الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي
Kanalga Telegram’da o‘tish
« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
394
Obunachilar
+124 soatlar
+37 kun
+3530 kun
Postlar arxiv
°•
« وعقوبات الذنوب نوعان: شرعية وقدرية. فإذا أقيمت الشرعيةُ رفَعَتْ العقوباتِ القدريةَ أو خففتها. ولا يڪاد الرب تعالى يجمع على عبده بين العقوبتين، إلا إذا لم تفِ إحداهما برفع موجَب الذنب ولم تڪفِ في زوال دائه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠-٢٦١)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« الذنوب إمّا أن تترتب عليها العقوبات الشرعية أو القدرية، أو يجمعهما ﷲ للعبد، وقد يرفعهما عمن تاب وأحسن »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« عقوبات الشارع جاءت على أتم الوجوه، وأوفقِها للعقل، وأقوَمِها بالمصلحة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٦٠)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« وتأمل حڪمتَه في إفساد العضو الذي باشرَ به الجناية، ڪما أفسد على قاطع الطريق يدَه ورجلُه اللتين هما آلة قطعه، ولم يُفسِدْ على القاذف لسانَه الذي جنى به، إذ مفسدة قطعه تزيد على مفسدة الجناية ولا تبلغها، فاڪتفى من ذلك بإيلام جميع بدنه بالجلد »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٥٩)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
••
"وَبَعْدَ العَصْرِ سَاعَةُ اسْتِجَابَةٍ
فَلَا هَمًّا تَرَوْنَ وَلَا ڪَآبَةْ
وَعَافَى اللَّهُ مَنْ يَشْڪُو هُمُومًا
وَضِيقًا فِي الحَيَاةِ إِذَا أَصَابَهْ
وَنِلْتُمْ مِنْ جِنَانِ الخُلْدِ حَظًّا
مَعَ المُخْتَارِ فِيهَا وَالصَّحَابَةْ"
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ تَفْرِيجًا لِڪُلِّ هَمٍّ، وَاسْتِجَابَةً لِڪُلِّ دُعَاءٍ، وَشِفَاءً لِڪُلِّ مَرِيضٍ، وَغُفْرَانًا لِڪُلِّ ذَنْبْ
الجزائر_تنزف 🇩🇿
حرائق ڪبيرة في الولايات: بجاية وجيجل وتيزي وزو وغيرهم
وقد أتت النيران على الأخضر واليابس...
ڪثير من القتلى (نحسبهم شهداء) وڪثيير من الجرحى...
اللهم ارحم الموتى واشف المرضى 🤲
Repost from 🇩🇿مـنـهَج أَهــلُ السُّـــنّة🇸🇦
"اللَّهُمَّ إِنَّ الأَرْضَ أَرْضُكَ، وَالسَّمَاءَ سَمَاؤُكَ، وَالنَّارَ نَارُكَ، لَا يُحْيِيهَا غَيْرُكَ، وَلَا يُمِيتُهَا غَيْرُكَ، أَطْفِئْهَا بِقُدْرَتِكَ، يَا مَنْ لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ فِي السَّمَاءِ وَلَا فِي الأَرْضِ. رَبَّنَا اجْعَلْهَا بَرْدًا وَسَلَامًا،اللَّهُمَّ سَلِّمْ، اللَّهُمَّ سَلِّمْ".
من أحبَّ النبي ﷺ حقًّا جعل سنته ميزانًا لأقواله وأعماله، وحرص على الاقتداء به في صغير أمره وڪبيره. فشرف المؤمن أن يڪون متبعًا لرسول ﷲ ﷺ، مستمسڪًا بهديه، معتزًّا بسنته، سائرًا على أثره حتى يلقى ربه.
قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
الحرب التي بين الشيطان والإنسان
كلَّـها مـتركّزة عـلى قلب الإنـسـان
النجاة في هذه الحرب مع الشيطان
أن يحـرص المرء على صيـانة قلبـه.
شـرح الـداء والـدواء (٢٦)
°•
« أن الله سبحانه ابتلى هذا الإنسانَ بعدو لا يفارقه طرفةَ عين. ينام، ولا ينام عنه. ويغفل، ولا يغفل عنه. يراه هو وقبيلُه من حيث لا يراه. يبذل جهده في معاداته في ڪل حال، ولا يدع أمرًا يڪيده به يقدر على إيصاله إليه إلا أوصله، ويستعين عليه ببني أبيه من شياطين الجنّ وغيرهم من شياطين الإنس. قد نصب له الحبائل، وبغاه الغوائل، ومدّ حوله الأشراك، ونصب له الفِخاخ والشِّباك، وقال لأعوانه: دونڪم عدوَّڪم وعدوَّ أبيڪم، لا يفوتنّڪم، ولا يڪنْ حظُّه الجنةَ وحظُّڪم النارَ، ونصيبُه الرحمة ونصيبُڪم اللعنة! وقد علمتم أنّ ما جرى عليّ وعليڪم من الخزي واللعن والإبعاد من رحمة الله فبسببه ومن أجله. فابذلوا جهدڪم أن يڪونوا شرڪاءنا في هذه البلية، إذ قد فاتنا شرڪةُ صالحيهم في الجنة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٥)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
