نــبــضُ الحــروفِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
216
Obunachilar
+124 soatlar
-17 kun
-1630 kun
Postlar arxiv
في يوم الجمعة… هناك لحظةٌ تُفتح فيها أبواب السماء،
وتُرفع فيها الدعوات بلا حجاب،
وتُستجاب فيها القلوب قبل الألسن.
هي ساعةٌ لا تُقاس بالدقائق…
بل تُقاس بصدق الدعاء، وانكسار القلب، ويقين الإجابة.
فإن كان في قلبك أمنيةٌ أثقلتها الأيام،
فلا تتركها تمرّ بلا دعاء…
لعلها تكون في تلك الساعة،
فيُبدّل الله حالك من حيث لا تحتسب،
ويكتب لك فرجًا يبكيك من شدّة الرحمة لا من الحزن.
قال النبي ﷺ:
«فيه ساعةٌ لا يوافقها عبدٌ مسلمٌ وهو قائمٌ يصلّي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه»
دثيرونا في دعائكم ولكم بالمثل واضعاف يارب.
صَلّىٰ عليك اللهُ ما اتسعَ المَدى
واشتاقت الأرواح للرحمـٰنِ
نفسِي فِداكَ وكُلّ أهلي والورىٰ
الجِذعُ حَنَّ فكيف بالإنسانِ ؟.
فَاحَ العَبِيرُ إِذَا ذَكَرْتُ مُحَمَّداً
وَالنُّورُ أَشْرَقَ وَالظَّلامُ تَبَدَّدَا
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا نَبْعَ الهُدَى
مَا طَارَ طَيْرٌ فِي السَّمَاءِ وَغَرَّدَا.
«نامَ الجميعُ وكيف النومُ يطرقني
والنارُ في قلبيَ المشتاق تضطرمُ
ناموا هنيئًا لكم إذ ليس يشغلكم
من الهوى أَملٌ مثلي ولا ألمُ»
