uz
Feedback
آلُْـتْـۆﺢْـيْـدْ وْآلُْـسْـنْـةْ بْـفْـﮬْـمْ سْـلْـفْ آلُْـأُمْـةْ🇩🇿

آلُْـتْـۆﺢْـيْـدْ وْآلُْـسْـنْـةْ بْـفْـﮬْـمْ سْـلْـفْ آلُْـأُمْـةْ🇩🇿

Kanalga Telegram’da o‘tish

قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: "عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي وأنت منه على طريق مستقيم". نسأل الله الثبات على الكتاب والسنة. "صدقة جارية"

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
440
Obunachilar
-424 soatlar
+87 kun
+5130 kun
Postlar arxiv
📌📮من باب الدلالة على الخير  نشارككم هذه القنوات🌷🌿 🔗 الرابط:https://t.me/addlist/MaO10dgEKao3MTlk لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212

قال ابن رجب -رحمه الله- : ‏كان السَّلف يجتهدون في أعمال الخير ويعدُّون أنفسهم من المقصِّرين المفرِّطين المذنبين . ‏ ونحن مع إساءتنا نعدُّ أنفسنا من المحسنين !. 📚 ‏مجموع رسائل ابن رجب (٢٥٤/١)

📌📮من باب الدلالة على الخير  نشارككم هذه القنوات🌷🌿 🔗 الرابط:https://t.me/addlist/MaO10dgEKao3MTlk لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212

••🖇️
••قال العلامة الفوزان حفظه ﷲ :~ « فلا يجوز للولد أن يشتم والديه، وهذا من الكبائر، لأن الرسول ﷺ لعن من فعله، واللعن على الشيء يدلّ على أنه كبيرة، سواء لعنهما مباشرة أو بالتسبّب، فبعض الناس لا يلعن والديه مباشرة، لكن يتسبّب في ذلك، بأن يلعن والدي رجل أخر، ثم يرد عليه بالمثل، فيكون متسبّباً في لعن والديه، وقد قال النبي ﷺ :( إن من الكبائر أن يشتم الرجل والديه)، قالوا : وكيف يشتم الرجل والديه يا رسول ﷲ؟ قال :( يسبّ أبا الرجل فيسبّ أباه ويسبّ أم الرجل فيسبّ أمه)». 📓إعـانـــة الـمستـفيــد صـ(١/١٦٩). 📎

‏سئل أحدهم ماذا تظن الناس يقولون فيك ؟! قال : ( إنَّك ميتٌ وإنَّهم ميتون ) وإني لوحدي محاسبٌ وإنهم لوحدهم محاسبون فما لي وما يقولون !!

إذا كان العبد مسؤولًا ومحاسبًا على كل شيء، حتى على سمعه وبصره وقلبه، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء: ٣٦]، فهو حقيق أن يحاسب نفسه قبل أن يُناقش الحساب. 📚ابن القيم | إغاثة اللهفان

« اِغْتَنِمْ شَبَابَكَ، وَصِحَّتَكَ، وَمَالَكَ، وَفَرَاغَكَ، وَحَيَاتَكَ فِي طَاعَةِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ».
عبد الرزاق البدر - حفظهُ الله - .

قَالَ العَلَّامَةُ الإِمَامُ مُحَمَّدُ أَمَانَ بْنُ عَلِيٍّ الجَامِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «إِنَّ العَقِيدَةَ الإِسْلَامِيَّةَ السَّلَفِيَّةَ تَسِيرُ سَيْرًا حَثِيثًا وَهَادِئًا، وَهِيَ فِي تَقَدُّمٍ مُطَّرِدٍ، وَلَا يَكَادُ يَرْجِعُ عَنْهَا مَنْ دَخَلَ فِيهَا رَغْبَةً عَنْهَا إِذَا عَرَفَهَا عَلَى حَقِيقَتِهَا. سَمَاؤُهَا تُمْطِرُ دُونَ بُرُوقٍ أَوْ رُعُودٍ مُزْعِجَةٍ، بَلْ تُمْطِرُ دِيَمًا، ذَلِكَ المَطَرُ الَّذِي يَنْزِلُ فِي هُدُوءٍ تَامٍّ وَيَدُومُ، وَلَكِنَّهُ لَا يَجْرَحُ الأَرْضَ وَلَا يَحْفِرُهَا، بَلْ يَرْوِي الأَرْضَ حَتَّى تَخْصِبَ وَتُنْبِتَ وَتُعْطِيَ خَيْرَهَا. وَأَصْحَابُ هَذِهِ العَقِيدَةِ لَا يَحْمِلُونَ الطُّبُولَ مَعَهُمْ حِينَ يَعْمَلُونَ فِي نَشْرِهَا وَحِينَ يُبَلِّغُونَ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ عَمَلُهُمْ بِنَتَائِجِهِ وَثَمَرَاتِهِ، وَيَصْدُقُ عَلَى هَذِهِ العَقِيدَةِ وَسَيْرِهَا قَوْلُ القَائِلِ: مَالِي بِمِثْلِ سَيْرِكَ المُتَمَهِّلِ تَمْشِي رُوَيْدًا وَتَأْتِي الأَوَّلَ». 📖 العَقِيدَةُ الإِسْلَامِيَّةُ وَتَارِيخُهَا (صـ ١٤٦–١٤٧)

"قال الفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ: هُوَ أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ" قالوا: يا أَبَا عَلِيٍّ: ما أَخْلَصُهُ وأَصْوَبُهُ؟ فقال: «إِنَّ العَمَلَ إِذَا كَانَ خَالِصًا وَلَمْ يَكُنْ صَوَابًا لَمْ يُقْبَلْ؛ وَإِذَا كَانَ صَوَابًا وَلَمْ يَكُنْ خَالِصًا لَمْ يُقْبَلْ؛ حَتَّى يَكُونَ خَالِصًا صَوَابًا: وَالْخَالِصُ: أَنْ يَكُونَ خَالِصًا لِلَّهِ وَالصَّوَابُ: أَنْ يَكُونَ عَلَى السُّنَّةِ ثُمَّ قَرَأَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾. مَدَارِجُ السَّالِكِينَ 📚

Repost from N/a
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسولُ اللهِ - ﷺ - لمعاذٍ :أَلا أُعلِّمُك دعاءً تدعو به ، لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيْنًا لأدَّاه اللهُ عنك ؟ قل يا معاذُ : "اللهمَّ مالكَ الملك تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتذِلُّ مَن تشاء بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ.. رحمنُ الدنيا والآخـرةِ ورحيمُهما تُعْطيهما من تشاءُ وتمنعُ منهما من تشـاءُ ارحمْني رحمـةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك". [صحيح الترغيب (1821)]

قال الشَّيخ العلامة عَبْدُالعَزِيزِ بْنُ بازٍ -رَحِمَهُ الله-. «فَالواجِبُ على أَهْلِ العِلْمِ في كُلِّ مَكانٍ أَنْ يُوَضِّحُوا لِلنَّاسِ دِينَهُمْ، وَأَنْ يُبَيِّنُوا لَهُمْ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ، وَحَقِيقَةَ الشِّرْكِ، كَما يَجِبُ على أَهْلِ العِلْمِ أَنْ يُوَضِّحُوا لِلنَّاسِ وَسائِلَ الشِّرْكِ، وَأَنْواعَ البِدَعِ الواقِعَةِ بَيْنَهُمْ؛ حَتَّى يَحْذَرُوها». • مَجْمُوعُ الفَتاوَى (٧/٤٥).