نــبــضُ الحــروفِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
204
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-67 kun
-1530 kun
Postlar arxiv
سُئِل الإمامُ أحمدُ بن حنبل :
متى الرَّاحةُ يا إمام ؟
فقال : عند أوّل قَدَمٍ تضُعُها في الجنّة !
"طالَ اشتِياقي
ولا خِلٌّ يُؤانِسُني
ولا الزَّمانُ بمن أهوى يُوَافيني!"
- أبو مدين التلمساني.
من عيون العربية:
«ومن يَهُنْ يَسهُلِ الهوانُ عليهِ
ما لِجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ»
من روائع المتنبي في عزة النفس.
يُبيّن الشاعر أن من اعتاد الذل فقد يفقد إحساسه بمرارة الهوان، كما أن الميت لا يشعر بالألم.
وسرُّ قوة البيت تشبيه معنوي بليغ؛ جعل ضعف النفس كالموت الذي يفقد الإحساس.
لطيفة أدبية: من حفظ كرامته، حفظ أغلى ما يملك.
📜من طرائف لسان العرب:
لماذا سُمِّي العقل عقلًا؟
العقل في اللغة مأخوذ من العِقال؛ وهو الحبل الذي تُشدّ به رُكبة البعير حتى لا ينفلت.
فكما يمنع العِقال البعير من التفلّت، يمنع العقل صاحبه من الوقوع في السفه والاندفاع.
لطيفة بلاغية: العقل ليس كثرة المعلومات فقط، بل القدرة على ضبط النفس وحسن الاختيار.
