مَقَامُ الإِحْسَانِ.
Kanalga Telegram’da o‘tish
قناة متخصصة في نشر كتاب الله تعالى وسنة نبيه ﷺ، تهدف إلى تعزيز القيم الإسلامية. تقدم القناة محتوى متنوعًا يشمل: تلاوات قرآنية مباركة،أحاديث نبوية صحيحة، أذكار متنوعة، فوائد ودروس دينية. نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الجميع.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
227
Obunachilar
+224 soatlar
-17 kun
+3330 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
قالَ الإمامُ اِبْنُ العُثَيْمِينُ رحمهُ اللهُ:
«هِيَ أَيَّامٌ يَسِيرَةٌ، ثُمَّ ارْتِحَالٌ، وَيَنْقَضِي زَمَنُ الْعَمَلِ إِلَى زَمَنِ الْجَزَاءِ؛ وَلَكِنِ اصْبِرْ وَصَابِرْ حَتَّى تَنَالَ مَا يَنَالُهُ الصَّابِرُونَ».
•📖 || شَرْحُ الْكَافِيةِ الشَّافِيةِ(4/459)•
بنات الشيخ الألبانيّ رحمه اللّٰه، كُنّ يُغطين وجوههنَّ بالنقاب، مع أنّه كان لا يرى وجوب تغطية الوجه!
ولما سُئل عن ذلك قال: "التقوىٰ غلبت الفتوىٰ".
قالت امرأة سعيد بن المسيب رحمه الله: «ما كنا نُكلِّم أزواجَنا إلا كما تُكلِّمون أمراءَكم: أصلحك الله، عافاك الله».
فهذا أدب نساء السلف؛ يعظمن حق الزوج، ويحفظن لسانهن، ويرين طاعته في المعروف دينًا يُتقرَّب به إلى الله.
أما اليوم، فقد ابتليت بيوتٌ كثيرة بنساءٍ يخالفن أزواجهن، ولا يُلقين لكلامهم بالًا، ويُنازعنهم القوامة، ويردن أن يكون الأمر لهن، وأن يُفرض رأيُهن على الزوج، فإذا لم يُطِعهن قامت الخصومة، وارتفع الصوت، وذهبت السكينة
والله المستعان.
الخلاف في قضية المرأة بين نهجين :
منهج :
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾
ومنهج :
المرأة شاركت… وشاركت… وشاركت.
في منهج ﴿وَقَرْنَ﴾ لا تُطالَب المرأة بنصرة الإسلام إلا من خلال:
- تربية أبنائها.
- حفظ نفسها وعفافها.
- خدمة زوجها.
قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
«كُنّا في الجاهلية لا نَعُدُّ النساء شيئًا، فلما جاء الإسلام وذكرهن الله، رأينا لهن بذلك علينا حقًّا، من غير أن نُدخلهن في شيءٍ من أمورنا».
البخاري: 5843.
لَمَّا نَزَلَ الموت بِأَبِي الدَّرْدَاءِ دَعَا أُمَّ الدَّرْدَاء فَضَمَّهَا إِلَيْهِ وبكى
ثُمَّ قَالَ:
يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، اعْمَلِي لِمِثْلِ مصرعي هَذَا، يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ اعْمَلِي لِمِثْلِ سَاعَتَي هَذِهِ.
ثُمَّ دَعَا ابْنَهُ بِلَالًا فَقَالَ:
وَيْحَكَ يَا بِلَالُ اعْمَلْ لِسَاعَةِ الْمَوْتِ، اعْمَلْ لِمِثْلِ مصرع أَبِيكَ، ثُمَّ قبض.
- ابن أبي الدنيا رحمه الله في الْمُحْتَضِرِينَ (١٧١)
قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى :
❂ ينبغي للعبد أن يُلحّ دائمًا على ربّه في :
☜ تثبيت إيمانه
☜ وأن يحسن له الخاتمة
☜ وأن يجعل خير أيامه آخرها
☜ وخير أعماله خواتمها
✾ فإنّ اللهَ كريمٌ جوادٌ رحيمٌ .
📚
[ تيسير اللطيف المنان 286 / 1 ]
إذا_تعلّمْتَ شيْئـاً مِن العِلْـم
فأحرِص على تَبْليغـهِ إلى النّـاس .
▪︎ الشيخ العلامة الألباني - رحمه الله 📔[سلسلة الهدى والنور صـ(١٠١٠)]
صَلاةُ الفَجرِ امتِحانٌ يَومِيٌّ في حُبِّ الله، فَمَن أَقبَلَ عَلَيها أَفلَح، ومَن ضَيَّعَها خابَ وَخَسِر.
• ابنُ القَيِّم -رَحِمَه اللّٰـه-.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/08/09 - 04:42:44 AM
----
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما حكم من يقول عند تأخير استجابة الدعاء، أن الله لا يستجيب لدعائي. !!
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
حكم قول: أدعو فلا يستجاب لي
السؤال:
عندما لا يتحقق لي شيء أغضب، وأقول أقوالًا في حق نفسي وفي حق الله، مثلًا أقول: يا رب لماذا لا تستجيب لي الدعاء، وأقوال أخرى إذا شعر الإنسان أن دعاءه لم يستجب؟
الجواب:
عليك أيها الأخ إذا تأخرت الإجابة أن ترجع إلى نفسك وتحاسبها، فإن الله حكيم عليم قد يؤخر الإجابة لحكمٍ بالغة، ليكثر دعاؤك، ويكثر إبداء حاجتك إلى ربك، وتتضرع إليه وتخشع بين يديه، فيحصل لك بهذا من الخير العظيم، والفوائد الكثيرة، وصلاح قلبك، ورقة قلبك، وهو خير لك من الحاجة، وقد يؤجلها لأسبابٍ أخرى ، وقد يؤجلها لحكمةٍ بالغة، فإذا تأجلت الحاجة، فلا تلم ربك ولا تقل لماذا، لماذا يا ربي.
ارجع إلى نفسك وانظر فلعلّ عندك شيئًا من الذنوب والمعاصي هي السبب في تأخير الإجابة، ولعل هناك أمرًا آخر تأخرت الإجابة من أجله يكون فيه خير لك، فأنت لا تتهم ربك، ولكن عليك أن تتهم نفسك وعليك أن تنظر في أعمالك وسيرتك حتى تصلح من شأنك، وحتى تستقيم على أمر ربك، وحتى تعبده على بصيرة، وحتى تمتثل أوامره وحتى تنتهي عن نواهيه، وحتى تقف عند حدوده.
ثم اعلم أنه سبحانه حكيم عليم، قد يؤخر الإجابة لمدة طويلة، كما أخر إجابة يعقوب في رد ابنه يوسف عليه، وهو نبي عليه الصلاة والسلام، فقد يؤخر الإجابة لحكمةٍ بالغة وقد يعطيك خيرًا مما سألت، وقد يصرف عنك من الشر أفضل مما سألت، كما جاء الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: ما من عبدٍ يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك. قالوا: يا رسول الله إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر، تبين في هذا الحديث أن الله قد يؤخر الإجابة إلى الآخرة، ولا يعجلها في الدنيا لحكمةٍ بالغة؛ لأن ذلك أصلح لعبده وأنفع لعبده، وقد يصرف عنه شرًا عظيمًا خيرٌ له من إجابة دعوته، وقد يعجلها له.
فعليك بحسن الظن بالله وعليك أن تستمر وتلح في الدعاء، فإن في الدعاء خيرًا لك كثيرًا، وعليك أن تتهم نفسك وتنظر في حالك، وأن تستقيم على طاعة ربك، وأن تعلم أن ربك حكيم عليم وقد يُعجلها لحكمة، وقد يعطيك خيرًا من دعوتك، وفي الحديث الصحيح يقول عليه الصلاة والسلام: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل[1]، فيقول: دعوت ودعوت فلا أراه يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويذهب الدعاء.
فلا ينبغي لك أن تستحسر، ولا ينبغي لك أن تدع الدعاء، الزم الدعاء وألح على ربك، واضرع إليه وحاسب نفسك، واحذر أسباب المنع من المعاصي والسيئات، وتحرَّ أوقات الإجابة كآخر الليل وبين الأذان والإقامة، وفي آخر الصلوات قبل السلام، وفي السجود، كل هذه من أسباب الإجابة، وعليك بإحضار قلبك عند الدعوة حتى تلح وحتى تدعو بقلبٍ حاضر، وعليك بالمكسب الطيب فإن كسب الخبيث من أسباب عدم الإجابة[2].
أخرجه البخاري في كتاب الدعوات، باب يستجاب للعبد ما لم يعجل برقم 6340، ومسلم في كتاب الذكر والاستغفار، باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل برقم 2735. مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (26/ 125).
