『 الهُدَى وَ التُقَى』
Kanalga Telegram’da o‘tish
بسم اللّه الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه الطاهرين قال اللّه : إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. وقال ﷺ وآله :بلِّغوا عني ولو آية. فبلغوا عنه ﷺ وآله .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
906
Obunachilar
+1324 soatlar
-2907 kun
-13230 kun
Postlar arxiv
Repost from علي بن أبي طالب (؏)
قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي"عليه السلام"
يَسِّرُوا وَ لا تُعَسِّرُوا وَ خَفِّفُوا وَ لا تُثقِّلُوا
- قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي ´عليه السلام`الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ أَفْضَلُ أَعْمَالِ الْخَلْقِ
قال أميــر المؤمنين علـي 'عليه السلام 'اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً.
((هُنالِكَ دَعا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ))
عَنِ الرَّیَّانِ بْنِ شَبِیبٍ قَال دَخَلْتُ عَلَی الرِّضَا (علیه السلام) فِی أَوَّلِ یَوْمٍ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَقَالَ لِی یَا ابْنَ شَبِیبٍ أَصَائِمٌ أَنْتَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ إِنَّ هَذَا الْیَوْمَ هُوَ الْیَوْمُ الَّذِی دَعَا فِیهِ زَکَرِیَّا (علیه السلام) رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ رَبِّ هَبْ لِی مِنْ لَدُنْکَ ذُرِّیَّةً طَیِّبَةً إِنَّکَ سَمِیعُ الدُّعاءِ فَاسْتَجَابَ اللَّـهُ لَهُ وَ أَمَرَ الْمَلَائِکَةَ فَنَادَتْ زَکَرِیَّا (علیه السلام).
📚[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج٢، ص٥٥٦ - بحارالأنوار، ج٤٤، ص٢٨٥/ إقبال الأعمال، ص٥٤٤؛
قال تعالى :[فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْـمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِـمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا]
من سورة الفتح- آية (26)
كلمة التقوى:(لا إله إلا ﷲ). ❤️
Repost from عَليُّ بن أبي طَالب.
الحزن في شهر محرّم وصفر مو شيء شخصي وإنما هي عقيدة وهذه العقيدة جاءت من عالم الذر قبل أن يخلقنا الله تعالى ونأتي إلى عالم الدُنيا هنالك في ذلك العالم حين أخرجنا الله تعالى من آدم وأشهدنا على نفسه ألستُ بربّكم قلنا بلى ..
فالحزن ليس حريّة شخصيّة أرواح المؤمنين خُلقت من فاضل طينة محمّد وآل محمّد تفرح لفرحهم وتحزن لحزنهم، أما إن كان حزنك إنت إختياري راجع نفسك وعقيدتك بالله تعالى والائمة (عليهم السّلام).
السنة كلها ١٢ شهر، وفقط منها شهرين نلبس سواد ونقيم الشعائر والمآتم والحزن والحداد وسبحان الله هذه الشهرين كأنما يومين يخلصن بلمحة بصر ولبس السواد بيهن جدًا خفيف على النفس على العكس من لمن نلبسه على إنسان عادي ميّت يصير ثقيل وخنگة بس على الإمام يصير فيه بركة وشفاء وعافية.
