Moonlit Shelves🌚🤎
Kanalga Telegram’da o‘tish
A cozy corner for books, words, flowers, and little moments of calm. 🌙📚🌟
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
200
Obunachilar
-224 soatlar
-67 kun
-1130 kun
Postlar arxiv
يذكر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه عرف من صلاة النبي ﷺ عددًا من السنن الرواتب:
الصلاة السنة المذكورة
قبل الظهر ركعتان
بعد الظهر ركعتان
بعد الجمعة ركعتان
بعد المغرب ركعتان
بعد العشاء ركعتان
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:
«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ».
الاختلافات في
المعاني
«أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟»
أي: ألم يصلني خبر أنك تقضي الليل في الصلاة، وتصوم النهار باستمرار؟
النبي ﷺ يسأل عبد الله بن عمرو عن عبادته الكثيرة.
«قُلْتُ: إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ»
أي: أجاب عبد الله بن عمرو: نعم، أنا أفعل ذلك بالفعل.
«فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ»
«هجمت عينك»: فسرها البخاري في تعليقه بأنها غارت وضعف بصرها.
أي: إذا واصلت قيام الليل طوال الليل مع صيام النهار باستمرار، فقد تتأثر عيناك من كثرة السهر والإرهاق.
«وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ»
«نفهت»: معناها أعيت وكلَّت، أي أصابها التعب والإجهاد.
المعنى: ستُرهق نفسك وتضعف بسبب تحميلها ما يفوق قدرتها على الاستمرار.
«وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا»
أي: لنفسك عليك حقوق، منها الراحة والنوم والطعام والعناية بالجسد.
وفي شرح الحديث أن إعطاء النفس حقها من الراحة المباحة يساعد الإنسان على النشاط في طاعة الله.
«وَلِأَهْلِكَ حَقًّا»
أي: لأهلك حقوق يجب أن تؤديها، مثل الاهتمام بهم، ومراعاة احتياجاتهم، وعدم الانشغال بالعبادة عن الحقوق الواجبة.
وذكر الشرح أن من حقوق الأهل أداء الحقوق الزوجية والنظر في مصالح الدنيا والآخرة.
«فَصُمْ وَأَفْطِرْ»
أي: لا تصم كل يوم بلا انقطاع، بل صم أحيانًا وأفطر أحيانًا.
والنبي ﷺ أرشد عبد الله بن عمرو في روايات أخرى إلى صيام داود عليه السلام: يصوم يومًا ويفطر يومًا.
«وَقُمْ وَنَمْ»
أي: صلِّ من الليل، ونَمْ أيضًا، ولا تجعل قيام الليل مستمرًا على حساب نومك وراحتك.
فالمقصود هو التوازن بين العبادة وحقوق الجسد والأهل.
«حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ لِيَ النَّبِيُّ ﷺ:
«أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟» قُلْتُ: إِنِّي أَفْعَلُ ذَلِكَ. قَالَ: «فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ عَيْنُكَ، وَنَفِهَتْ نَفْسُكَ، وَإِنَّ لِنَفْسِكَ حَقًّا، وَلِأَهْلِكَ حَقًّا، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ». صحيح البخاري
متخلوش ليلة تعدي عليكم من غير ما تقولوا آخر آيتين من سورة البقرة :
«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ» (286)
