uz
Feedback
رسِيس علم 📚 .

رسِيس علم 📚 .

Kanalga Telegram’da o‘tish

خُذ الرّسِيس مِنَ العُلُومِ وَجَاهِد فَالشَّمْسُ بَعْدَ المَوْتِ سَوْفَ تَثُورُ

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
235
Obunachilar
-124 soatlar
Ma'lumot yo'q7 kun
-630 kun
Postlar arxiv
sticker.webp0.00 KB

نَسأل الله مِن فضله!. قال العلامة السّعدي -رحمهُ الله- فِي تفسيره، في معنى الحكمة *:"وهي العلم النافع والعمل الصالح ومعرفة أس
نَسأل الله مِن فضله!. قال العلامة السّعدي -رحمهُ الله- فِي تفسيره، في معنى الحكمة *:"وهي العلم النافع والعمل الصالح ومعرفة أسرار الشرائع وحكمها، وإن من آتاه الله الحكمة فقد آتاه خيرا كثيرا وأي خير أعظم من خير فيه سعادة الدارين والنجاة من شقاوتهما! وفيه التخصيص بهذا الفضل وكونه من ورثة الأنبياء،.. *وهي توفيق العبد لإصابة الحق في القول والعمل، وتنزيل الأمور منازلها."

sticker.webp0.00 KB

المؤمِن رَجَّاعٌ للحَق لا يُكَابر إذا ذُكِّرَ تذَكَّر .

Ovozli xabar04:11

sticker.webp0.00 KB

قالَ ابنُ عُثَيمِين رحمه الله : إِذَا خِفتَ أَن تَمِيلَ إِلَى الشَّهَوَاتِ فِي الدُّنيَا الَّتِي فِيهَا المُتعَة، فتذَكر مُتعة الآخِرة، وَلِهذا كــان نَبِيُّنَا ﷺ إِذَا رَأَى مَا يُعجبُه مِن الدنيَا قَال : لَبيكَ إِنَ العَيشَ عَيشُ الآخرة
الشَرح المُمتِع (٢٢/٤).

المتون هي التي تجمع العلم في رأس الإنسان حتى يستحضر المسائل متى شاء»؛ وردّاً على من يزهّد في الحفظ بيّن أن القراءة والمطالعة
المتون هي التي تجمع العلم في رأس الإنسان حتى يستحضر المسائل متى شاء»؛ وردّاً على من يزهّد في الحفظ بيّن أن القراءة والمطالعة وحدها لا تكفي لتأسيس طالب العلم دون ضبط الأصول والمتون
ابن عُثيمين .

هل جرّبتَ لذّةَ ترك المعصية؟ واللهِ إنَّ كثيرًا من الناس يظنَّون أنَّ السعادة في إشباع الشهوات وركوب المعاصي ويخيَّل إليهم أنَّ فيها متعةً ولذَّة. لكن—تالله—لا يعرفُ لذَّةَ الحقيقة إلا من وقف مع نفسه وقال: "لا، هذا يُغضبُ ربّي." يتركُ الذنب لا خوفًا من عينٍ تراه ولا طلبًا لمحمدة أحد بل تعظيمًا لله ومحبةً له وخشيةً أن يُنظر إليه وهو يتقلّب في سخطه. وقد قال بعض السلف كلمةً تصدقها القلوب قبل الآذان: "واللهِ، إنَّ في تركِ الذنبِ لراحةً تفوقُ لذَّةَ فعله." فهنيئًا لمن ذاق لذَّة العافية واستبدل بالشهوة الزائلة رضا الله الباقي وجاهد نفسه حتى وجد برد الطاعة وطمأنينة القلب وحلاوة الثبات

ما الفخرُ إلا فِي التقىٰ
ما الفخرُ إلا فِي التقىٰ

sticker.webp0.00 KB

"وما غلب المرءُ نفسَه بشيءٍ أفضلَ من صبره عليها؛ فإنها تميل إلى الراحة وتفر من المشقة، وتستعجل الثمرة قبل أوانها، فإذا ألزمها صاحبها الصبر، قادته إلى محاسن الأمور، وأورثته من فضائل الأخلاق ورفيع المقاصد ما لا يناله المستعجلون "

والله لن تنعم بحياة ، ولن تذوق طعم السّعادة وأنت لا تصلّي، لن تنعم بالسّعادة وأنت بعيد عن خالق السّعادة رتّب صلاتك ليرتّب اللّه حياتك !! ‏

تَوبةٌ كاذِبة..
_الشيخ ابن عثيمين.

و اكفِني ما أهمَّني مِن أمْرِ دُنيايَ كفايةً أتفرّغُ بِها لِطاعَتك

من شيخهُ كتابه أهل غلط

6105257066.mp311.60 MB

يقسم هؤلاء الناس إلى قسمين: معتق وموبق؛ ولهذا قال: «فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا». فيكون من بائع نفسه إعتاقاً لها وطاعة لله كما قال الله {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ}: يشتري نفسه أي: يبيع نفسه ابتغاء مرضات الله عز وجل، فهذا الذي باع نفسه ابتغاء مرضات الله ولم يطعها قد أعتقها من العذاب والنار، والذي أوبقها هو الذي لم يقم بطاعة الله؛ أمضى عمرهُ خسرانًا ، فهذا موبق لها؛ أي: مهلك لها .
شرح الأربعون النووية للشيخ ابن عثيمين صـ١٩٢ .

عن أبي مالِك الحارث بن عصام الأشعري - رضى الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الطهور شطرُ الإيمان والحمدللهِ تملأ الميزان وسبحان الله والحمدلله تملآن - أو تملأ - مابين السماء والأرض والصلاةُ نور والصدقة بُرهان والصبر ضِياء والقرآن حجة لك أو عليك كُل الناس يغدو فبائع نفسهُ فمُعتقها أو مُوبقها )
رواهُ مسلم« ٢٢٣» .

قال عُثمان بن عفان : لو طَهُرَت قلوبكم ما شَبِعَت من كلام ربكم . وهنا تكمن العلّة فلو رجعنا لأكثر النّاس الذين يهجرون القرآن
قال عُثمان بن عفان : لو طَهُرَت قلوبكم ما شَبِعَت من كلام ربكم . وهنا تكمن العلّة فلو رجعنا لأكثر النّاس الذين يهجرون القرآن لوجدنا لديهم ساعات للهاتف - بدون أي فائدة - وساعات للعب واللهو والنوم ، وهذا من مرض القلوبِ وقسوتها وثقل الرانِ عليها وكيف للمرءِ المُؤمن أن تُطيعه نفسهُ يهجر القرآن أشهر ؟ أما ذاق قلبهُ يومًا حلاوة القرآن والخشوع الذي فيه والحكم والمواعظ ؟ أما علموا أنّ القرآن دواء القلوب وشفاؤها وذهاب أسقامها ؟ فيا أسفاه ويا حسراتاه على من ضيّع عمره في اللهو واللعب وأخذتهُ الدنيا عن ذكر ربه ومراجعة كلامه وتدبره والعمل به .