uz
Feedback

Firibgarlarga uchmang! Telemetrio bunday kanallarni topadi va belgilaydi 👉 Belgini ko‘rmoqchi bo‘lsangiz, obuna bo‘ling

فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Kanalga Telegram’da o‘tish

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
1 028
Obunachilar
+124 soatlar
+17 kun
+830 kun
Postlar arxiv
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ممكن🦋

شكرًا للي نشروا انا ماكان الهدف نشر، انا اكلم المتابعين بس، اها خلوكم ثابتين عشان اصور بكره اوثق العدد، ٩٠٠ والله عدد حلو وجدًا ممتنة لكم، ومنه ل ١٠٠٠ بإذن الله🦋

على الأقل خلونا نختم بكره شهرين ب ٩٠٠ متابع تغادروا وتخربوا الرقم ليش🤦🏻‍♀️. قناة هادئة، كتابات مناسبة، مالكة تدعمكم كلكم وش عاد؟

القناة الفخمة، عندها🦋

مرحبًا يا رفاق، كيف حالكم؟! لست بخير، ولا أستطيع أن أكتب شيئًا اليوم، اكتفيت بالنشر للقنوات. المهم.. أنتم تستحقون الأفضل، مهما كانت حياتكم، ومهما كان واقعكم، ومهما كان حجم ما حققتموه أو ما زلتم تحاولون تحقيقه. صدقوني، أنتم تستحقون الخير، وتستحقون أن تصلوا إلى الأماكن التي تتمنونها. أردت أن أترك لكم دعاء دائمًا أدعو به لنفسي، ولمن أحب، وحتى لمن أعرفهم أو من طلب مني دعوة، وأحببت أن أدعو به لكم أيضًا، وأتمنى أن يصل إلى كل واحد منكم في الوقت الذي يحتاجه فيه.. اللهم أبعد عنهم كل شر، وكل طريق لا خير لهم فيه، وأبعد عنهم متصنعي الود، وأصحاب المصالح، ورفاق السوء. اللهم لا تجعل في طريقهم من يؤذي قلوبهم، ولا من يستغل طيبتهم، ولا من يخذلهم بعد أن اطمأنوا إليه. اللهم عوضهم عن كل خسارة ظنوا أنها لن تُعوّض، واجبر قلوبهم عن كل شيء أخفوه ولم يستطيعوا الحديث عنه. قربهم إليك، وبصّرهم بالصواب، واصرف عنهم ما يضرهم وإن أحبوه، واكتب لهم الخير حيث كان، ثم أرضِهم به. اللهم اجعل أعمارهم تمضي فيما يرضيك، وأوقاتهم شاهدةً لهم لا عليهم، وأيامهم القادمة أرحم من أيامهم الماضية، واجعل لهم في كل خطوة بركة، وفي كل تأخير خيرة، وفي كل فقد عوضًا، وفي كل دعاء إجابة. آمين لي ولكم، ولمن نحب🦋🦋. دمتم بخير.

تصويت هنا🦋

في حاجات حلوة هنا، لا تفوتوها🦋🦋.

اطمئن🦋

عندها كاتبة فذة، نصوصها لوحة فنية🦋

عدلوا لها الرقم.

ليش لا

نعم نعم🦋

ليش احترم اللي يتابعوني؟ اني لما انشر قناة وهي تستاهل ينشروا لها هم كمان ما اجملكم🦋🦋

لسى شفت القناة راقت لي جدًا🦋

أكثر من مرة يصلني هذا السؤال، سَبق وتحدثتُ عنه كثيرًا، لكن لنعتبر هذا آخر رد تفصيلي مني: لماذا لا تكتبين الغزل؟ أنا لو كتبت الغزل لتراقصت الحروف بين يدي، وكتبته وسأكتبه، ولكن لنفسي. فلا يستحق أحد في العالم أن يقرأ مشاعر ليست له، وحروفًا لا تعنيه، ولا يحق لأحد أن يأخذ نصًا غزليًا من نصوصي ليهديه لمن يرى أنه يستحق الكلام، بينما من خطّ النص كان قلبي. ألا يحق لي أن أكون أنانية قليلًا؟ ثم ماذا سأستفيد لو كتبت لكم شيئًا غزليًا؟ لن يترك أثرًا طيبًا، وسيكون شاهدًا عليّ لا لي؛ لأنكم ستشاركونه مع من تحبون، ولا أعلم ما نوع العلاقة التي تجمعكم، وقد تكون علاقة لا يرضاها الله، وحينها تصبح كلماتي جزءًا من شعور لم أرد أن أكون سببًا فيه. لست معقدة، ولست أفرض وجهة نظري على أحد، أنا فقط أملك قناعة تخصني، وأحاول أن أكون صادقة معها. أنا لا أرى أن الكاتب مطالب بأن يكتب كل ما يستطيع، فامتلاك القدرة على قول الشيء لا يعني بالضرورة أن قوله صواب. والغزل بالنسبة لي ليس مجرد كلمات جميلة تُنسخ وتُرسل، لأنني أعرف جيدًا أن وراء كل كلمة شعورًا، ووراء كل شعور قلبًا، وأنا لا أحب أن أضع شيئًا من قلبي في يد شخص لا أعرف أين سيضعه. قد أكتب عن الحب، لكنني لا أريد أن أكتب ما يجعل أحدهم يعيش شعورًا ليس له، أو يستعير من حروفي ما يقوله بدلًا عن نفسه. أنا لا أكره الغزل، ولا أراه عيبًا، بل ربما أحبّه أكثر مما تتصورون، ولهذا تحديدًا لا أكتبه هُنا. لأن بعض الأشياء حين نحبها، لا نسمح لها أن تصبح مبتذلة من كثرة تداولها. والحب عندي واحد من تلك الأشياء التي أحب أن تبقى عزيزة، لا أن تتحول إلى نص يتناقله الجميع، وكل شخص يضع فيه اسمًا مختلفًا، بينما أنا أعرف أن وراءه قلبًا كتبته من أجله. لذلك نعم، ربما في الأيام القادمة أكتب الغزل، لكن ليس الغزل الذي تريدونه مني، ولا النصوص التي تبحثون عنها لتأخذوها وتشاركوها مع من تحبون. إن كتبت يومًا، فسيكون لقلبٍ واحد أعرفه، ويعرفني، وتجمعني به علاقة شرعية، حينها ستكون كلماتي في مكانها، وسيكون الشخص الذي أكتب له هو من يستحق أن تصله هو وحده. أما هنا، فسأكتب، عن الحياة، عن الإنسان، وعن كل شيء أجد في الكتابة عنه معنى. لكن الغزل الذي تريدونه مني تحديدًا، ذلك الذي تضعون فيه أسماء من تحبون، وتمنحونه لمن ترون أنه يستحقه هذا لن أكتبه لكم. ليس لأنني لا أستطيع، بل لأنني أستطيع، وأعرف تمامًا لمن أريد أن أكتبه. - شذى منصور.

كل الشكر والتقدير لكم وممتنة جدًا على ذكركم قناتي في هذه القائمة، والكلام اللي قبل القائمة جدًا جدًا أشكركم عليه، وبإذن الله تعالى نكون دائمًا عند حسن الظن.

مرحبًا يا رفاق.. بالأمس سألت سؤالًا: متى يكون التخلي نجاة، ومتى يكون هروبًا؟ وصلتني إجابات كثيرة، والجميع تقريبًا أجاب بالإجابة نفسها، وإن اختلفت الصياغة وتشابه المعنى. ممتنة لكل من شارك وأجاب. لكنني سأتحدث عنه من زاوية أخرى.. أحيانًا نتخلى عن شيء يسكننا، فكرة، ذكرى، أو حتى نسخة قديمة من ذواتنا. يكون التخلي نجاة حين ندرك أن ما نحمله في داخلنا لم يعد ينقذنا، بل يؤذينا، فنتركه بوعي ونمضي. ويكون هروبًا حين نتخلى عنه ليس لأننا تجاوزناه، بل لأننا نخشى مواجهته، فنغادره ظاهريًا، بينما يظل يسكننا من الداخل. فالنجاة أن تترك ما يؤلمك بعدما تواجهه، والهروب أن تتركه قبل أن تواجهه. وهذا ينطبق على كل شيء، على أنفسنا، وأشخاصنا، وأماكننا، وأحلامنا، وحتى على الأشياء التي ظننا يومًا أننا لا نستطيع العيش دونها. وفي الختام.. أحيانًا يكون التخلي هو الطريقة الوحيدة التي ننقذ بها أنفسنا، وأحيانًا يكون مجرد محاولة أخرى لتأجيل مواجهة لا مفر منها. - شذى منصور.