uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Kanalga Telegram’da o‘tish

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 027
Obunachilar
+224 soatlar
+157 kun
+1030 kun
Postlar arxiv
والله يعين اللي فارغين لمشاكل المواقع، أو لمن زادت قناته ومن نقصت، ومن معه نجوم ومن لا، ومن الناس تنشر له ومن لا. ومن طلع ومن نزل. الله يعينكم ويشافيكم.

المهم وماعاد بعيد كلامي، انا لاني مشغوله انطويت حول نفسي، وأول ما اخلص كتابي وتكون اموري تمام برجع. كمان تنقص القناة تزداد حرفيًا والله ماعاد يهم، ضيعت وقت كثير جدًا، وعشان أصنع لشذى مكان يليق بها كان لازم ابعد.

حطيت لكم بوت الصراحة بمعنى بخاطركم شيء قولوا لي. لكن لا من خلف الشخص تكسبوا ذنوب أعظم لذا مبارك لكم.

المشكلة مابش احد شجاااع أو واحدة شجاعة تجي لعندي لا شغلكم من خلف ظهري ويوصلني المشكلة يوصلنييييييييي

واقعي مهممم ومهم جدًا، وأحلامي مهمة كمان. وانا مشغوله جددددددددددًا لذا انسحبت عشان ما اقصر بحق احد، ولا اكون من الناس اللي ودها من يدعمها وهي ما تدعم احد.

شذى ما دعمتكم؟ شذى بمره قصرت بحقكم وما نشرت لكم؟ شذى بيوم قالت لكم لا؟ شذى بيوم تكبرت أو تغيرت؟

قصدكم فارغة اجلس هنا ٢٤ ساعة، مافيش معانا مستقبل، ولا هدف، ولا ننشغل بأنفسنا؟!!!!!!

يا جماعة مايكفي الواحد متحمل واقعه، مشاكله، انشغالاته يزيد يجي على كلام طالع نازل.

شفتوا هذا الكلام صح؟! بمعنى لا طلبت من حد نشر ولا قلت لحد ينشر لي، لا رديت على حد ولا أجبرت اي حد يرد عليا، جالسين في قنوات بعض نتصفح ونتفاعل، واراقب بصمت، وششششش المشكلة يعنييييي؟!!!

القمر!! أتُشبّهون أنفسكم بالقمر؟ أليس كوكبًا معتمًا، لا يملك نورًا، وإنما يستعيره من الشمس؟ فما الجمال في أن تكون مجرد انعكاس لضوء غيرك؟ توقفوا عن تشبيه أنفسكم بأشياء لا تعرفون حقيقتها. ولا داعي لأن تكونوا أقمارًا في سماء من حولكم، يكفي أن تكونوا نورًا لا يحتاج إلى شمس. - شذى منصور.

لا بأس يا رفاق، ستعود الحياة لهذه القناة، وستعود الفراشة للتحليق من جديد. أنا توقفت عن النشر، وأنتم هجرتمها، لكن كل مُر سيمر، وما زال في الطريق متسع لعودة أجمل. المهم كيف حالكم؟!

قال أحدهم لصديقه: - أرأيت ما كتبته عنك في منشوري؟ قال: - نعم، رأيته. ابتسم وقال: - أعجبك؟ لقد مدحتك كثيرًا، وكتبت عنك وكم أنني أحبك. أجابه بهدوء: - رأيت جمال حروفك، لكنني لم أرَ صدقها. رأيت كيف لم تكلفك الكتابة عني سوى دقائق، بينما حين احتجتك، احتجتَ أيامًا لترد عليّ. صداقتك جميلة على المواقع، لكنني اكتشفت أنها لا تشبهها في الواقع. هناك، تعرف كيف تقول إنك تحبني، أما حين احتجتُ حبك فعلًا… لم أجدك. - شذى منصور.

مرحبًا يارفاق، نصيحة تقدموها لشخص بدأ يحقق أحلامه، وخايف أنه يصبح مغرور، أو يصبح من الناس الذي تغيرهم النجاحات

لماذا هنَّ بالذات؟ لبنان، رفيقة الدرب وحبيبة القلب، إذا فقدتُ شغفي أعادته لي أضعافًا. جمره، رفيقة السعادة، إذا حزنت بقيت حتى أبتسم. كريزي، نعمتي العظيمة، إذا تهت في الطريق أعادتني إليه. خديجة، شريكة الخطط والأفكار، إذا فقدت ثقتي بنفسي أعادتها لي. ونجمة، والمميزة، والمتألقة، ومسودة، ومتون، وفاطمة، وخير يبقى، ومداد الروح. بعد تجارب كثيرة، عرفت أنهنَّ سند حقيقي، وضلع ثابت لا يميل. لا ينتظرن مني مقابلًا، ولا يقيسن عطاؤهن بما أقدمه لهن. إنجازي إنجازهن، وفرحي فرحهن. جبر الله قلوبكن جبرًا يتعجب منه أهل السماوات والأرض، كما كنتنَّ دائمًا جبرًا لي. وهذا ليس نشرًا لقنواتي المفضلة، ولا تفضيلًا لأحد على أحد، فهناك الكثير من القنوات الداعمة لي، إخوةً وأخوات، أكنّ لهم كل التقدير، وبارك الله فيكم جميعًا وجزاكم عني خير الجزاء. لكن هنِّ تحديدًا كنَّ معي دائمًا، سواء قدمت لهن شيئًا أم لم أقدم. ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف حالكم يارفاق؟ مساحة لكم هاتوا أي شيء

بدأ يوم جديد.. وكان أجمل إنجاز بالأمس أنني تغاضيت عن الكثير، ومضيت دون أن ألتفت لما لا يستحق، وتقدمت خطوات كثيرة، وأصبحت معظم أحلامي واقعًا أعيشه، بعيدًا عن أعين الناس. - شذى منصور.

نبتسم للحياة بأسنانٍ أكلها الوجع، لعلها ترى في ابتسامتنا رجاءً يستحق الرحمة، لكنها كلما رأتنا نحاول أن نبتسم، رفعت مطرقتها، وهدمت جذرًا آخر فينا، حتى غدت ابتسامتنا محاولةً أخيرة لإخفاء فمٍ لم يبقَ فيه ما يصلح للابتسام. - شذى منصور.