طالبة الشريعة 🌷
Kanalga Telegram’da o‘tish
ولا طالبةِ علمٍ إلا وفّقتها 🌷 . ليبيا _ حرسها الله .
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
452
Obunachilar
+4424 soatlar
+447 kun
+4430 kun
Postlar arxiv
أنتِم الذي عليه الآن توبةً نصوحة لا رجعة لما كان قبل ساعاتٍ بعدها ..
توبةً حتى تكون عبدًا شاكرًا لهذه النّعمة : نعمة من يمسك بيدك بقسوة الرّحمة ، من يريد أن يرى الرقم الأعلى في القناة حجةً لكِ وزيادةً في حسناتكِ وليس حسرة عليكِ عند دخولكِ للقبر !
أخبرك أن كثرة الإختلاط بالنّاس واللهِ وباللهِ ترديك إن لم يكن فيها خيرًا
فيقول الحسن البصري رحمه الله تعالى : «إني لأستحيي أن أفارق قوما ما، وإن في مجالستهم خيرا، ولكن عندي ما هو أنفع لي من مجالستهم..!
فما بالكم بقنوات اليوم المليئة بالتفاهات والإختلاط والمرأة إن إعتادت على الإختلاط ذهب عنها الحياء وإن ذهب عنها الحياء يقول( ابن عثيمين) رحمه الله : صارت كالرجل أو أرذل من الرجل
فبالله إن متِّ ستقولين ما انتهى الروليت أم ما جمعّتُ نجوم ؟ والله تفاهات يترفع عليها حتى الأطفال الذين تربوا على السنّة الغرّاء ..
بل سبق ونشرنا أنه ما أحدًا تمنى أن ليته لعب وضحك في الدنيا بل كلهم نادمون على التقصير والتفريط ويقول يا ليتنا أطعنا الرسولا يا ليتنا أتخذنا مع الرسول سبيلا ويا ليتنا قدمنا لحياتنا !
فالعاقل مع يتعظ من غيره يتعظ من الهالكون سابقًا ولاحقًا فينظر ما أهلكهم وأرداهم ويتجنبه
والله وبالله لا توجد لذة في الدّنيا تجعلكِ تعدلين عن فهم وتدبر وحفظ آية
واللهِ لو بحثي وأشغلتي نفسك بالبحث في إعجاز القرآن لزادك ذلك إنشغالا به وتركًا لما سواه ..
اللهم اغفر لنا ما مضىٰ ، وأصلح لنا ما بقىٰ
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ :
«طُوبَى لِعَبْدٍ إِذَا أَحْسَنَ إِلَيْهِ رَبُّهُ؛ حَمِدَ وَشَكَرَ، وَإِذَا أَسَاءَ إِلَى نَفْسِهِ؛ تَابَ وَاسْتَغْفَرَ » ..
•التَّذْكِرَةُ فِي الْوَعْظِ|| صـ(٣١).
الحمد لله الذي رفع أقوامًا بالعلم، ووضع آخرين بالجهل ، والصلاة والسلام على من بعثه الله معلمًا للناس الخير ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
فإن طلب العلم عبادة عظيمة ، وطريقٌ ممهدٌ إلى الجنة .
قال رسول الله ﷺ : " من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا ، سهل الله له به طريقًا إلى الجنة " [ رواه مسلم ] .
وبطلب العلم تُرفع الدرجات في الدنيا والآخرة، قال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}.
وقال ﷺ: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضًا بما يصنع" [رواه أبو داود].
وكان السلف رحمهم الله يعظمون شأن العلم.
قال الإمام الشافعي : " من أراد الدنيا فعليه بالعلم ، ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم ".
وقال الإمام أحمد : " الناس إلى العلم أحوج منهم إلى الطعام والشراب ".
فطوبى لمن جعل له في هذا الركن نصيبًا... نتعلم لنعمل، ونعمل لنتقرب، ونتقرب لننجو .
عجبًا من فتاة ترتعب من فأر وتنفرد بذئب في الجوال ..
تخشى فأرًا لا يؤذيها ، وتأنس بذئبٍ يفترس حياءها! فأيُّ خوفٍ هذا ، وأيُّ أمانٍ ذاك ؟
نسأل الله السّلامة والعافية ..
اقضِ حوائجك بكتمان بداياتها ؛ لأنَّ النَّفس ترى في إعلان العزم شيئًا من الإنجاز ، فتأخذ لذّته قبل بذلِ ثمنه .
العزُّ والشرف ؛ أن يُقيِّضكِ اللهُ لحفظ كتابه الكريم ﴿الحمدُ لله الذي هدانا لهذا ما كُنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾ .
يُثاب الإنسان على الهديّة لأنها إحسان والله يُحبّ المحسنين ؛ ولأنها سببٌ للألفة والمحبّة وكل ما كان سبباً للألفة والمودّة بين المسلمين فهو مطلوب ويقول النّبي صلى اللهُ عليه وسلّم : ( تهادوا تحابّوا ) ..
للشيخ ابن عُثيمين رحمهُ الله .
