونخلي ورانه أثر طيب
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
435
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+627 kun
+18630 kun
Postlar arxiv
435
Repost from " مُمكِن شيء يُوم "
مَدري وَين تريد بيه
روحِي تاخُذني إعلى دَربك
وآنه أعَرفك مو إليه .
435
Repost from N/a
مرات تحس كلشي ديصير عكس اللي تتمناه والأبواب كلها مسدودة والظروف مو بصفك وكل خطوة تحاول تخطيها جاي تلكاها أصعب من اللي قبلها بهيك لحظات لا تنسى قول الله تعالى (ان مع العسر يسراً ) يمكن الله يأخر الشي اللي تريده حتى ينطيك الأحسن ويمكن يغلق باب حتى يفتح لك أبواب مجنت تتوقعها فخليك مطمئن وأحسن الظن بربك مهما اشتدت الأيام تذكر الفرج يجي بأمرٍ من الله وأن بعد كل ضيق سعة وبعد كل تعب راحة وبعد كل صبر جبر جميلثق بالله فالأمل ماا دام بالله موجود فالنهاية بإذن الله أجمل مما تتخيل .
435
Repost from N/a
قبل ساعتين من الآن، انقطعت الكهرباء. لم أنزعج. جلست في الغرفة كما أنا، أراقب الجدار الذي اختفى في الظلام، وأستمع إلى صوت رأسي الذي يضج بالأفكار.. وضعت يدي على جبيني. لم يكن الصداع جديدًا، لكنه هذه الليلة كان يعرف الطريق جيدًا، يمشي بين ذاكرتي وأضلعي كأنه يبحث عن مكان أوسع ليسكنه. حاولت أن أتنفس. خرجت تنهيدة طويلة. التفتُّ حولي تلقائيًا، كأنني أخجل أن يسمعها أحد، ثم تذكرت أنني وحدي. ضحكت. منذ متى أصبح الإنسان يخجل من ألمه أمام الجدران؟ بعد دقائق سمعت صوت الجار يضحك مع أولاده. وصوت امرأة تنادي زوجها ليتعشى. وصوت طفل يبكي لأنه لا يريد النوم. وفجأة شعرت أن العالم كله يملك أحدًا يشاركه منتصف الليل، إلا أنا. مددت يدي إلى الهاتف. فتحت قائمة الأسماء. مئات الأرقام. لكن لم يكن فيها اسم واحد أستطيع أن أقول له: رأسي يؤلمني... ولا أعرف لماذا أشعر بكل هذا الثقل في قلبي. ثم؛ أغلقت الهاتف، وحاولت النوم ولم أستطع. وها أنا ذا هُنا.
435
Repost from N/a
راح يجي وقت ترجع تضحك بي من كُل گلبك مثل قبل وعيونك هذنِ الطافيات من گد الزعل والتعب راح يرجعن يلمعن بنفس الطريقة من گد السعادة و الحُب ويومك يعدي بهدوء مو بثگل وقت النوم يكون راحة مو صراع وي الافكار وگلبك يرجع متطمن وخفيف
راح يجي يوم تشوف ان كل هذا ماچان مستحيل او بعيد عنك مثل ماتتوقع هسه❣️
تذَكر الله وياك ويعوضك
435
Repost from أَثَرُ الكَلِماتِ
هَلْ يَنالُ الَمْرءُ ما يَوَدُّ؟
أم أنَّ للأقدارِ سُننًا لا تُدركها الرغبات؟
فما كلُّ ما اشتهتهُ النفسُ كان لها،
ولا كلُّ ما حُجِبَ عنها كان شرًّا.
نمضي، وفي القلبِ أمنياتٌ تُزهرُ كلَّ صباح،
ثم تُذيبها الأيامُ قبل أن تُثمر.
ونُوقِنُ، بعد طولِ انتظار،
أنَّ بعضَ الأمنياتِ خُلِقَت لتُعلِّمنا الصبر،
لا لتكونَ من نصيبِنا.
فما بين ما نرجو، وما كُتِبَ لنا،
وتمضي الأعمارُ،
ولا يُجيبُ عن سؤالِها إلا الصمت.
