uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Kanalga Telegram’da o‘tish

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 025
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+57 kun
+1330 kun
Postlar arxiv
كلاااااام كبير🔥🔥🔥🔥

ولهذا السبب انا مستمرة😁🦋

في كُتّاب يكتبوا كذا كلام على الماشي بس والله كلام عميييييق، وتجي تشوف ناس تقول مجرد خربشات، وين قوة اللغة، وين وين.

بس لو كان النص كله كلمات معقدة القارئ ينسى جوهر النص صح او لا؟

أنا تفكيري كذا، بس الوضع محتاج مخزون لغوي وكتابات فذة🤦🏻‍♀️

يعني عادي اقول عن نفسي كاتبة، ببساطة كتاباتي!؟

بالمناسبة بسألكم سؤال. الكانب... يكون بعدد مخزونه اللغوي، ومفرداته الصعبة اللي يكتبها. او ببساطة لغته، وعمق المعنى، وسهولة وصولها للقارئ؟!

والقرار كان لا مش مناسب، لأنه موقف مش معي مع حد غيري، وما يصح اقوله حتى لو منه درس، لأنه ما أخذت الموافقة🤦🏻‍♀️🦋.

جيت😁🦋. جالسه من أول احاول أسال نفسي هل مناسب أتكلم أو لا🤦🏻‍♀️😂

حصل اليوم موقف لفتني احكيه لكم؟!

المهم اللي يدرسوا، يجي هذا الوقت وهم ودهم يخرجوا من جو الدراسة يفعلوا أي شيء، أنا مثلهم، طوال اليوم أكتب أو أجهز أشياء ويجي هذا الوقت وودي اغير الروتين🦋. فما اتكلم هنا عشان ما ازعجكم، لكن اليوم حبيت اتكلم، مليت وأنا كل يوم استأجر قناة لفضفضتي🤦🏻‍♀️

البعض الآن نايم، والبعض يتمنى النوم، ربما يتألم، ربما يذاكر، ربما هجمت عليه الذكريات، لأنها تحب الليل، تهجم على الشخص وتخليه يا يبتسم من جمالها، يا يتحسر من مرارتها.

حصلت مواقف كثيرة، منا من كان يومه جميل، ومنا من كان يومه مش جميل أبدًا. بس بالنهاية انتهى اليوم بكل اللي فيه، وبدأنا يوم جديد.

يوم جديد.

المهم.. اشتغلت عليها من أجلي وأجلكم، لأنني لم أرد أن أكون شخصًا يمر ويُنسى، بل أثرًا يصل إليكم ويبقى. ونصيحة مني لكم.. صدقوني، الانشغال بالذات، والتركيز على المستقبل، ومحاولة تطوير نفسك، أشياء رائعة جدًا. حين تبدأ بالاهتمام بما ستصبح عليه بدلًا من الانشغال بما يفعله الآخرون، تتغير أشياء كثيرة في حياتك. استثمر وقتك في نفسك، تعلم، جرب، أخطئ، ابدأ من جديد، وابنِ شيئًا تفخر به. قد لا يلاحظ أحد ما تفعله الآن، لكنك ستلتفت يومًا إلى الوراء وتدرك أن كل تلك الساعات التي قضيتها في تطوير نفسك لم تذهب سدى. دمتم بود🦋🦋.

ما هي الفكرة؟ وما هو الإنجاز؟ لا أستطيع أن أخبركم الآن، لكنني أستطيع أن أقول إنني جهزت شيئًا لم يكن سهلًا الوصول إليه. فكرة بدأت قبل عامين، حاولت تنفيذها مرة، وسُرقت ممن شاركتهم بها، ثم فشلت، وربما كان في فشلها وقتها إنصافٌ من الله. بعدها طلبت المساعدة من كثيرين، وانتظرت طويلًا، لكنني في النهاية أدركت أنني إن بقيت أنتظر من يساعدني، فلن تبدأ الفكرة أبدًا. فخططت وحدي، ونفذت وحدي، وبدأت وحدي… حتى أصبحت الفكرة واقعًا. لكنني أعرف أن شيئًا بهذا الحجم لا يُبنى بشخص واحد، لذلك بدأت بتشكيل فريق، وما زال الباب مفتوحًا لكل من يرى نفسه قادرًا على أن يكون جزءًا من هذا العمل. أما التفاصيل، فستعرفونها في وقت الإعلان. وحينها، سيكون لكل من أراد الانضمام فرصة ليعرف كل شيء، ثم يقرر إن كان يريد أن يكون جزءًا من هذه الرحلة🦋🦋.

مرحبًا يا رفاق. بتاريخ ٣/٧/٢٠٢٦ دعوتكم للفرحة معي، رغم أنكم لم تكونوا تعرفون ما السبب. أكثر من ٢٥ قناة ردت وفرحت معي، وأكثر من ٥٠ شخصًا في بوت صارحني، وكلكم تمنيتم لي الخير وتحمستم لمعرفة ما الذي يحدث. الحمدلله، تمت الأمور وجهزت كل شيء، وكنت أتمنى أن يكون الخبر معكم بتاريخ ٣/٩/٢٠٢٦، ليكون ختام شهرين تمامًا منذ دعوتكم الأولى للفرحة. لكن الأغلب اتفق أن يكون الإعلان في يوم حفل توقيع كتابي الثالث، رواية "خمسون نافذة"، بحكم أن الحفل سيكون بحضور عدد من الأشخاص، ومن بينهم مشاهير، وسيكون ذلك فرصة أكبر لتسويق الفكرة. وهكذا ستكون الفرحة فرحتين🦋🦋.

موجودين!!