Moonlit Shelves🌚🤎
Kanalga Telegram’da o‘tish
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
206
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+37 kun
-730 kun
Postlar arxiv
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
المعاني
«كان رسول الله ﷺ يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها»
أي: كان النبي ﷺ يعلّم أصحابه أن يطلبوا من الله أن يختار لهم الخير في أمورهم التي يحتارون فيها.
«كما يعلم السورة من القرآن»
أي: كان يهتم بتعليم دعاء الاستخارة ويعلّمه لهم بعناية شديدة.
«إذا همَّ أحدكم بالأمر»
أي: إذا أراد الإنسان الإقدام على أمرٍ من الأمور وتردد أو احتاج إلى طلب الخير فيه.
«فليركع ركعتين من غير الفريضة»
أي: يصلي ركعتين نافلة، وليستا من الصلوات المفروضة.
«اللهم إني أستخيرك بعلمك»
أي: أطلب منك أن تختار لي الخير بعلمك؛ فأنت تعلم ما لا أعلم.
«وأستقدرك بقدرتك»
أي: أطلب منك أن تقدر لي الخير وتيسره لي بقدرتك؛ فأنت القادر وأنا عاجز.
«وأسألك من فضلك»
أي: أسألك أن تمنحني من فضلك ورحمتك وخيرك.
«فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب»
أي: أنت القادر على كل شيء، وأنت العالم بكل الأمور وعواقبها، أما أنا فلا أعلم ما فيه الخير لي مستقبلًا.
«اللهم فإن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي...»
أي: إن كنت تعلم أن الأمر الذي أنوي فعله خير لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري...
«فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه»
أي: اجعله من نصيبي، وسهّله لي، واجعل فيه البركة والخير.
«وإن كنت تعلم أنه شر لي...»
أي: إن كنت تعلم أن هذا الأمر ليس خيرًا لي، بل فيه ضرر وشر في ديني أو معاشي أو عاقبة أمري...
«فاصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان»
أي: أبعدني عن هذا الأمر وأبعده عني، واكتب لي الخير أينما كان.
«ثم رضني به»
أي: اجعلني راضيًا بما اخترته لي، ولا أجعل نفسي متعلقة بما لم يكن من نصيبي.
{ حدثنى إبراهيم بن المنذر حدثنا معن بن عيسى حدثنى عبد الرحمن بن أبى الموالى قال سمعت محمد بن المنكدر يحدث عبد الله بن الحسن يقول أخبرنى جابر بن عبد الله السلمى قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الاستخارة فى الأمور كلها ، كما يعلم السورة من القران يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إنى أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر - ثم تسميه بعينه - خيرا لى فى عاجل أمرى واجله - قال أو فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى - فاقدره لى ، ويسره لى ، ثم بارك لى فيه ، اللهم وإن كنت تعلم أنه شر لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى - أو قال فى عاجل أمرى واجله- فاصرفنى عنه ، واقدر لى الخير حيث كان ، ثم رضنى به . } صحيح البخاري
