تَوَّاقَة•
Kanalga Telegram’da o‘tish
«المرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لم ينَلْ». تَوَّاق: كَثير الشّوق والرَّغبة! ---------------------- للتواصل معنا: @tawwaqah_bot ------------------------------ تَوَّاقَة على الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1D8yk2V3jg/
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganKitoblar9 451
2 903
Obunachilar
+11924 soatlar
+4817 kun
+1 45530 kun
Postlar arxiv
2 921
«ويَكتُبُ اللهُ خيرًا أنتَ تجهلهُ
وظَاهِرُ الأمرِ حِرمانٌ من النِّعمِ
ولو عَلمتَ مُرادَ اللهِ من عوضٍ
لقُلتَ حَمدًا إلهي واسِعُ الكرمِ.»
2 921
«كالخَيلِ يمنعُنا الشُّمُوخُ شِكاية
وتئِنُّ مِن خلفِ الضُّلوعِ جُروحُ
كم دمعةٍ لـم تـدرِ عنها أعيـن
ونزيفها شَهدتْ عليهِ الروحُ»
2 921
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
مساء الخير 🌿
نحيطكم علمًا بأن صفحتنا على فيسبوك قد أُغلقت نهائيًا، بعد محاولات عديدة لاستعادتها، ولكن قدر الله وما شاء فعل.
نبدأ اليوم صفحة جديدة بإذن الله، آملين أن تواصلوا هذه الرحلة معنا.
https://www.facebook.com/share/1BrMH7TLW8/
2 921
وكانا إذا حدث بينهما جدالٌ أو نزاع، ثمّ وجدَت نفسها بعيدةً عن الانتصار عليه؛ فإنّها تُهامِسهُ باسمهِ في أثناء الحديث..
فإذا بهِ حين يسمعه منها ينزع ويكفُّ عن الجدال، مُقِرًّا بالهزيمةِ مُنسحبًا إليها؛ كأنّ في اسمه من لسانِها سِحرًا!
وكانت هي تعرفُ عنه ذلك فلا تنزع ولا تكفُّ عن استعماله،
فما كان أقوى الجدالَ وأشدَّه بَدءًا، وما كان أحلى الهزيمةَ وألذَّها منتهى!
- محمود سلّومة.
2 921
«كثيرٌ من التغاضي حِكمة، وحفظٌ للوقت، وصونٌ للنَّفس، ووقاية من شرِّ عتابٍ أو كلام عاقبته الندامة، ومن حقّ النَّفس عليها أن تُشغل بنفسها عن غيرها، وألا تُطيل الوقوف إلا على ما يبنيها لا ما يهدمها، فليس كُلّ شيءٍ جديرٌ بالالتفات، وليس كُلّ حَدثٍ يستحقُ الانفعال!»
2 921
أحبِسُ الدمعاتِ عنهم
كي يظنوني شجاعَ
لو يروا مافي خفوقي
حُرقةً تجني إلتياعَ
لأستهاموني وجاؤُو
كي يضموني سراعا!
2 921
واعلموا أنه ما من عبدٍ مسلمٍ أكثر الصلاة على النبي محمد ﷺ إلا نوّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّرَ أمره.
- ابن الجوزيّ.
2 921
تذكّر دائمًا أن الخيارات لا مُتناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدةٍ أو بمستقبلٍ معينٍ.. تذكر دائمًا أن في الحياة رحابة، وأن الآفاق واسِعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيء ظنًا مِنك أنه قد لا يتكرّر!
- غازي القصيبي.
