زيـدونيات💜
Kanalga Telegram’da o‘tish
🚩 Channel was restricted by Telegram
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
Ma'lumot yo'q
Obunachilar
-1724 soatlar
+457 kun
-3230 kun
Postlar arxiv
Repost from N/a
الوتر
وتيقظ في ساعات الأسحار عند نزول الجبار، واحضر بقلبك قول العزيز الغفار:
هل من سائلٍ فأعطيه، هل من داعٍ فأستجيب له، هل من مستغفرٍ فأغفر له.
--------
قل: نعم يا رب، أنا السائل المحتاج الفقير، أنا الضعيف الكسير، أنا الداعي الراجي، أنا المستغفر المذنب المقر المعترف، يا صاحب الصدقة هانذا ارحم ضعفي وكبر سني، ارحم فقري وفاقتي وحاجتي ومسكنتي يا كثير الخير، يا دائم المعروف لا تخيب حسن ظني بك ولا تحرمني سعة معروفك، ولا تطردني عن بابك، ولا تخرجني من أحبابك
ادعولي اقفل
Repost from N/a
ومنها: أن المعصية سبب لهوانِ العبد على ربه، وسقوطِه من عينه.
قال الحسن البصري: هانوا عليه فعصَوه، ولو عزّوا عليه لَعَصَمهم (١).
وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد، كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج: ١٨]. وإنْ عظّمهم الناس في الظاهر لحاجتهم إليهم أو خوفًا (٢) من شرّهم، فهم في قلوبهم أحقر شيء وأهونه.
ومنها: أن العبد لا يزال يرتكب (٣) الذنب، حتّى يهون عليه، ويصغر في قلبه. وذلك علامة الهلاك، فإنّ الذنب كلّما صغُر في عين العبد عظُم عند الله.
وقد ذكر البخاري في صحيحه (٤) عن ابن مسعود (٥) قال: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنّه (٦) في أصل جبل يخاف أن يقع عليه. وإنّ الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا، فطار.
Repost from N/a
واعلم أنك لا تقدر على معصيته إلا بنعمته التي تفضل بها عليك:
فكم له عليك من نعمة في يدك التي مددتها إلى معصيته!
وكم له من نعمة في عينك التي نظرت بها إلى ما حرم عليك!
وفي لسانك الذي نطقت به بما لا يحل لك!
وليس من شكر إنعامه أن تستعين بها على معاصيه.
كان بعضهم يقول:
اللهم إني أستغفرك من خطيئة قوي عليها بدني بعافيتك، ونالتها يدي بفضل نعمتك، وانبسطت فيها بسعة رزقك، واحتجبت فيها عن الناس بسترك، وجرأني عليها حلمك وأناتك، واتكلت فيها على كريم عفوك، ولو لم يكن من نعمة عليك في معصيتك إلا سترها عليك لكفى
فلو اطلع الناس عليك لانهتكت
يجوز الوجهين
زي فِرقٍ كالطود
الراء ينفع تفخمها وينفع ترققها من طريق الشاطبية
ولو بتقرأ بقصر المنفصل لك التفخيم بس
