رَوحًا لَروَحي.
Kanalga Telegram’da o‘tish
149
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-37 kun
-2630 kun
Postlar arxiv
«أُحِبُّكَ لَيْسَ لِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ، بَلْ لِمَا أَكُؤْنُ عَلَيْهِ عِنْدَمَا أَكُؤْنُ مَعَكَ. أُحِبُّكَ لأَنَّكَ جَعَلْتَ مِنْ حَيَاتِي قَصِيْدَةً جَمِيْلَةً تُقْرَأُ بِكُلِّ حُبٍّ وَأَمَلٍ، وَلأَنَّكَ الأَمَانُ الَّذِي بَحَثْتُ عَنْهُ طَوِيْلًا فِي زَحَامِ هَذَا العَالَمِ.» «وَإِنِّي كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَى عَيْنَيْكَ، أَدْرَكْتُ أَنَّنِي لَمْ أَعِشْ قَبْلَكَ، وَأَنَّ العُمْرَ الحَقِيْقِيَّ بَدَأَ مُنْذُ تِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي جَمَعَتْنِي بِكَ. أَنْتَ لَسْتَ مُجَرَّدَ شَخْصٍ فِي حَيَاتِي، بَلْ أَنْتَ الحَيَاةُ الَّتِي أَعِيْشُهَا وَالعَالَمُ الَّذِي أَلْجَأُ إِلَيْهِ.» «سَأَبْقَى أُحِبُّكَ حَتَّى آخِرِ نَفَسٍ فِي حَيَاتِي، وَسَأَظَلُّ أَرَاكَ الأَجْمَلَ وَالأَغْلَى مَهْمَا مَرَّتِ الأَيَّامُ وَتَغَيَّرَتِ الظُّرُؤْفُ. أَنْتَ السَّكَنُ وَالرُّؤْحُ وَالأَمَلُ الَّذِي يُنِيْرُ لِي دَرْبِي فِي أَصْعَبِ الأَوْقَاتِ.» «لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَّسِعَ لِكُلِّ هَذَا الحُبِّ، حَتَّى أَتَيْتَ أَنْتَ وَمَلَأْتَ كَوْنِي بِالدِّفْءِ وَالسَّلاَمِ. مَعَكَ أَدْرَكْتُ أَنَّ العِشْقَ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ هُوَ حَضُؤْرُكَ الَّذِي يُغْنِيْنِي عَنْ كُلِّ العَالَمِيْنَ.»
«
أُحِبُّكَ لَيْسَ لِمَا أَنْتَ عَلَيْهِ، بَلْ لِمَا أَكُؤْنُ عَلَيْهِ عِنْدَمَا أَكُؤْنُ مَعَكَ. أُحِبُّكَ لأَنَّكَ جَعَلْتَ مِنْ حَيَاتِي قَصِيْدَةً جَمِيْلَةً تُقْرَأُ بِكُلِّ حُبٍّ وَأَمَلٍ، وَلأَنَّكَ الأَمَانُ الَّذِي بَحَثْتُ عَنْهُ طَوِيْلًا فِي زَحَامِ هَذَا العَالَمِ.» «وَإِنِّي كُلَّمَا نَظَرْتُ إِلَى عَيْنَيْكَ، أَدْرَكْتُ أَنَّنِي لَمْ أَعِشْ قَبْلَكَ، وَأَنَّ العُمْرَ الحَقِيْقِيَّ بَدَأَ مُنْذُ تِلْكَ اللَّحْظَةِ الَّتِي جَمَعَتْنِي بِكَ. أَنْتَ لَسْتَ مُجَرَّدَ شَخْصٍ فِي حَيَاتِي، بَلْ أَنْتَ الحَيَاةُ الَّتِي أَعِيْشُهَا وَالعَالَمُ الَّذِي أَلْجَأُ إِلَيْهِ.» «سَأَبْقَى أُحِبُّكَ حَتَّى آخِرِ نَفَسٍ فِي حَيَاتِي، وَسَأَظَلُّ أَرَاكَ الأَجْمَلَ وَالأَغْلَى مَهْمَا مَرَّتِ الأَيَّامُ وَتَغَيَّرَتِ الظُّرُؤْفُ. أَنْتَ السَّكَنُ وَالرُّؤْحُ وَالأَمَلُ الَّذِي يُنِيْرُ لِي دَرْبِي فِي أَصْعَبِ الأَوْقَاتِ.» «لَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَتَّسِعَ لِكُلِّ هَذَا الحُبِّ، حَتَّى أَتَيْتَ أَنْتَ وَمَلَأْتَ كَوْنِي بِالدِّفْءِ وَالسَّلاَمِ. مَعَكَ أَدْرَكْتُ أَنَّ العِشْقَ لَيْسَ كَلِمَاتٍ تُقَالُ، بَلْ هُوَ حَضُؤْرُكَ الَّذِي يُغْنِيْنِي عَنْ كُلِّ العَالَمِيْنَ.»
