ذهِيب
Kanalga Telegram’da o‘tish
مضيّعٍ ذهيبٍ ما عليها وسّم .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
248
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
Ma'lumot yo'q30 kun
Postlar arxiv
249
أغيب لا مال قرص الشمس يم المغيب
وأبادل الليل ونجومه شعور الولا
أهيم في عزلتي لين أتعافى وأطيب
وأبثّ دعواي لـ المعبود جل وعلا
أكثر ما يدعو للاستغراب عقل اللبيب
كثر ما يسعى ورى البلوى وهو مبتلى
واخطر عداوة على الطيّب عداوة صحيب
أحياناً الكره يسكن في ثياب — الغلا
الحسد يصنع من الانسان كائن عجيب
أروغ من الداب واجفل من ظبيّ الفلا
أنا في وجهك يا ربي من رداة النصيب
ومن اعتياد المرارة واعتياد الحلا
يا مدعين المبادي بالكلام الرتيب
حنا اتكلنا على الله واتكلتوا على
طبايع ما تليق بـ كل حرٍ عريب
ونفوسٍ الله جعلها تحت حكم جهلا
ان ضيَّق اسمي عليكم كل فجٍ رحيب
بكره يعيف بعضكم في شرابٍ وكلا
أنا لو أهمس وصل صوتي بعيد وقريب
وأنتم من العام ما ارتحتوا وفيكم بلا
صرتوا تمنون عثره للحصان النجيب
اما كذا دحرة الخصام — ولا فلا
ما دام ما الله هداكم للقرار المصيب
تهذّبوا فـ البيان وصايحوا فـ الخلا
" تحمّلوا واقع ماهوب عنكم غريب
أنتم تعانون من مبطي ماهوب أولا " .
249
كان يخفي شعوره قدر الامكان
لكن الحزن ، متجلّي ومنحوت
شفت فـ عيونه الثنتين حرمان
كني ، مْطلّعه من وسط تابوت
وإبتسامات وجهه بعض الاحيان
يعتبرها عوازل ، تعزل الصوت
" كني أسمع وراها ، صرخة إنسان
خايف من الحياة أكثر من الموت " .
249
يا مملوح إنتظرني لين أجيك و خاطري منساح
تلاشت حيلتي و أنت انجبرت تجرب فراقي
لعل الغيبه تزيد الغلا و تلهّف الأرواح
و أعود لك بشوقٍ يختلف عن ماضي أشواقي
على متني هقاوي غاليٍ كنها حصاة رزاح
و متني مرتكي لو خطوتي مدري وش تلاقي
ما عاد يوسع الأفاق وسع المحجر الذباح
أنا ذالحين هقوات الرفيق توسع آفاقي
رهني بمعروفه كني اللي تحت خشم سلاح
و هو يبغي ينقش أسمي بالذهب و أنا اطلب أعتاقي
أدور طيحتي من عينه أبغي اريحه و أرتاح
و لكن كثر ماشفت اني انزل شافني راقي
متى ماقلت جاب أقصاه و اللي في يدينه باح
تداركني بوقفاتٍ تعدا هقوة الهاقي
لو اني خابر أيام السعد دايم عليه شحاح
ما أخبره غاب عن عيني لا ضقت و شانت أخلاقي
أشوف الدرب يبسط لي يدينه و الجبل ينزاح
اليا من قال سو اللي تسوي و أزهل الباقي
ما قد شفته تباهى و أنطرب مع كثرة الأمداح
يكفّيه السرور اللي يشوفه داخل أحداقي
يلّحق كل طيب في لزومي عذر و إستسماح
يخاف أنه لا طاب بدون عذر يسبب إرهاقي
ما عمره حسني بالكلمه اللي حدها جرّاح
يعرف إن كل كلمه من لسانه تاصل أعماقي
ما طاع بي عواقب خيبة أمالي و صد و راح
لو أخفقت و خذلته ، مستعد يمجد إخفاقي
أوقف يوم أحس انه هو اللي من مطيحي طاح
ما كن الوقت سالبني عصاي و كاسرٍ ساقي .
249
في كنف ليلٍ نجومه تشد – الانتباه
تبتدي غربة من يعيش في حضن بلده
شاعرٍ كن الليالي تواصى في عناه
لاحقه من ميلة الوقت ضيقة وزهده
فاقد اللي زود بعده مانقص من غلاه
من يبشرني بـ شوفه – ويبشر بـ سعده
مابقى في ساحة البال من ذكرى لقاه
غير تلويحة وداعه و خذلان وعده
قلبي اللي عاش حلم المواصل في ذراه
خايف إنه من مهاده يوارى فـ لحده
كني أبوٍ مسه الفقر من بعد الغناه
يتقِيْ من نظرة العَجز في عين ولده
سامح الله من تركني .. على سكة جفاه
ضاميٍ لا لاح برقه ولا حن رعده
تختلي به سود الأفكار وتبيّح خفاه
تاركه ف الحلق عبرة وف الكبد لهده
الحزين يشوف في بسمته سترة نجاة
لو ورى البسمة من الحزن قومة وقعده
من كثر ما هزه الماضي اللي ما نساه
وده إنه ما يفكر ف بكرة و بعده
من يدقق في جميع المراحل ف الحياه
لا يلوم الا التفاصيل لا خاب جهده
كثرة التفكير في بكرة وف اللي وراه
تشغل الواحد عن الحاجة اللي في يده .
249
" يتيمً حياته كلها غربله — وهموم
وباهمال إبيه أصبح تحت رحمة العمة
تراضي ولدها بالهدايا وهو ، محروم
ولا له عوين اليا بكا الا طرف – كمه "
249
أنا أسنّ سيفٍ له حوالي ٨ أعوام
غيابه طويل وتَو ما حان ميقافه
خدمني وفاه بطول وقتي مع الاعلام
وانا غايب ماينطره كون مشرافة
يقلّط جنابي لين أجلس مع الحكّام
نصفني مع العالم وانا ادور إنصافه
احن الوفَي لو طحت دونه ثلاث أقسام
مثل من يبيع العمر من دون مشعافه
اراهن به الشِّعّار ويروح بي قدّام
و أسلّه لكلً سل سيفه من غلافه
صقرته مثل صقر الوحش في يدين إهمام
ووفاء لي مثل ما يوفي الدين صرافه
يوُقف معي وقفت عفيَّ نهار عدام
واقوله جهور ويرفع السيف سيافه
ظُهوُر المنابر يظهر الشاعر الضرغام
وعيون الرجال تميّز الرجل من قافه
بنينا الآمال وجعل املنا مهو ينضام
الى قَفَّت وجيه المعاطيش منلافه
يقود السراب الضامي الي ماغير عظام
ياليت السراب تشوف ويناظر خلافه
يشوف الثنين الي بعضهم لاشافه صام
نثر قربته من طيب ظنه الى شافه
ويشوف الشجاع الي تراهن به الايام
على كثر ماطول غيابه — وماطافه .
