لـِ 𝑵𝑬𝑺𝑹𝑬𝑬𝑵
Kanalga Telegram’da o‘tish
260
Obunachilar
+224 soatlar
+357 kun
+5330 kun
Postlar arxiv
260
ذات يوم، قبل خمسة أشهر، كنتُ في المدينة المنورة، ألعب مع الأطفال لعبةً تُسمّى «الحبّار»، وكنت أساعد أختي الصغيرة في اللعب. وبينما نحن كذلك، صفعني أحد الأطفال على وجهي، فاشتعل الغضب في داخلي، واحمرّ وجهي من شدة الانفعال والضيق.
كدتُ أن أصفعه كما فعل، لكنني توقفت في اللحظة الأخيرة، ونظرت إليه وهو يبتعد. عندها رأيت ما لم أره في لحظة غضبي؛ كان طفلًا يعاني خللًا ذهنيًا.
توقفتُ تمامًا.
لم أعد أرى يدًا صفعتني، ولا طفلًا أغضبني، بل رأيت إنسانًا ربما لم يكن يدرك ما فعل، ولا يملك من أمره ما أملكه أنا.
ومنذ ذلك اليوم، كلما غضبت من أحد، أتذكر ذلك الموقف؛ وأتساءل: كم من إنسان نحكم عليه من تصرّفٍ واحد، ونحن لا نعرف ما الذي يحمله في داخله؟
أحيانًا، لا نحتاج إلى أن نكون أكثر تسامحًا فحسب، بل أكثر فهمًا أيضًا؛ فخلف بعض التصرفات حكايات لا نراها، وخلف بعض الأخطاء أعذارٌ لا نعرفها.
#قلم_خديجة
260
Repost from N/a
نرسل لهنا
واستقبل المشاركات ليوم الخميس الساعة12 منتصف الليل.
والمسابقة بتكون" كتابة "
مابحدد اي موضوت عشان
تبدعوا فيه اكثر.
والجوائز زي ماتفقنا عليها +
نسمعه وندعي لها بالرحمه
وكتب الله اجركم
https://t.me/wisper20266/209
260
Repost from N/a
دُمت ياوطن متفرداً بالحُب والعطاء متميزاً بالأمن والرخاء شامخاً بالمجد والعزة
260
Repost from صَفحات مِن الذَاكرة.
وحدك تسكن خلايا رأسي المتعب،
وتزدحم بك الأفكار كلما حاولتُ أن أُسكتها.
