أُنسٌ وحسنات
Kanalga Telegram’da o‘tish
اللهم اجعل عبدك سمير من أهل الجنة وبارك في عمره وصحته هو ومن يحبه.🤍
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
611
Obunachilar
+124 soatlar
+87 kun
+2230 kun
Postlar arxiv
613
[ربيعي الذي أرجو: نوالُ وصالِك]
مما حُبِّبَ إلينا من هذه الدنيا وصالُ من نحب، ومن هنا كان الربيع عند ابن الدمينة غيرَ ما يعرفه الناس؛ فالناس يطلبون خُضرةَ الأرض ونَضرةَ الزهر، وأما هو فإنما ربيعه طلعةُ من يحب، ونعيمُه كلمةٌ منه، وغايته أن يظفر بنوال وصاله:
أرى الناسَ يرجونَ الربيعَ، وإنّما
ربيعيَ الذي أرجو: نوالُ وصالِك.
وصالُ الأحبابِ من جميلِ الأرزاق، غيرَ أنّ الإنسانَ مع الآسف قد يألفُ النعمةَ، فلا يشعرُ بما فيها من أُنسٍ وجمالٍ.
613
وَلَم أَدرِ أَنَّ الوَصلَ مِنك خلابَةٌ
كَجاري سَرابٍ رَقرَقَتهُ الصَحاصِحُ
أَغَرَّكِ مِنّا أَنَّ دَلَّكِ عِندَنا
وَإِسجادَ عَينيكِ الصَيودَينِ رابِحُ
وَأَن قَد أَصَبتِ القَلبَ مِنّي بِغُلَّةٍ
وَحُبٍّ لَهُ في أُسوَدِ القَلبِ قادِحُ
وَلَو أَنَّ حُبّي أُمَّ ذي الوَدعِ كُلَّهُ
لِأَهلِكِ مالٌ لَم تَسَعهُ المَسارِحُ
- كثير بن عبد الرحمن
