uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Kanalga Telegram’da o‘tish

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 028
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kun
+830 kun
Postlar arxiv
مرحبًا يارفاق.. مهما كان تخصصك، أو المكان الذي وصلت إليه، ستجد من يدعمك لأنك تستحق الدعم، وستجد من ينتقدك لأنه يرى أنك وصلت إلى ما لم يصل إليه. وستجد أيضًا من يدعمك رغم أنك لا تستحق، ومن ينتقدك لأنك فعلًا تستحق النقد، لا ليحطمك، بل ليقوّمك. فرق بين من ينتقدك ليبنيك، ومن ينتقدك ليهدمك. - شذى منصور.

قريبًا يارفاق🦋🦋🦋

٧١٧. تاريخ ١٧/٧/٢٠٢٦ الساعة ٧:١٧ ياهلا فيكم كلكم. شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أ
٧١٧. تاريخ ١٧/٧/٢٠٢٦ الساعة ٧:١٧ ياهلا فيكم كلكم. شكرًا لكل من دعم المحتوى أو ساهم في نشره، وممتنة لكم بحجم السماء. والقادم أجمل بإذن الله. جعلكم الله شاهدين لي لا عليّ.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين🦋🦋.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين🦋🦋.

تبقى العلاقات الإنسانية جميلة، والتعامل والرقي الإنساني جميلًا، وكل شخص يخدم الآخر ويدعم أبناء أمته، إلى أن يدخل مسمى الحب بين الطرفين فتتغير نظرة البعض وتضيع معاني كثيرة. هناك علاقات عمل بين مدير وموظف، وهناك صداقات، وهناك زملاء دراسة يتبادلون المعرفة، وهناك زملاء مهنة يجمعهم الاحترام والتعاون. لكن للأسف، بعض العقول الصغيرة التي حولت كل شيء إلى علاقات حب، أفسدت جمال العلاقات الإنسانية، فلم يعد البعض قادرًا على رؤية الاحترام والتقدير والدعم إلا من خلال هذا المنظور الضيق. - شذى منصور.

مرحبًا يا رفاق.. هناك منتج أصلي، وهناك منتج مقلد. ونحن نحرص دائمًا على شراء المنتج الأصلي، لأن التقليد مهما تشابه في الشكل، لن يضاهي الأصل في الجودة والكفاءة. وكذلك الناس، منهم من هو أصيل، لا تغيره الظروف، ويبقى أثره جميلًا، ومنهم من يتقن التقليد حتى تكشفه المواقف. فاحرص على أن تُحيط نفسك بالأصيل، والأهم من ذلك، احرص أن تكون أنت من هؤلاء الأصليين، فما يبقى في النهاية هو المعدن. - شذى منصور.

هنا شخص فشل في ترتيب حياته، وتعثر في علاقاته، وغرقت أيامه في الفوضى، ومع ذلك، ما زال يمد يده لكل من حوله، لئلا يعيش أحد ما عاشه. - شذى منصور.

أقسى ما في الحكاية... أن يرتدي الجاني ثوب الضحية، ويُصفَّق له ممن يعلمون الحقيقة. - شذى منصور.

قبل عامٍ من الآن كتبت هذه الرسالة لنفسي، وسبحان من جعل أحلامي واقعًا ألمسه. ما وعدتُ به نفسي حققته بفضل الله، شعور جميل جدًا أن تجد نفسك محققًا ما حلمت به يومًا. الحمدلله دائمًا وأبدًا. أنا كاتبة ولديّ كُتبي التي حدثتكِ عنها يا شذى، حققنا جزءًا من أحلامنا، والباقي سنحققه هذا العام بإذن الله🦋🦋. - شذى منصور.

لا أعلم ماذا أكتب اليوم، كل الكلمات فرّت مني، فقررت أن أختصر كل شيء بكلمتين: ما زلتُ هنا. - شذى منصور.

صدقني... ذلك الذي ما زال معك رغم سوء تصرفاتك ليس ضعيفًا، بل لا يريد خسارتك. لكن حين يقرر الرحيل، لن يحتاج إلا إلى ثوانٍ. - شذى منصور.

مرحبًا.. ستمضي الأيام، وتُعلمك التجارب أن لا أحد سيحبك كما أحبتك أمك، ولا أحد سيخاف عليك كما خافت، ولا أحد سيدعو لك بصدق كما كانت تدعو. فإن كانت معك، فأكرمها وأحسن إليها، واغتنم وجودها. وإن كانت تحت الثرى، فأكثر لها من الدعاء. - شذى منصور

حدثني عن شعورك، حين وجدت نفسك في قلب معركة لم تخترها، تقاتل فيها وحدك. تنظر حولك باحثًا عن الوجوه التي وعدتك بالأمان، فتكتشف أن السهام التي أصابتك لم تأتِ من العدو، بل من الصف الذي ظننته حصنك الأخير. من أولئك الذين قالوا يومًا: لن يمسك سوءٌ منا. فأيُّ حربٍ هذه، إذا كان الذي يهزمك فيها ليس العدو، بل الذين كانوا يزعمون أنهم حصنك؟ - شذى منصور.